غزة ليست وحدها.. إليك مناطق يصعب على سكانها أداء المناسك الحج 2024 ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (السومرية) -

السومرية نيوز – دوليات"يبدو أنه لا حج لسكان غزة هذا العام"، بسبب سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على معابر القطاع وسط حرب وحشية تمنع وصول أبسط احتياجات السكان، ولكن تعذر الحج ليس مشكلة غزة وحدها هذا العام، ولكن عدة دول ومناطق سيتعذر على أغلب طالبي الحج فيها أداء المناسك هذا العام بسبب الحروب الأهلية أو القمع الداخلي.

ونددت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في غزة، أمس، بمنع الآلاف من مواطني القطاع من أداء فريضة الحج بسبب احتلال إسرائيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري وإغلاقه.

وقالت الوزارة في بيان: "يتسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، واحتلال معبر رفح البري، بالحيلولة دون إتمام موسم الحج لحجاج غزة لهذا العام 1445هـ – 2024م".

ومنذ 6 مايو/أيار الجاري تنفذ إسرائيل هجوماً برياً بمدينة رفح جنوب قطاع غزة؛ واستولت في اليوم التالي على الجانب الفلسطيني من المعبر مع مصر؛ ما تسبب بإغلاقه أمام مرور الأشخاص ومساعدات إنسانية شحيحة.

ودعت الوزارة كلاً من مصر والسعودية إلى "الضغط على جميع الأطراف، وفي مقدمتها الاحتلال، لتمكين أهالي غزة من إقامة شعيرة الحج لهذا العام".

* تعذر الحج في السودان.. ثلاثة أرباع حصة البلاد لم يتقدم لها أحدسجل أقل من 8 آلاف سوداني فقط للحج هذا العام، بنسبة 25% من حصة السودان التي حددتها وزارة الحج السعودية للسودان، حسب مسؤول حكومي.

ومع تدهور سعر صرف الجنيه السوداني مقابل العملات الأجنبية ارتفعت كلفة الحج للعام الهجري الحالي (1445)، إلى 6 ملايين جنيه للمسافرين جواً (5500 دولار) عبر مطار بورتسودان الوحيد العامل في البلاد منذ اندلاع الحرب، ونحو 5 ملايين جنيه (5 آلاف دولار) بحراً من ميناء سواكن على ساحل البحر الأحمر، وفقاً لتقرير لموقع "الجزيرة.نت".

ويجد الكثير من السودانيين صعوبة كبيرة في توفير هذا المبلغ بعد أن جردت الحرب أكثر من 60% منهم من مصادر دخلهم الرئيسية في بلد تخطت فيه نسبة الفقر أكثر من 70%.

وتعذر الحج بالنسبة للسودانيين بدأ منذ العام الماضي، حيث تخلّف عدد مقدر عن الذهاب للأراضي المقدسة العام الماضي، بعدما فقدوا التواصل مع إدارة الحج والعمرة، أو فشل بعضهم في سداد الرسوم بسبب اندلاع الحرب.

كما تعذر الحج بالنسبة لكثيرين بسبب عجزهم عن الوصول من إقليمي دارفور وكردفان براً إلى بورتسودان لطول المسافة (3 آلاف كيلومتر)، وانتشار قوات الدعم السريع وقطّاع الطرق، ما يجعل السفر خطراً على سلامتهم.

وتشترط القواعد المادة أن يكون المتقدمون "وطنيين وملتزمين بالقانون مع حسن السيرة والسلوك"، كما تمنع الشروط من أدوا الفريضة سابقاً من التقديم مجدداً، إضافة إلى حظر الحج الفردي أو الشخصي.

وفي ذلك الوقت قال الناشط الإيغوري نوري توركل، الذي يعمل في اللجنة الأمريكية للحرية الدينية الدولية في تصريح لصحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست"، إن الصين تسمح بالحج الرسمي فقط منذ عام 2005، لكن القواعد الجديدة توضح كيفية اختيار المشارك ليكون مؤهلاً لأداء الفريضة.

