وتُعد الندوة العلمية التي قدمتها ناديا يقين، الإعلامية المغربية والباحثة في قضايا المرأة والثقافة والهجرة؛ دراسة إثنوغرافية ضمن سلسلة محاضرات موجهة لطلبة الأكاديمية العربية بالجامعة ذاتها، شارك فيها محاضرون من داخل المعهد، وحضرها طالبات وطلبة باحثون ودكاترة بالمعهد.
وترى يقين أن “السير الذاتية أو قصص الحياة وثيقة تاريخية واجتماعية وكونية أيضا”، مستدلة بـ”نظرية Ferrarotti Franco الذي يربط دراسة المجتمعات باستقراء السير الذاتية، التي تساهم في فهم التحولات والتغيرات الاجتماعية التي حدثت عبر الزمان، كما أنها يمكن أن تشكل وثيقة للتاريخ الاجتماعي ووسيلة للتعريف بالقضايا الإنسانية وإعادة النظر فيها، وأيضا المساعدة في تشكيل نظرة على الماضي وفهم مجموعة من الظواهر الاجتماعية”.
ولتقديم دراسة متكاملة تناولت الباحثة المغربية شقين أساسين في المحاضرة، بحيث ركزت على المتغيرات الأولية، أي قبل الهجرة، لافتة إلى أن “الظروف الاجتماعية والمحيط العائلي والتنشئة الاجتماعية ودور الأسرة كلها عوامل مؤثرة في اتخاذ قرار الهجرة بالنسبة للبنات”، مبرزة “أهمية الجغرافيا المكانية أو ذاكرة المكان في تشكيل الهوية الذاتية وما لها من تأثير في عملية الاندماج في المجتمع المضيف أو المستقبل”.
واستعرضت المحاضرة أيضا موضوع “المرأة المغربية من الجيل الأول في ألمانيا كنموذج للهجرة”، ما كان مناسبة للحديث عن الهجرة بشكل عام ومقارنتها بالفترة الحالية، وعملية الاندماج وما تتطلبه من آليات، منها أهمية الوساطة الثقافية والاجتماعية، وأيضا قيمة الدين أو الهوية الدينية عند المهاجرين المسلمين.
أما الدكتور كريستيان يونغ، من قسم الدراسات العربية في الجامعة، فأشاد بقيمة هذه المحاضرة، وكانت حسب رأيه شيقة جدا، تعلم منها الكثير ليس فقط على مستوى الهجرة المغربية في ألمانيا، بل أيضا عن المجتمع الألماني؛ “خاصة أنها تعتمد على شهادات وتجارب حية من خلال سرد سير ذاتية، بالإضافة إلى تجارب الباحثة المغربية ناديا يقين التي تعتبر جزءا من مجتمع الدراسة وتعيش تجربة الهجرة”، لافتا إلى أنها “فرصة حقيقية لمعرفة آليات الاندماج بشكل عملي”.
ولفت الدكتور حنفي الانتباه إلى أن “محاضرة الأستاذة ناديا يقين كانت لها فائدة عظيمة جدا، خاصة للطلاب في المعهد، بحيث كان بمقدورهم الانفتاح على دراسة تجارب واقعية حقيقية وتمثل نموذجا لنجاح الاندماج”.
وشددت يقين، التي تشتغل على الذاكرة المهجرية النسائية منذ سنة 2011، خصوصا المغربية منها، على أهمية تقديم نموذج المرأة المغربية المهاجرة على مستوى أكاديمي، يمكن من جعلها نموذجا يحتدى به.
حري بالذكر أن معهد دراسات الشرق الأدنى والأقصى، “CNMS”، معهد بحثي علمي وعملي متعدد التخصصات، يجمع بين ما هو إنساني شامل وتدريب مهني، تم تأسيسه بهدف دراسة تاريخ وثقافات ومجتمعات الشرق الأدنى والأوسط وشمال إفريقيا من العصور القديمة وحتى الوقت الحاضر، وتقديم هذه الدراسات ونشرها للجمهور الواسع.
مشاهدة يقين تدرس اندماج المغربيات بألمانيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ يقين تدرس اندماج المغربيات بألمانيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، يقين تدرس اندماج المغربيات بألمانيا.
في الموقع ايضا :