يأتي هذا في وقت يتهرب فيه عدد من الآباء من أداء نفقات أبنائهم رغم كونها مشمولة بأحكام قضائية، وهو ما يضرب في العمق “المصلحة الفضلى للأطفال”.
وأضافت موحيا أن “هناك تطبيعا مع الظلم والتمييز؛ فالمبالغ الضعيفة هي من أجل الإنفاق على أبنائهم، والمرأة عند محاولة تحصيل هذه المبالغ الزهيدة تعاني من عراقيل مسطرية وإجرائية، دون الحديث عن هزالة المبالغ”.
وأوضحت موحيا أن الغرض من النفقة هو الحفاظ على المصلحة الفضلى للأطفال، “التي تقتضي أنه إذا كنا أسرة، فإن الوالدين يتكلفان بالمصروف، وحتى في حالة الطلاق تظل الأسرة موجودة وممتدة، فالأطفال يجب أن يعيشوا في المستوى نفسه الذي كانوا عليه في حالة الزواج، ومتابعة دراستهم”، معلقة: “لكن للأسف، المجتمع المغربي طبع بشكل كبير مع الظلم”.
من جانبها، قالت نجية تزروت، رئيسة شبكة الرابطة إنجاد ضد عنف النوع: “نحن كحركة نسائية تقدمية ننوه بقرار وزير العدل، القاضي بالتفاوض مع بنك المغرب للوصول إلى الحسابات البنكية للأزواج المتهربين من أداء النفقة بعد الطلاق؛ لأنه سيضع حدا لتهرب الآباء من النفقة على أبنائهم، وسيخفف كذلك عبء المساطر القانونية على النساء المطلقات، وسيضع مصلحة الأبناء فوق كل ابتزاز أو انتقام أو إهمال”.
وشرحت الفاعلة الحقوقية أن “هناك بعض الأزواج يلجؤون إلى طرق قانونية وغير قانونية لإخفاء ممتلكاتهم وثرواتهم الحقيقية انتقاما من طليقاتهم، في حين إن المتضرر الأول والأخير من هذه الممارسات هم الأطفال”.
وشددت تزروت على أن “هذه المبادرة كانت وما زالت مطلبا من مطالب الحركة النسائية. والوزير ذهب إلى أبعد من هذا، وهو المطالبة بإلزامية النفقة على المولود خارج مؤسسة الزواج إلى حين بلوغه 21 سنة”.
مشاهدة حقوقيات يؤيدن مطلب الوصول إلى حسابات المتهربين من أداء نفقات الأبناء
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حقوقيات يؤيدن مطلب الوصول إلى حسابات المتهربين من أداء نفقات الأبناء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حقوقيات يؤيدن مطلب الوصول إلى حسابات المتهربين من أداء نفقات الأبناء.
في الموقع ايضا :