وقال أحد المسلمين الذين قاموا بالحج بشكل فردي للموقع: "عندما نعود إلى الصين، قد يتم قطع جوازات سفرنا أو مصادرتها، لكننا سنواجه كل ما يتعين علينا فعله عندما نعود".

ويقول تقرير لموقع "مشروع الصين": إنه كانت هناك قيود أو شبه حظر على سفر المسلمين لعقود من الزمن، وكان يُستخدم عادة لمنع السياحة الدينية في الخارج، مثل أداء فريضة الحج.

وتشير تقديرات جماعات حقوق الإنسان إلى أن ما لا يقل عن 14 مليون شخص مُنعوا من مغادرة الصين في عام 2015، وأنه في عام 2016، بدأ فرض حظر الخروج بشكل جماعي ضد الأقليات وليس فقط في حالات فردية معزولة.

ويقول "مشروع الإيغور لحقوق الإنسان" إنه مما ظهر من عشرات الآلاف من ملفات شرطة إقليم شينجيانغ" الذي تسكن به الإيغور التي يرجع تاريخها إلى العقد الأول من القرن الحادي والعشرين وحتى نهاية عام 2018، فإنه يشير إلى أنه في عام 2018، كان حوالي 12.5% من الإيغور البالغين المقيمين في المقاطعة في شكل من أشكال الاعتقال في مرافق إعادة التعليم أو الاحتجاز أو السجن.

وفقاً لسجلاتهم، حُكم على غالبية النساء بسبب دراسة القرآن (Ch. xue jing)، أو بشكل أكثر تحديداً لتعلم تلاوة بعض الآيات من القرآن. ومن بين الأسباب الأخرى المفصلة في الملفات الذهاب في رحلة حج خاصة، ليست منظمة من قبل الدولة.

وكان ملف الحج السوري خلال السنوات العشر الماضية منوطاً بلجنة الحج السورية في الخارج التابعة للمعارضة السورية.

أي إن لجنة الحج التابعة لـ"الائتلاف السوري" التي تسمى اللجنة العليا للحج السورية ستواصل عملها فيما يتعلق بالحجاج في تركيا ومناطق سيطرة المعارضة.

وجاء في بيان صادر عن اللجنة التابعة لـ"الائتلاف السوري" أن وزارة الحج والعمرة السعودية منحت اللجنة الاختصاص بإدارة الملف وخدمة الحجاج السوريين المقيمين في الشمال السوري وتركيا بشكل مستقل ومباشر.

وأوضحت مصادر لصحيفة الشرق الأوسط أن التكلفة التقديرية الإجمالية الوسطية لرحلة الحج تتراوح بين 4500 و5500 دولار أمريكي للشخص الواحد، أي نحو 70 – 80 مليون ليرة سورية، يُسدَّد منها بدايةً لدى البنك ألفا دولار أمريكي؛ ما سيزيد الطلب على شراء الدولار من شركات الصرافة أو البنوك، مع الإشارة إلى أن سعر الصرف ارتفع بعد عيد الفطر من 13900 إلى 14400 ليرة سورية.

وأضاف المصدر أن التكاليف باهظة قياساً إلى القدرة الشرائية للعملة المحلية، إضافة لصعوبة تلبية شرط الدفع بالدولار، لا سيما أن الذين قُبلوا هذا العام متقدمون بالسن ويحتاجون لمرافقين؛ ما يعني أن التكاليف في العائلة الواحدة ستتضاعف.

مشاهدة غزة ليست وحدها إليك مناطق يصعب على سكانها أداء المناسك الحج 2024

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ غزة ليست وحدها إليك مناطق يصعب على سكانها أداء المناسك الحج 2024 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على السومرية ( العراق ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، غزة ليست وحدها.. إليك مناطق يصعب على سكانها أداء المناسك الحج 2024.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار