مقاتلون من حركة نور الدين الزنكي - صورة أرشيفية الثلاثاء 22 يناير / كانون الثاني 2019تلقت حركة "نور الدين الزنكي" عرضاً تركياً لدعمها وإعادة إحيائها من جديد، بعد أن تعرضت لضربة قاسية على يد هيئة "تحرير الشام" التي أفقدت الحركة معاقلها الرئيسية بريف حلب الغربي، وأجبرتها على الانسحاب نحو عفرين بداية كانون الأول الجاري. وعلمت "السورية نت" من مصادر داخل الحركة - طلبت عدم الكشف عن اسمها - أن العرض التركي يُعد نافذاً في حال تطبيق الحركة للشروط التي طُلبت منها. ويتضمن العرض التركي دعم قرابة 2000 مقاتل من حركة "الزنكي"، أي تقديم رواتب شهرية تصل إلى 530 ليرة تركية، مثلها مثل باقي فصائل المعارضة المدعومة تركياً، والمنتشرة في منطقتي "درع الفرات"، و:غصن الزيتون" في ريف حلب. ومن بين الشروط الواجب على الحركة تطبيقها: - الالتزام بمطالب تركية والتبعية لقيادة الأركان في الجيش الوطني. - إقالة قادة الصف الأول في الحركة، وعلى رأسهم القائد العام توفيق شهاب الدين. - إقالة نائب القائد العام حسام أطرش، والقائد العسكري عمر سلخو. - إقالة أكثر من خمسة شخصيات أخرى كانوا يديرون مكاتب عدة في الحركة، اقتصادية، وشرعية وإدارية. "قرارٌ بالموافقة" وأكد مصدر عسكري في حركة "الزنكي" لـ"السورية نت"، أن الحركة أجرت مشاورات داخلية في مجلس الشورى وبين قادة الصف الأول، وأشار إلى وجود قبول داخل الحركة للعرض التركي. وأضاف المصدر أنه "سيتم بالفعل إقالة القادة الواردة أسمائهم في شرط التغييرات و الإقالات، وسيتم تعيين قادة عسكريين من الصف الثاني، وهم في الغالب من الضباط المنشقين من رتب متنوعة". المصدر أوضح أيضاً أن عدد مقاتلي حركة "الزنكي" يزيد عن ثلاثة آلاف مقاتل، إلا أن العرض التركي اقتصر على دعم ألفي مقاتل فقط، وهو الأم
مشاهدة عرض تركي لإعادة إحياء الزنكي لكن بشروط مصدر الحركة اتخذت قرارها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عرض تركي لإعادة إحياء الزنكي لكن بشروط مصدر الحركة اتخذت قرارها قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.