وقبيل انطلاق الحفل الرسمي لهذا الأسبوع الذي يكرم المغرب، والذي تميز بحضور سفيرة المملكة بفرنسا، سميرة سيطايل، وعدد من الوزراء وممثلي الدول الإفريقية والدبلوماسيين، حظيت الوفود الممثلة في اليونسكو وضيوف هذا الحدث باستقبال حار على وقع إيقاعات الدقة المراكشية، وتمكنوا من زيارة الجناح المغربي الذي يجسد ثراء وتنوع الثقافة المغربية والمهارات العريقة للصناع التقليديين المغاربة.
وأكد بنسعيد أنه “في عالم مهدد الآن بشتاء ديموغرافي وشيخوخة عامة، فإن إفريقيا هي آخر قارة تستفيد من حيوية لا تقتصر على الأرقام فحسب، بل أيضا على الإبداع والديناميكية والتفاؤل”، مسجلا أن “الشباب الإفريقي إذا تمت تعبئته بشكل صحيح من خلال التعليم والتنمية الثقافية، سيمكن بلداننا من الاستفادة من العائد الديموغرافي للعقود القادمة. وسيكون نقطة انطلاق لنهوضنا المشترك والتعددي: نهوض اقتصادي وثقافي واجتماعي ومجتمعي”.
وشدد في هذا السياق على أن “هجرة الأدمغة الإفريقية تصاحبها آفة أخرى، هي هروب التخيلات الإفريقية”، مضيفا أن “هذا هو التحدي الذي تواجهه السياسات الثقافية العامة اليوم وغدا في إفريقيا: تعزيز صناعاتنا الثقافية والإبداعية، ومواكبة فنانينا ومبدعينا، وإعادة للأفارقة، وخاصة الشباب منهم، سيادتهم الفنية والإبداعية والخيالية”.
وأردف قائلا: “من خلال التحالف القوي والمتسق بين التراث الجماعي والابتكار الفردي والاستخدام المستنير للذكاء الاصطناعي، سيكمن مستقبل الثقافة الإفريقية، ولا سيما الصناعات الثقافية والثقافات الإفريقية الإبداعية التي ستكون-والمملكة المغربية مقتنعة بذلك-المفتاح لنهوض إفريقيا شابة وديناميكية ومبدعة”.
وأكد الدهر، خلال مداخلته، أن القارة الإفريقية تشهد ابتكارات تكنولوجية كبرى جعلتها تصنف كمختبر للابتكار، موضحا أنه “ليس الغرض من إفريقيا أن تظل مختبرا، بل على العكس من ذلك فهي تهدف إلى أن تصبح منصة تنبثق منها حلول مبتكرة يمكن نسخها في أماكن أخرى”.
وأضاف السفير: “يكمن تحدينا في تحويل شباب إفريقيا الواعدين في مجال الابتكار التكنولوجي إلى رواد قاريين، وذلك من خلال التعليم والتعليم العالي ذي الجودة”.
وأكدت أزولاي أن “هذا الأسبوع يسمح لنا أيضا بالتركيز على التحديات العديدة التي تواجه إفريقيا”، مسلطة الضوء على الموضوع المختار لتنظيم هذا الأسبوع، وهو التعليم الذي يقع في قلب اهتمامات اليونسكو.
وفيما يتعلق بموضوع هذا الأسبوع، أكدت أزولاي أن “التعليم هو حق أساسي من حقوق الإنسان، وصالح مشترك عالمي توليه اليونسكو أهمية خاصة”، مشيرة إلى أنه على الرغم من التقدم المحرز في مجال التعليم في إفريقيا، لا يزال هناك الكثير يتعين القيام به.
وتتميز النسخة 2024 من الأسبوع الإفريقي، المنظم من 22 إلى 24 ماي، ببرنامج غني يشمل معارض وورش عمل للمتعلمين الشباب، وندوات ونقاشات، وفعاليات فنية، وعرضا للأزياء، وتذوقا للأطباق الإفريقية الأصيلة.
[embedded content]
مشاهدة المغرب يحضر احتفاء اليونسكو بإفريقيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المغرب يحضر احتفاء اليونسكو بإفريقيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المغرب يحضر احتفاء اليونسكو بإفريقيا.
في الموقع ايضا :
- عاجل: المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: النظام السعودي شن خلال الـ24 ساعة الماضية 52 عدوانا عبر مقاتلات أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف وصواريخ من جيزان
- عاجل: حركة الجهاد الإسلامي: نبارك عملية الدهس البطولية التي نفّذها شاب فلسطيني بحق جندي في جيش الاحتلال على حاجز غرب رام الله
- عاجل: هيئة المعابر والحدود في غزة: حركة الشاحنات الواردة إلى قطاع غزة ليوم الأربعاء بلغ عددها 279 منها 175 تجارية و92 مساعدات و12محروقات