خسرنا الحرب.. إسرائيل تكشف عن شعور بالهزيمة والانقسام والعزلة ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (يمن شباب) -

حياة يومية بدون تغيير ويخرج عامي درور -كما يقول الكاتب- على شاطئ غوردون، حيث تقدم المقاهي مجموعة لا نهاية لها من العصائر والفواكه الطازجة في تل أبيب، وكأن أطول حرب في تاريخ إسرائيل لم تكن موجودة، وكما لو أن الدماء وأطنان الركام لا تتراكم كل يوم على نفس الخط الساحلي جنوبا، وكما لو أن عوالم متوازية، مكونة هنا من نخب الأفوكادو والروبيان وهناك من الأطفال الذين ضربتهم المجاعة، يمكن أن تتعايش لفترة طويلة على مرمى حجر من بعضها البعض. ومع ذلك، خلف الحياة اليومية التي تبدو بدون تغيير، عبّر الكثيرون عن شعورهم بالضيق العميق. ويقول أورين شفيل، أحد مؤسسي منظمة "إخوة وأخوات في السلاح" الذي يعيش في كفار هأورانيم، على بعد 30 كيلومترا شرق تل أبيب: "معظم الإسرائيليين يشعرون بالاكتئاب بسبب الوضع في البلاد". ومع انتشار صور المحتجزين الإسرائيليين في كل مكان وإظهار أن الصدمة لا تزال قائمة بسبب هجمات أكتوبر/تشرين الأول ومصير المحتجزين، فإن صور غزة والجثث المصفوفة بالعشرات في أكياس بلاستيكية، والمستشفيات المدمرة، والأمهات اللاتي يكتبن أسماء أطفالهن على أجسادهم حتى يمكن التعرف عليهم، لا يمكن رؤيتها في إسرائيل. من ناحية أخرى، يبرز عنصر ثان للضيق الذي يعاني منه المجتمع الإسرائيلي بشكل أقل صراحة، وهو اعتقاد الكثير من الناس أن الحرب خاسرة، فيقول الصحفي حاييم ليفينسون: "يجب أن نقول الحقيقة. إن عدم القدرة على الاعتراف بذلك يحدد كل ما تحتاج لمعرفته حول النفس الإسرائيلية، سواء كانت فردية أو جماعية. لقد خسرنا الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول". وبالنسبة لعامي درور "لا يمكننا أن نكسب الحرب إذا لم نحدد أهدافها. أنا لا أتساءل عن ضرورة الدخول إلى غزة، لكننا الآن ندخلها ونخرج منها وندخلها، حتى متى ولماذا؟ أما المخرجة شيري تسور فكانت أكثر وضوحا: "لقد نجح فخ حماس حتى النهاية. نحن في نفس الوضع الذي عاشه الأميركيون في فيتنام". شعور بالعزلة وإلى الشعور بخسارة الحرب وغياب أدنى تعاطف مع قتلى المدنيين بغزة، يضاف الشعور بضعف العلاقة مع الولايات المتحدة نسبيا، رغم استمرار تدفق المساعدات العسكرية والمالية، كما يقول الكاتب. ويقول أورين شفيل: "أنا قلق للغاية بشأن الطريقة التي ينظر بها العالم إلى إسرائيل اليوم. يمكن الشعور بهذا في وسائل الإعلام، ولكن أيضا في عملي. نجد أنفسنا مضطرين للدفاع عن أنفسنا أمام محكمة العدل الدولية رغم تعرضنا لهجوم من أشخاص يريدون القضاء علينا". ويشكل هذا الشعور بالعزلة -حسب الكاتب- العنصر الحاسم الثالث للضيق الحالي الذي يعاني منه قسم كبير من المجتمع الإسرائيلي، حيث يؤدي الرفض من جانب الحلفاء المخلصين مثل ألمانيا والولايات المتحدة، وفرار ما يقرب من 800 ألف شخص من القتال منذ الهجوم الإسرائيلي، إلى تعزيز الميول والمخاوف الهوسية لدى سكان إسرائيل. وتقول شيري تسور: "لقد قمت بحملة طويلة من أجل ما بعد