إبراهيم الحجاجي - عن المؤتمر
عندما تحققت الوحدة المباركة في 22 مايو 1990م بعد عدد من المراحل والمخاضات عم الفرح كل محافظات ومدن وقرى ومنازل اليمن، لأنها كانت وحدة جغرافية واجتماعية وشعبية وبإجماع سياسي، وإياً كانت الاحداث التي حاولت وأدها في المهد إلا أنها ترسخت والشعب اليمني عبرها شهد قفزة تنموية لا بأس بها في مختلف المجالات، وما زالت شاهدة للعيان ولكل ذي لب أمام كل التكهنات والتشكيك والابواق التي تقلل من شأنها كنعمة كبيرة، وهو ما جعل أمواج المؤامرات تهيج لاستهدافها من أجل ألا يكون هذا البلد قوياً ومتماسكاً نتيجة موقعه الجغرافي الاستراتيجي المهم الذي تعمل له قوى النفوذ الدولي ألف حساب.
من لا يزال يعتقد أن كل ما يحدث وما يتعرض له البلد من أجل مصلحة اليمن أو نكاية بحوثي أو غيره، فهو واهم أو غافل أو مجنون، بعد أن كشفت كل الأوراق أمام من لم يكن يدرك بأن المستهدف فقط هي اليمن ووحدتها وسيادتها ومقدراتها وشعبها، حيث نجحت المؤامرات في إحداث شرخ في وحدة اليمن على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية والاجتماعية وحتى العقائدية، وأصبحت ذات سلطتين داخل بلد، سلطة معترف بها دولياً لكنها ليست سلطة أمر واقع وسلطة غير معترف بها دولياً رغم أنها سلطة أمر واقع، وهكذا ستستمر المؤامرات في إذكاء الفتن حتى لا تعود اليمن الى وحدتها وتماسك شعبها.
ورغم ما تتعرض له الوحدة إلا أن الدفاع عنها غائباً، على الأقل يتم إحيائها في ذكراها إعلامياً وإعطائها مساحة واسعة من التغطية والتوعية والتحليل حول كل ما يدور وما يستهدف الوحدة، ويفترض أن تُحشَد لها كل الطاقات للاحتفال بذكرها بالمقام الذي يليق بها سياسياً واعلامياً وجماهيرياً، إسوة باحتفالات أخرى كون الاحتفال بالوحدة من لب الوطنية وعمق العقيدة، وأن تستغل من مثل هذه المناسبات فرصة لبحث ونقاش وتحليل كل ما يمكن أن يعيدها الى عافيتها.
في الختام.. لا يفوتنا أن نذكر من سعوا للوحدة حتى تحققت في 22 مايو 1990 وفي مقدمتهم الرئيسان علي عبدالله صالح وعلي سالم البيض ومعهما القيادات الوحدوية الوطنية من شمال اليمن وجنوبها، وكذا لا ننسى دور المؤتمر الشعبي العام الحزب الوطني الوحدوي الرائد والحزب الاشتراكي اليمني ومعهما القوى الوطنية الشريفة.
عاشت الوحدة اليمنية المباركة..
مشاهدة الوحدة اليمنية والحفل الشكلي واحداث اليوم ليس نكاية بحوثي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الوحدة اليمنية والحفل الشكلي واحداث اليوم ليس نكاية بحوثي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على أوراق برس ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الوحدة اليمنية والحفل الشكلي .... واحداث اليوم ليس نكاية بحوثي .
في الموقع ايضا :