كنت بالصدفة قد حضرت نفسي للوصول إلى منتدى اللواء ركن عبدالله عبدربه ناجي وهوا رجل غني عن التعريف وله تاريخ مشرف في استيعاب جميع رجال المرحلة و استعادة وضع ومكانة الدائرة المالية وزارة الدفاع في البدايات الأولى بإمكانيات كادت أن تكون متواضعة حتى وصل إلى مستوى عالي و متقدم في الإعداد والتحضير لبيانات منتسبي القوات النظامية بالجمهورية والمحافظات الجنوبية المحررة .
لقد أسعدنا وصول القائد سند الرهوه إلى هذا المقام بعد غياب أربع سنوات ونيف لم نلتقي به قط طوال هذه الفترة .
انني اليوم تغمرني السعاده لما أتابعه من انسياب حركة السلام للقيادات العسكرية والأمنية والمدنية من أبناء المحافظات الجنوبية في العاصمة عدن بعد أن وضعت الفتنة أوزارها وتخلى كل منهم عن كبر وقهر المرحلة .
نتمنى أن تتنازل القيادات الجنوبية لبعضهم البعض تنازل يلم شملهم، تنازل وفاء لدماء الشهداء والجرحى والكوادر ، تنازل يقبل فيه الآخر لرفيقه، في كل المجالات إيمانا منهم بوحدة الصف، تنازل يعين أبناء المحافظات الجنوب على مواجهة تحديات المستقبل القريب،، هناك حوارات أممية و إقليمية ودولية تهم بشأن هذا الوطن، تتطلب منهم موقفا موحدا ولو بحده الأدنى من الاستحقاق والحقوق والحريات والواجبات وما يهم المحافظات الجنوبية تضعه تلك التوجهات أمام تطلعات تلك الدول الداعمة لمستقبل الوطن في الجنوب والشمال تحت مسميات عدة .
مشاهدة الميني يكتب التقيت بالرهوة بعد أربعة أعوام ونيف من الغياب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الميني يكتب التقيت بالرهوة بعد أربعة أعوام ونيف من الغياب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الوطن العدنية ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الميني يكتب: التقيت بالرهوة بعد أربعة أعوام ونيف من الغياب .
في الموقع ايضا :
- وزير الخارجية يستعرض مع وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية العلاقات الوثيقة وسبل تعزيزها
- تعÙÙ ÙÙØ§Ø¨Ø© ÙÙ ØÙÙ Ø© بÙ٠٠طر Ø§ÙØ§Ø¨ØªØ¯Ø§Ø¦ÙØ© بأ٠عÙÙ/ Ø£ØØ³Ù ÙØ£ØÙ د Ù Ø³Ø¹ÙØ¯ Ø§ÙØØ¶ÙØ± Ø¥Ù٠اÙÙ ØÙÙ Ø©
- تعلن المحكمة التجارية الابتدائية عن بيع بالمزاد العلني لمنقولات المنفذ ضده/ محمود الواقدي وهلال السعيدي