إنَّنا نرى ونؤكد أنَّ العلمانية ليست أكثر من فصل الدين عن الدولة، وهذا يعني إبعاد الدين وبغض النظر عن الهوية الدينية، سواء كانت إسلام أو مسيحية أو صابئة أو يزيدية وغيرها من الأديان، عن الدستور وقوانين الأحوال الشخصية. أي بعبارة أخرى يعامل البشر في العراق على أساس المواطنة، على أساس الهوية الإنسانية. وننهي بهذا، الجدل ونسحب البساط من تحت اقدام كل الطائفيين، ونجردهم من سلاحهم المقيت، ومن مشاريعهم الطائفية التي تتعقب مصالح مادية بحتة، والتي تعني بالمطاف الأخير توجيه ضربة قاصمة لقلاع المحتمين فيها تحت عنوان حماة الدين والطائفة.
لذا فإنَّنا نرى أنَّ العلمانية اليوم في العراق حاجة ماسة من اجل إرساء أولى الخطوات نحو الأمن والسلام والأمان، فبدونها، سيطل علينا وكل يوم واحد من هذه الأحزاب والقوى الإسلامية برأسه على المجتمع محملاً بمشاريعه الطائفية لتسميم المجتمع، بهدف لبقائهم في السلطة، ويكون المجتمع في حالة إنذار مستمر، كمن يمسك بندقية ويداه على الزناد ولا تعرف في لحظة تضغط على الزناد مثلما نشاهده اليوم في الصراع على "عيد الغدير
وهنا علينا أن نشرح للناس بتأني وصبر، أنَّ اللغط الذي يدور حول المطالبة من قبل الأحزاب بان يكون "عيد الغدير" عطلة رسمية أو غير رسمية، هو من اجل حرف أنظار المجتمع عن الفقر والعوز والفساد الذي سببتها هذه الطغمة الحاكمة، ويعني إعادة ترسيخ توجهات وسياسات وأفكار السلطة المليشياتية والطائفية في المجتمع سواء كان في الحكم أو خارجه.
وعلى مائدة السلطة ترمى الفتات الى ما يسمى بالمكونات الصغيرة. والعلمانية بالمطاف الأخير تنهي سلطة المحاصصة وتسحب البساط بشكل نهائي من تحت أقدام هذه الأحزاب والقوى الإسلامية بالدرجة الأولى.
أن فعالي ونشطاء الحركة الاحتجاجية، هم أكثر الأطراف مسؤولية عن شرح مسالة علمانية الدولة للجماهير، وعليهم أن يصارحوها بالحقيقة بكل جرأة وحقانية، وليس التنازل الى المشاعر الرجعية التي تقويها القوى والسلطة المليشياتية في المجتمع، وعليهم أن يبينوا للجماهير كيف قتلت المليشيات القوى السياسية التي تطالب اليوم بأن يكون "عيد الغدير" عطلة رسمية، المئات والمئات من الأبرياء على أساس الهوية، وإنَّ مناطق شيخ معروف والسدة في بغداد وأطرافها مثل جرف الصخر وغيرها تشهد على مجازر تلك المليشيات، وهي من اكتوت بنار عصابات داعش وقتلت في معسكر سبايكر على سبيل المثال، الشباب العزل ما يقارب ١٥٠٠ شاب بعمر الزهور، لانهم مصنفين على الهوية الشيعية، وكيف استغلت المليشيات الشيعية تلك الجرائم للتطهير الديمغرافي والاستيلاء على الأراضي والأملاك في المناطق الموصل وبابل وديالى وغيرها وبغداد. علينا أن نشرح لهم أنَّ العلمانية تضع هذه المليشيات والقوى السياسية التي تقف خلفها عارية أمام المجتمع.
إنَّ أولئك القتلة والمجرمين والفاسدين من المليشيات والقوى الإسلامية، وبالرغم كل الأهوال التي جلبوها للمجتمع وفرضتها على الجماهير، لا تتردد من إعادة أنتاج أفكارها ومشاريعها اللاإنسانية، فلماذا نحن نتردد بالدفاع عن العلمانية التي تعني خطوة نحو السلام والأمان. إنَّ المجتمع العراقي اليوم بحاجة كما قال فولتير احد اعلام الثورة الفرنسية عشية اندلاعها، إلى الجرأة ثم الجرأة ثم الجرأة.
مشاهدة العلمانية بين التيار الإسلامي والتيار الشعبوي في العراق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العلمانية بين التيار الإسلامي والتيار الشعبوي في العراق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صنعاء نيوز ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، العلمانية بين التيار الإسلامي والتيار الشعبوي في العراق .
في الموقع ايضا :