الخميس 23 مايو 2024 - الساعة:20:51:58 (الأمناء / استطلاع: مريم بارحمة :)
- ما الرسالة التي أراد شعب الجنوب إيصالها للعالم بهذه الذكرى ؟
-لماذا تصر قوى صنعاء على اليمننة ومحاولات جر الجنوب لمشاريعهم الضيقة؟
- هل ألقت اليمننة سلاحها وتخلت عن مكايدها ومسارات حربها ومؤامراتها ضد الجنوب؟
يحتفل شعب الجنوب بالذكرى ال 30 لإعلان فك ارتباط دولة الجنوب بالجمهورية العربية اليمنية في 21 مايو 1994م عندما أعلن الرئيس الأسبق علي سالم البيض استعادة دولة الجنوب، بعد أربع سنوات من الوحدة اليمنية المشؤومة، وإعلان قوى صنعاء حرب دامية ضد الجنوب في أبريل 1994م؛ لاستباحته واحتلاله بقوة السلاح، وعانى شعب الجنوب الصامد من الاغتيالات لكوادره والاخفاء القسري، التهميش والاقصاء، والتدمير الممنهج لكل مؤسساته.
فكيف تقرأ النخب الجنوبية ذكرى فك الارتباط بعد ثلاثين عاما من اعلانها؟ وما الرسالة التي يوصلها شعب الجنوب بهذه الذكرى للعالم ؟ ولماذا اصرار قوى صنعاء على اليمننة ومحاولات جر الجنوب لمشاريعهم الضيقة؟ وهل ألقت اليمننة سلاحها وتخلت عن مكايدها ومسارات حربها ومؤامراتها ضد الجنوب؟ وما أهمية تماسك الجبهة الداخلية الجنوبية للوصول للهدف المنشود واستعادة دولة الجنوب؟ وهل هناك تأثير للعوامل الاقليمية على مشروع الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية؟
-لا تراجع عن فك الارتباط
-استمرار النضال
-مظالم اليمننة وصلابة الجنوبيين
بدوره الأستاذ سالم احمد صالح بن دغار، نائب رئيس لجنة الحقوق والحريات بالجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، يوضح هل ألقت اليمننة سلاحها وتخلت عن مكايدها ومسارات حربها ومؤامراتها ضد الجنوب، قائلا:" لا لم ولن تلقي اليمننة سلاحها والتخلي عن مكائدها ضد الجنوب وشعبه، بل نراها تزداد ضراوتاً كل يوم، بل أنها كلما شعرت بأن الجنوب اصبح قريب من فك الارتباط عن الجمهورية العربية اليمنية، نراها ودون خجل ودون وازع ديني أو أخلاقي وإنساني تزيد من مكائدها ومؤامراتها؛ للنيل من كرامة هذا الشعب العظيم الصابر والمحتسب والمكلوم وهو الأمر الذي يضع كل القوى المناضلة وبقيادة وريادة ربان السفينة القائد الرئيس عيدروس الزبيدي تحت طاولة المسؤولية الأدبية والأخلاقية في سرعة وضع التدابير اللازمة لإخراج هذا الشعب العربي الكريم والمكلوم من وطئت ومظالم اليمننة إلى رحاب الحرية والاستقلال التام والعيش الكريم.
-قوى الهيمنة والاستبداد اليمنية
-التماسك والاستفادة من النخب الجنوبية
-التوجسات الإقليمية
ويوضح الأكاديمي والمحلل السياسي دكتور جمال أبوبكر عبٍّاد، مدى تأثير العوامل الاقليمية على مشروع الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية، قائلاً:" العوامل الإقليمية لها تأثير على مشروع الاستقلال واستعادة الدولة الجنوبية وفك الارتباط بالجمهورية العربية اليمنية، ومن أهمها التوجسات الإقليمية تجاه مشروع فك الارتباط، وشكل نظام الدولة الجنوبية القادمة، وأيضا ضبابية الموقف الاقليمي تجاه قضية شعب الجنوب بحكم تضارب المصالح والسباق على النفوذ في المنطقة كان له تأثير مباشر على مشروع فك الارتباط، وما يؤكد ذلك هو عدم التوافق الاقليمي والصراعات السياسية الإقليمية التي تعصف بالمنطقة، كل هذه العوامل ساعدت على تأخير إعلان فك الارتباط لعدة عقود من الزمن، كذلك تأثير دول اقليمية على القرارات الدولية كان لها دور، فهذه العوامل مجتمعة ساهمت في التأثير على فك الارتباط واستعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة".
مشاهدة كيف تقرأ النخب الجنوبية قرار فك الارتباط بعد 30 عاما من إعلانه
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف تقرأ النخب الجنوبية قرار فك الارتباط بعد 30 عاما من إعلانه قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الأمناء نت ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف تقرأ النخب الجنوبية قرار فك الارتباط بعد "30" عاما من إعلانه؟.
في الموقع ايضا :