وأوضحت الوزارة ذاتها، في جوابها الذي اطلعت عليه هسبريس بالموقع الإلكتروني للبرلمان البريطاني، أن نسبة الواردات من هذه الدول شكلت حوالي 93 في المائة من إجمالي الزيادة التي عرفتها الواردات البريطانية خلال هذه الفترة، حيث سبق الوزارة عينها أن أكدت في جواب عن سؤال آخر حول الموضوع نفسه أن الحكومة البريطانية فرضت في مارس 2022 رسوما إضافية بنسبة 35 في المائة على واردات الأسمدة من موسكو، باستثناء اليوريا التي تخضع لتعريفة جمركية بنسبة 6 في المائة. كما فرضت لندن حظرا كليا على أنواع معينة من الأسمدة القادمة من هذا البلد، الذي يخوض حربا مع أوكرانيا.
قال رياض وحتيتا، خبير فلاحي، إن “المملكة المغربية وبالنظر إلى كونها قوة فوسفاطية عالمية وتربعها على عرش إنتاج الأسمدة في العالم، فإن بإمكانها تعويض التراجع الروسي في سوق الأسمدة البريطانية مدعومة بمجموعة من العوامل التي تجعلها وجهة مفضلة بالنسبة للندن لتوريد الأسمدة التي تحتاجها الزراعة البريطانية؛ على غرار عامل الإنتاج الضخم، وعامل القرب الجغرافي من أوروبا”.
وجوابا عن سؤال حول أبرز المنافسين للمغرب على سوق الأسمدة البريطانية، أورد الخبير الفلاحي ذاته أن “المملكة تملك أفضلية كبيرة في الاستحواذ على السوق البريطانية، نظرا لمجموعة من المعطيات؛ أهمها أولا أن الإنتاج الوطني ضخم مقارنة بإنتاج بعض الدول الأخرى على غرار مصر، ثم إن المغرب في حاجة إلى الرهان على مثل هذه الأسواق والسيطرة عليها من أجل جلب العملة الصعبة التي تحتاجها البلاد لاستيراد بعض المواد الأساسية من الخارج كالقمح على سبيل المثال”.
علاقات استراتيجية
في المقابل، أشار المصرح لهسبريس إلى ضرورة “تحسين قابلية الأسمدة المغربية في هذه الأسواق التي تفرض مجموعة من المعايير والشروط التقنية على الواردات”، مسجلا في الوقت ذاته أن “المملكة هي الدولة الأقرب والأنسب لتعويض هذا التراجع الروسي في سوق الأسمدة البريطانية.
وخلص ياسين اعليا إلى أن “ارتفاع مستوى مبيعات المغرب من الأسمدة الفوسفاطية والاستراتيجية التضامنية مع عدد من الدول والتي جعلت منه فاعلا أساسيا في سوق الأسمدة الدولية، أضف إلى ذلك سياسة الانفتاح المغربي على الأسواق الجديدة، كلها عوامل ترجح كفة ميزان الرباط لتصدر قائمة مصدري الأسمدة إلى بريطانيا وعبرها أوروبا وباقي العالم”.
مشاهدة العلاقات الاستراتيجية تقرب المغرب من تعويض أسمدة روسيا في بريطانيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العلاقات الاستراتيجية تقرب المغرب من تعويض أسمدة روسيا في بريطانيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، العلاقات الاستراتيجية تقرب المغرب من تعويض "أسمدة روسيا" في بريطانيا.
في الموقع ايضا :
- من شاشة زوبع إلى خوارزميات عبد المقصود ومنصات الكاشف.. كيف تحولت خلافات الإخوان بالخارج من صراع على القيادة إلى معركة مفتوحة على الجمهور والتمويل والنفوذ وصناعة الرسائل الرقمية وتوجيه الوعى والأثر عبر المنصات؟
- خطة المغرب العسكرية حتى 2035.. مقاتلات إف-35 ورافال وFA-50 وقدرات جوية غير مسبوقة
- عاجل: حماس: اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في القدس والضفة تشمل الاقتحامات والاعتقالات وهدم المنازل في سياق يستهدف التهجير وفرض الوقائع الاستيطانية