يقول خبير البيئة بدر الأحمدي: «تتسبب شاحنات نقل النفايات الحالية في تشوه بصري لا يمكن نكرانه، إلى جانب ما تطلقه من دخان ضار بالصحة والبيئة، لذا لا بد من التفكير جديا بالاستغناء عنها، والاستفادة من تجارب الدول الأخرى في هذا الجانب، فمثلا استغنت كوريا الجنوبية عن شاحنات نقل النفايات بأنظمة حاويات القمامة المتصلة تحت الأرض، التي بدأت تنتشر كذلك في أوروبا، وهي تعمل عند وضع القمامة في الحاويات الموزعة على شقق المدينة والمطابخ والقاعات والمكاتب، بحيث يتم امتصاصها تلقائيا عبر سلسلة من الأنابيب الهوائية المضغوطة إلى شبكة من الأنفاق والأنابيب تحت الأرض. وبما أنها تعمل كحلقة وصل بين جميع المباني السكنية والمكاتب، فإنها تلغي الحاجة إلى حاويات القمامة في الشوارع أو شاحنات نقل القمامة، ويرتبط النظام بإدارة مركزية لمعالجة النفايات تطلق عليها اسم «محطة جمع النفايات الآلية»، وهناك يتم فصل المواد وإعادة تدوير ما يمكن تدويره منها. وبينما تنقل النفايات العضوية إلى محارق لتوليد الطاقة، توضع كمية صغيرة من النفايات المتبقية في مكبات النفايات».
تجارب أخرى
وتدير الجمعية السويدية لإدارة النفايات عملية التخلص من النفايات، لكنها تعتمد معها منهجية الاقتصاد الدائري، حيث يستمر الناس في استخدام المنتجات فترات أطول وبطرق أذكى، فلا يرومون كثيرا من النفايات.
ووضعت السويد هدف تدوير 50% من العبوات البلاستيكية، لكنها نجحت في إعادة تدوير 35% منها حسب إحصاءات وكالة حماية البيئة السويدية.
لا تشكل النفايات وشاحنات نقلها مخاطر على البيئة فقط، حيث يؤكد الخبير البيئي مصطفي أكرم أن «ضرر جمع النفايات عبر الشاحنات قد يطول حتى العاملين عليها، حيث تتضرر أجهزتهم التنفسية جراء مخاطر الجزئيات الدقيقة من البلاستيك والزجاج المسحوق، إلى جانب المخاطر البيولوجية السامة للأسبستوس والسيليكا والمعادن الأخرى، ومخاطر الغازات الناتجة عن براز الحيوانات والأطعمة المتعفنة والمخلفات العضوية الأخرى التي تنتقل عبر الهواء على شكل هباء بيولوجي».
أمراض وخطورة
أمراض تنفسية وجلدية
تجارب عالمية
وأدى تحول كوبنهاجن لاستعمال شاحنات النفايات الكهربائية، والتحول من الوقود إلى الكهرباء، لتغيير المشهد الصوتي في المدينة.
وتستخدم الدنمارك، مثلها مثل السويد، شاحنات كهربائية من صنع شركة «سكانيا» السويدية التي بدأت منذ سنوات رحلة التحول إلى استخدام الطاقة الكهربائية بدلا من الديزل.
من جهتها، أوضحت وزارة البيئة والمياة والزراعة أن النفايات البلدية الصلبة هي جميع المواد التي يتم رميها أو التخلص منها، ولا تكون ذات فائدة لمنتجها كالنفايات المنزلية، ونفايات البناء والهدم، والنفايات التجارية والإدارية والصناعية، والنفايات الخضراء، والمبعثرات، ونفايات الرعاية الصحية، ولا يدخل ضمنها النفايات الصناعية الخطيرة، أو نفايات الرعاية الصحية الخطيرة، مشيرة إلى أنه على قاطني الوحدات السكنية الالتزام بجمع النفايات الناتجة عنهم، ثم فرزها وفق الاشتراطات والضوابط التي يضعها المركز الوطني لإدارة النفايات، ووفقا للخطة التنفيذية.
وعي المستهلك
وفي أمريكا، يعاد تدوير نحو 35 - 40% من النفايات. كما تُستخدم تلك النفايات في إنتاج طاقة كهربائية تكفي لإنارة نحو 700 ألف منزلٍ، وتسدّ 1% من الطلب على الغاز الطبيعي محليا.
وتتّبع السويد عملية فرز النفايات من المصدر، وتستخدم نفاياتها في المحارق الصحية المتطورة التي تساعد في توليد طاقة كهربائية تكفي حاجة نحو 300 ألف منزل، وفي تسخين المياه التي تؤمّن التدفئة لما يقارب المليون منزل، لذا تستورد نحو 700 ألف طنٍّ من النفايات من بلدان أخرى، لتأمين «الوقود» اللازم لتشغيل محطات الطاقة.
مخاطر شاحنات نقل النفايات
ـ تثير الضوضاء خلال تنقلها
ـ عدم إحكامها يسهم في التلوث البصري
مشاهدة شاحنات نقل النفايات تشوه وضوضاء وروائح كريهة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ شاحنات نقل النفايات تشوه وضوضاء وروائح كريهة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، شاحنات نقل النفايات تشوه وضوضاء وروائح كريهة.
في الموقع ايضا :