الصهيونية، لكنني لم أكن صهيونية أبدا في حياتي، بمعنى الحق في وجود وطن قومي لليهود المضطهدين في جميع أنحاء العالم. كنت أعتقد أنه من الممكن تحقيق السلام من خلال إعادة الأراضي المحتلة، وتعويض لاجئي عام 1948، وإقامة مساواة حقيقية مع الفلسطينيين في إسرائيل. لكنني لم أعد أؤمن بذلك". "كان العدو الرئيسي دائما بالنسبة لي -كما تقول- هو اليمين الإسرائيلي واليمين المتطرف، لكنني أدرك الآن أننا محاطون بأعداء أخطر. الآن إلى أين يمكنني أن أذهب إذا اضطررت إلى المغادرة مع عائلتي، إلى أوروبا حيث يتعين على الناس إخفاء يهوديتهم أم إلى الولايات المتحدة حيث تعد الجامعات بأن فلسطين سوف تتحرر من النهر إلى البحر؟". ورغم أن معارضي سياسة الحكومة يعبرون في بعض الأحيان عن عدم موافقتهم على الطريقة التي تدار بها الحرب في غزة، فإن استشهاد الآلاف من أطفال غزة لا يشكل جزءا من الضيق الحالي في المجتمع الإسرائيلي. دعوة اللاعنف ويعترف أفنير ويشنيتزر، وهو عضو سابق في قوات كوماندوز بالجيش الإسرائيلي ومؤسس مشارك للمنظمة، بأن "كل شيء أصبح أصعب منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، لأن مستويات الكراهية والخوف لا تضاهى بأي شيء شهدناه من قبل". ويكاد الرجل يغضب عندما نسأله عن مطلب اللاعنف الذي يطرحه؛ هل يمكن سماعه بالفعل بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، ليقول: "نحن متهمون بالسذاجة، لكننا نعرف ما يعنيه حمل السلاح والقتل ونعرف أيضا ما يعنيه التخلي عنه. إن الرد بالقوة وحدها أمر طفولي، إذا لم تفهم إسرائيل أن وجودها لا يمكن أن يقوم على القوة وحدها، فإنها ستنتهي من الوجود، يقول الصحفي البريطاني حاييم ليفينسون إن إسرائيل اليوم ليست أكثر من مجرد "ملجأ مع قوة جوية". وقبل بضعة أيام، نظمت منظمة مقاتلون من أجل السلام حفلا مشتركا بين اليهود والفلسطينيين مع منتدى عائلات دائرة الآباء، وهي منظمة تجمع بين العائلات اليهودية والفلسطينية المكلومة بسبب وفاة طفل على يد مقاتلين فلسطينيين أو إسرائيليين. وتساءل جوزيف كونفافرو هل يتعلق الأمر على الأقل بتقاسم المعاناة في الوقت الذي يبدو فيه تقاسم الأراضي احتمالا أبعد من أي وقت مضى؟ تقول روبي داملين واحدة من زعماء هذه الحركة: "نحن لسنا مجموعة دعم. لدينا أجندة. نعلم ببساطة أن الانتقام لن يوصلنا إلى أي شيء، وأنه من الضروري ضمان عدم عيش الفلسطينيين والإسرائيليين في عوالم متوازية، كما هي الحال اليوم. إن الاعتراف بمعاناة الآخرين لأنهم مشابهون لك، يمكن أن يكون خطوة نحو التلاقي". المصدر : ميديابارت- ترجمة: الجزيرة نت 

مشاهدة خسرنا الحرب إسرائيل تكشف عن شعور بالهزيمة والانقسام والعزلة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خسرنا الحرب إسرائيل تكشف عن شعور بالهزيمة والانقسام والعزلة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن شباب ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خسرنا الحرب.. إسرائيل تكشف عن شعور بالهزيمة والانقسام والعزلة.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار