ووجه رئيس ما يسمى بـ"المجلس السياسي الأعلى" التابع للحوثيين، مهدي المشاط، بإلغاء الاحتفالات بالعيد الـ34 للوحدة اليمنية، الذي يصادف اليوم الأربعاء 22 مايو، في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، وتأجيلها إلى الأحد المقبل، أي ما بعد انتهاء أيام الحداد الخمسة المعلنة في إيران.
*تماسك وهجمات أكبر*
وقال في حديثه لـ"إرم نيوز"، إن مليشيا الحوثي كحال غيرها من الوكلاء في المنطقة، ستواصل تلقي التوجيهات من الحرس الثوري الذي سيستغل الفترة الانتقالية التي يمرّ بها البلد، لتعزيز نفوذه في إيران، على حساب الحكومة ومؤسساتها الرسمية.
وأكد المسؤول اليمني، أن الحرس الثوري الإيراني، سيسعى للحفاظ على تماسك أذرعه في المنطقة، وهذه المساعي من شأنها ضمان استمرار الدعم لميليشيا الحوثي.
وتابع الشرمي: "بشكل عام، سيظل ارتباط ميليشيا الحوثي بالحرس الثوري عاملاً مهمًا في تحديد استراتيجياتها في الفترة الانتقالية الحالية في إيران، وعلى المستوى القريب لن تتأثر تكتيكات الجماعة في اليمن والمنطقة، ما لم تحدث تغييرات جذرية داخل إيران، خلال وعقب الفترة الانتقالية".
وفي ظل حالة الاضطراب السياسي والأمني التي عاشتها اليمن في العام 2011 والفترة التالية؛ وجدت إيران فرصة ذهبية سانحة لإرسال الأسلحة والخبراء، ولتعزيز نفوذها في البلد الذي يحظى بموقع استراتيجي، مطلّ على حركة التجارة العالمية، حتى تمكن الحوثيون من السيطرة على صنعاء والاستيلاء على السلطة في 2014، لتنطلق مرحلة جديدة بعد إعلان طهران الاعتراف الرسمي بسلطتهم.
ويعتقد رئيس تحرير صحيفة "المرصد" المحلية، حسين حنشي، أن حجم الكارثة العام دون الارتباط بالأشخاص، "سيؤثر بكل تأكيد على الأذرع الإيرانية المنتشرة في المنطقة، نتيجة لحجم الانكشاف الإيراني المريع والعجز الكلي الذي ظهر خلال البحث عن الرئيس لمدة نصف يوم، دون معرفة مصيره".
وأضاف، أن هذه الحادثة تأتي وهناك اقتراب إسرائيلي من السيطرة على محور "فيلادلفيا" بقطاع غزة، بعد إعلان الجيش سيطرته على 70% من المحور، جنوبي رفح، وبالتالي تطويق المدينة تمهيدًا لاقتحامها، وإنهاء الملف الذي تقود كل الفصائل الإيرانية حربًا من أجله، بمن فيهم الحوثيون وميليشيا حزب الله اللبنانية والمجموعات الإيرانية في سوريا والعراق.
وأشار إلى أن ذلك يعني "الانهزام الكلي للفكرة والمحور، ثم تتويجه بالعجز الإيراني الفاضح في التعامل مع الحادثة المحلية، والانكفاء بعدها على الشؤون الداخلية الفوضوية والانتخابات وبقية الملفات المربكة، سيبعد إيران بشكل أو بآخر عن الرعاية التي توليها لهذه المجموعات، ويضعف أذرعها بشكل عام، وميليشيا الحوثي بشكل خاص، من خلال زيادة عزلتها وارتباكها".
مشاهدة ما هي التأثيرات المحتملة لمقتل الرئيس الإيراني على ميليشيات الحوثي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما هي التأثيرات المحتملة لمقتل الرئيس الإيراني على ميليشيات الحوثي قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عدن تايم ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ما هي التأثيرات المحتملة لمقتل الرئيس الإيراني على ميليشيات الحوثي؟.
في الموقع ايضا :