سعد عبد الراضي - فاطمة عطفة (أبوظبي)
يحتفي اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في يوم الكاتب الإماراتي الذي يوافق 26 من شهر مايو من كل عام، بثمرات 40 عاماً من الإبداع، وتم اختيار يوم السادس والعشرين من مايو كل عام لكونه يوماً استثنائياً بالنسبة للمبدعين، حيث تأسس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في ذات اليوم عام 1984، ليكون مظلة للمبدعين والمبدعات من المواطنين والمقيمين، وقد شهدت بدايات التأسيس وهجاً ثقافياً ملهماً للأجيال؛ نظراً لوجود عدد كبير من جيل الرواد، والجيل الشاب في ذلك الوقت، مما أضفى على المشهد الثقافي في الدولة أجواء مناسبة لبناء مستقبل ثقافي كان واعداً وأصبح رائداً ومتطوراً.«الاتحاد» استطلعت آراء مجموعة من أعضاء هذا الصرح الثقافي المشع، حول تأثيره في المشهد الثقافي الإماراتي والتطلعات والآمال التي يرجونها، سواء من الذين عاصروا مرحلة التأسيس، أو من الأجيال التي تلت هذه الفترة المهمة من رحلة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات.في البداية، يقول الروائي الكبير علي أبو الريش: إن اتحاد الكتاب هو منبرنا وهو صوتنا، وهو بيتنا وهو المكان الذي تزدهر فيه كلمتنا، وهو المنطقة التي تخضر فيه حقولنا وتفيض فيها جداولنا، وهو الرواية التي تكتمل فيها فصول وعينا، وهو القصيدة التي ندوزن من خلالها بحور إدراكنا، وهو الأبجدية التي بها تنضج لغتنا، وهو المعجم الذي من معينه نستلهم بلاغتنا، وهو الجسر الذي من خلاله نصل إلى العالم، وبه نفتح عيوننا على المدى الإبداعي.وأضاف: اتحاد الكتاب خيمتنا التي تحت سقفها يلتئم مستقبل كتابنا، وهو الذي يمنحنا الطمأنينة على مستقبل أجيال الكتاب، ويزيد من ثقتنا هذه وجود إدارة حريصة على التواصل مع الجميع؛ لأن الاتحاد بيت الجميع، وكل ما نتمناه أن يعي الكل دور الاتحاد ورسالته الإنسانية. وتابع: أتمنى من إخوتنا وأحبائنا أن يكونوا على قدر المسؤولية لهذا الصرح الثقافي المهم.ويقول أبوالريش: يوم الكاتب الإماراتي تمطر فيه السماء بلاغة والغيمة تخيط عباءة الأرض من مخمل الحب، وتبلغ فيه النجمة سقف النبوغ في رواية تسجل للتاريخ ما تقدمه العقول من إبداع، وما تنسجه القلوب من ألحان ترتب مشاعر الناس وتحقق طموحاتهم وتلبي أهداف عشاق الكلمة الذين يقفون عند جداول الزمن، هاتفين اللهم احفظ هذا الوطن واجعله خير فصل من فصول الزمن وأجمل محطة من محطات التاريخ، وأكثر بريقاً في مرآة الحضارة الإنسانية.
