المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يستعرض تدوين وتثمين الموروث الشفهي ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

واستضاف “إيركام”، خلال هذا الحدث الذي جاء تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للتنوع الثقافي، مجموعة من الفاعلين في بعض التنظيمات المدنية التي تشكلت في مناطق أمازيغية لغاية تدوين الموروث الشفهي، وذلك من أجل تبادل الأفكار حول هذا الموضوع وتعميق النقاش الأكاديمي واستعراض التجارب المدنية لهذه التنظيمات. ويتعلق الأمر بكل من مركز أكلو للبحث والتوثيق بجهة سوس ماسة، ودار التراث الشفهي بقصر أيت بنحدو، ثم جمعية ذاكرة الريف بالحسيمة.

وأضاف بوكوس، في كلمة له بهذه المناسبة، أن “المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يشتغل على تثمين جهود الفاعلين في حقل التراث الثقافي جهويا ومحليا، كما يولي أهمية كبرى للبحث الميداني في مختلف أرجاء التراب الوطني، إذ إن الزملاء في مركز الدراسات السوسيولوجية والأنثروبولوجية يقومون بمهمات ميدانية عبر مختلف ربوع المملكة، تسفر عن نتائج دقيقة في إطار مجهود تنظيري يؤطر للبحث في حقل أنثربولوجية وسيويولوجية الثقافة الأمازيغية”.

من جهته قال محمد بنيدير، رئيس مركز أكلو للبحث والتوثيق، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إن “أي تراث شفهي معرض بالضرورة للاندثار، بحيث يمكن للناس أن ينسوه بسرعة أو يحرفوه، وبالتالي فإن توثيقه، بل وتسريع هذا التوثيق، مهم جدا لصيانة هذا التراث والحفاظ عليه لضمان استدامته بالنسبة للأجيال القادمة”.

في هذا الصدد أوضح الأكاديمي ذاته أن “الرواية الشفوية تعد مصدرا من مصادر التأريخ، غير أن طريقة التعامل معها منهجيا تتطلب تقنيات منهجية معينة”، مشيرا إلى أن “تدوين وتثمين الموروث الشفهي تعترضه مجموعة من التحديات، منها أولا موت الأشخاص الذين يحتفظون في ذاكرتهم بأحداث معينة كانوا شهودا عليها أو عايشوها، ثم التحدي المرتبط بإدماج هذا الموروث في التنمية، إذ لا يجب فقط الاكتفاء بتدوينه أو توثيقه وإنما أيضا إدماجه في الدورة الاقتصادية المحلية وجعله مصدرا مدرا للدخل”.

من جهته أبرز عبد المجيد عزوزي، عضو جمعية ذاكرة الريف بالحسيمة، أن “هذه الأخيرة صارت بفضل جهودها في تجميع وصيانة وتوثيق التراث الشفوي، على غرار الحكايات الشعبية والأشعار والأمثال وغيرها، مرجعا بالنسبة للعديد من الأساتذة الباحثين المغاربة والأجانب المهتمين بالتراث الثقافي غير المادي والمادي بمنطقة الريف”، مضيفا أن “عناصر من هذا التراث تمت ترجمتها إلى لغات عديدة، على غرار العربية والإسبانية والإنجليزية”.

وأشار المتحدث ذاته إلى ضرورة استغلال الموروث الشفوي من أجل تحقيق إشعاع أكبر للغة الأمازيغية، واستثماره في مجال التربية والتعليم وفي الإعلام أيضا، لافتا إلى أن “هذا الموروث يساهم أولا في بناء هوية الإنسان وتعزيز تشبثه بثقافته”.

مشاهدة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يستعرض تدوين وتثمين الموروث الشفهي

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يستعرض تدوين وتثمين الموروث الشفهي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية يستعرض تدوين وتثمين الموروث الشفهي.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار