بين الرياض و "تل أبيب" بعد السعودية زار سوليفان دولة الاحتلال الاثنين وقدم "مقترحا جديدا لتطبيع العلاقات مع السعودية. واستعادة قطاع غزة للتعاون الدولي، فضلا عن نقاط يتعين على إسرائيل القيام بها في المقابل"، وفقا لإذاعة جيش الاحتلال.
في المقابل قالت إذاعة جيش الاحتلال، "أن الخطوات المطلوب من إسرائيل أن تقدمها بالمقابل هي إنهاء الحرب على غزة، والاتفاق على إطلاق سراح جميع الأسرى في غزة، وتصريح من الحكومة الإسرائيلية بأنها مع إجراء لخلق أفق سياسي على أساس حل الدولتين".
كما وصفت المقترح بأنه "صفقة كبيرة ومعقدة يتم بحثها حاليًا خلف أبواب مغلقة، وهذا ليس تطبيع مع السعودية فقط، بل أيضًا حلول تقدمها الولايات المتحدة لغزة والشمال".
بنود الصفقة وقبل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر كان اتفاق التطبيع وشيكا، حيث تشترط السعودية توقيع اتفاقية دفاع مشترك مع الولايات المتحدة بالإضافة لمساعدتها في برنامج نووي سلمي، ووضع إطار حل للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين.
ويشمل العنصر الأول حزمة من الاتفاقيات بين الولايات المتحدة والسعودية، إضافة إلى تطبيع العلاقات بين السعودية وإسرائيل كعنصر ثانية ضمن هذه المعادلة، بينما المكون الثالث هو مسار لإقامة دولة فلسطينية.
ممانعة الاحتلال وبدا موقف الاحتلال ممانعا لعقد الصفقة أو غير مكترث بها في ظل عدوانه المميت الذي يشنه على قطاع غزة، وظهر ذلك جليا في تصريحات المسؤولين الأمريكيين و"الإسرائيليين" على حد سواء.
ورجح أن "إسرائيل غير قادرة أو غير راغبة في السير في هذا المسار خلال هذه اللحظة".
وذكر بلينكن، "أن الأمر سيعود لإسرائيل قريبا لتقرر ما إذا كانت ستوافق على إنهاء الحرب في غزة والمشاركة في مسار موثوق به لإقامة دولة فلسطينية من أجل تطبيع العلاقات مع السعودية، مثلما تتجه واشنطن والرياض نحو وضع اللمسات الأخيرة لإطار صفقة تاريخية".
وبين بلينكن، "أن الجزء الثنائي الأمريكي السعودي من الاتفاقية سيتم إعداده بسرعة نسبية بالنظر إلى كل العمل الذي تم إنجازه".
وقال كوهين، اليوم الأربعاء، إن "اتفاق السلام مع السعودية ليس هو المهم في الوقت الحالي".
وأضاف: "الأمن قبل السلام، السلام مع السعودية ليس هو الشيء المهم الآن ويمكنه الانتظار. لا أحد يعقد اتفاقات سلام مع الضعفاء في الشرق الأوسط، الشيء الرئيسي الذي نحتاج إلى التركيز عليه الآن هو الأمن".
وأردف، "أن الأمريكيين يريدون إنجازاً سياسياً قبل الانتخابات، لكن العالم الإسلامي المعتدل برمته، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، يفكر الآن في دولة الاحتلال الإسرائيلي، وبعد أن ننتهي من القرار وننتهي أيضا مما يحدث في الشمال٬ فسنكون أحراراً في الحديث عن اتفاق سلام مع السعودية.
اظهار
ونقلت القناة 12 العبرية عن مصدر سعودي قوله، "إنه لن يكون هناك تطبيع بين إسرائيل والسعودية، بدون ضمانات حقيقية لحل الدولتين".
وأكد، "لن يكون هناك سلام مع السعودية دون الاعتراف بالدولة الفلسطينية لذلك لا يوجد تطبيع مع الحكومة الإسرائيلية الحالية"، وفقا لما نقلته القناة.
وأضاف في حديث لـ "عربي21”, "أن وزير الدفاع للكيان الصهيونى حيث قال يوآف غالانت أنه "لن تقام دولة فلسطينية لا في فترة حكومتنا هذه ولا في أي حكومة قادمة أخرى كما كرر نتنياهو تصريحات تؤكد على رفض إقامة الدولة الفلسطينية جملة وتفصيلا".
وحول واقعية هذا الشرط يقول الزهراني، "لن يتحقق هذا الشرط واقعيا بل سيكون كلام للمطبعين فقط، فلا الكيان المحتل راض عن حل الدولتين كما لن يسمح الفلسطينيون لمن قام بجرائم الحرب بالبقاء في هذه البقعة المباركة وسيعمل كل فلسطيني على إخراج المحتل".
وعن ذلك يقول الأكاديمي السعودي عبد الواحد الزهراني، "إن التطبيع السعودي الاسرائيلي قائم بشكل استخباراتي وعسكري وتقني وسياسي منذ قيام دولة الكيان وخصوصا بعد النكسة 1967 فقد تكفلت السعودية بتشتيت الجهد إلى لجان وهيئات وتبرعات نقدية لا تصل لمن يقاوم الكيان ومثال ذلك (اللجنة الشعبية لمساعدة مجاهدي وشهداء فلسطين) التي يرأسها سلمان بن عبدالعزيز".
وأردف، "إن الدراسات العلمية في الكيان تستبعد من التقارب مع نظام بن سلمان كما تقول الدكتورة ميشال يعاري خبيرة في السياسة الخارجية السعودية بجامعة تل أبيب".
وأكد الزهراني، "أن جميع محافل التقدير الإستراتيجي في إسرائيل وعلى رأسها مركز أبحاث الأمن القومي تحذر دائما من ارتباط إسرائيل بأي مسار سياسي أو عسكري لمحمد بن سلمان خشية أن يفضي إلى تورطها في مواجهات لا طائل فيها".
ويستشهد الزهراني، بحديث الباحثة ميس فرح في رسالة الماجستير (تبعات العلاقات الإسرائيلية مع دول الخليج العربي على القضية الفلسطينية)، "بأن ذلك يوثر على الحاضنة العربية لقضية فلسطين ويشجع بقية الدول العربية للتطبيع، فإذا طبعت السعودية كان طريقا لتطبيع بقية الدول العربية".
اظهار
كما "أن محمد بن سلمان يعرف بنفسه أن الشعب غير راضٍ لذا قال في عام 2020، مزاعم أطلقها الملياردير (الإسرائيلي) الأمريكي حاييم سابان من أن ولي عهد المملكة محمد بن سلمان متردد في المسارعة بالتطبيع مع إسرائيل بسبب خوفه من أن إيران أو قطر أو حتى شعبه هو قد يقتلونه"، وفقا للزهراني.
"غرق المطبعين"عقب عملية طوفان الأقصى في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر توقفت محادثات التطبيع بين المملكة والاحتلال، وتعرضت جهود واشنطن لانتكاسة كبيرة بعد أن اقتربت من إتمامها.
يقول الأكاديمي السعودي، "إن طوفان الأقصى أغرق كل مراكب التطبيع وهذا ما تراه في رد فعل الحكومة السعودية ووسائل إعلامها وتلك الممولة منها".
وختم، "أن طوفان الأقصى كشف عن حجم إجرام الاحتلال وعن حجم الإجرام الذي يرتكبه كل من يطبّع معه" وفق قول الزهراني.
مشاهدة التطبيع مع السعودية لماذا اتخذت الصفقة مسارا بطيئا رغم المحاولات الأمريكية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ التطبيع مع السعودية لماذا اتخذت الصفقة مسارا بطيئا رغم المحاولات الأمريكية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي21 ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، التطبيع مع السعودية.. لماذا اتخذت الصفقة مسارا بطيئا رغم المحاولات الأمريكية؟.
في الموقع ايضا :
- شركة استثمار القابضة ش.م.ع.ق تعلن فوز مجموعة إليغانسيا للمقاولات والصناعة بعقد تتجاوز قيمته 500 مليون ريال قطري لإنشاء مركز بيانات «ميزة» الجاهز لتطبيقات الذكاء الاصطناعي
- عاجل: كتلة الوفاء للمقاومة: توقفت الكتلة عند الجلسة النيابية لمناقشة الحكومة وسجلت سلسلة من الإخفاقات الوزارية في تقديم أجوبة شافية وكافية حول العديد من القضايا الأساسية والجوهرية التي تهم المواطنين
- عاجل: العراق: الشيخ الفرطوسي للميادين+: الوجود الأميركي في العراق وتحكمه بالقرار السياسي وبالاقتصاد ومبيعات النفط هو خرق لسيادة البلاد