دعم الأديباتمن جانبها، تقول الشاعرة والباحثة شيخة الجابري، عضوة مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، المسؤول الثقافي، ورئيسة الهيئة الإدارية فرع أبوظبي: هذا اليوم هو يوم التكريم الذي يحظى به ابن الإمارات في وطنٍ يؤمن بالإبداع والمبدعين، هذا الوطن الذي قدّم الكثير من الدعم والاهتمام، وهو اليوم الذي أراد له صاحب المكرمات، وخاصة الثقافية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، الرئيس الفخري لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، ووالدنا الروحي ومعلمنا الذي أراد لهذا الاتحاد وللكاتب الإماراتي أن يكونا في المقدمة وعلى رأس الاهتمام؛ لذا يأتي دعمه الكبير والمستمر لأعمال وأنشطة الاتحاد الذي بدوره يسعى إلى تحريك الفعل الثقافي في الدولة من خلال أبنائها المبدعين، وفي دورة عامين كنتُ فيها عضوة مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات والمسؤول الثقافي الذي يضع البرامج والفعاليات بالتعاون مع اللجنة الثقافية حرصنا على أن يكون المبدع الإماراتي حاضراً وبقوة في أنشطتنا في كافة فروع الاتحاد، كما أن لجنة النشر تقوم بدور كبير في تشجيع الكُتاب الإماراتيين على الحضور الدائم، من خلال نشر الإنتاج الأدبي وتوزيعه، أضف إلى ذلك الحضور الدولي المشرف لأبناء الإمارات أعضاء الاتحاد الذين يشاركون في الأسابيع الثقافية التي تنظمها الهيئة العامة للكتاب في الشارقة كشعراء ونقاد وكتاب قصة، وكذلك الإعلان عن عودة جائزة غانم غباش للقصة القصيرة كل ذلك يحقق المعادلة الأجمل ونحن نحتفل بيوم الكاتب الإماراتي.التهاني الصادقة أنقلها لكل مشتغل على الكتابة بصنوفها كافة، ونؤكد أن أبواب اتحاد الكتاب وقلبه مشرعات للجميع محبة وتقديراً واهتماماً.من ناحيتها، تلفت الشاعرة مريم المزروعي النظر إلى دور المرأة في اتحاد الكتاب، وأهمية حضورها الإبداعي والثقافي في المنتديات الأدبية، مؤكدة أن دعم اتحاد الكتاب للمرأة الإماراتية بدأ من خلال مشاركتها الأديبة المتميزة في الفعاليات والندوات التي أقامها منذ تأسيسه في مطلع الثمانينيات حتى يومنا هذا.كما شاركت المرأة الإماراتية المبدعة عبر منصة الاتحاد في تمثيل الإمارات في المحافل الدولية.
دور رياديتؤكد الكاتبة السورية د. مانيا سويد على الدور الريادي لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات، سواء بالنسبة للأدباء المواطنين أو الأدباء العرب المقيمين في الإمارات، مضيفة أن له مجالاً إبداعياً واسعاً في التوجيه لصقل مواهب الهواة والمبتدئين، وهي تأمل أن يستمر بدوره النشط ليسهم في تصدير طاقات فكرية متجددة، كما تتمنى أن يخصص الاتحاد لجنة من أعضائه لزيارة المؤسسات التعليمية وجذب كتاب يافعين إلى ندواته، وإيجاد أساليب مبتكرة ومعاصرة لاستقطابهم. وتشير الكاتبة مها بوحليقة إلى أن تجربتها مع الاتحاد كانت ناجحة وسلسة، حيث قام بإصدار مجموعتها القصصية الأولى: «معادلة من الدرجة الأولى بمجهولين»، وهي تتطلع إلى مستوى أفضل في مجال قنوات التوزيع.وترى أن الاتحاد يمتاز بعقد ندوات أدبية دورية سواء في مقاره، أو في أجنحته المشاركة في معارض الكتب المحلية والدولية، وهي ندوات في مجال الشعر والرواية والنقد الأدبي وغيرها من فنون الأدب والمعرفة، ويمتاز بضيوف وحضور نوعي، مؤكدة أن الحوار المهني ترس أساسي في تطوير، وإثراء وتقويم التجارب ودعمها.
مشاهدة مبدعون laquo يوم الكاتب الإماراتي raquo تكريم هو الأجمل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مبدعون يوم الكاتب الإماراتي تكريم هو الأجمل قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مبدعون: «يوم الكاتب الإماراتي».. تكريمٌ هو الأجمل.
في الموقع ايضا :