التقرير المذكور سجل وجود استهداف لمجالات البنية التحتية للنقل والخدمات اللوجيستية والطاقة المتجددة والبنية التحتية الرقمية، فضلا عن أوراش الخدمات المالية بعد الانخراط المتواصل في الفترة الماضية في الاستثمار في الخدمات المتعلقة بالموارد الطاقية، في وقت مازالت المنتجات الطاقية تشكل نسبة مهمة من صادرات دول مجلس التعاون الخليجي نحو البلدان الإفريقية.
ولم يكن التقرير ليفوت الفرصة في تطرقه للتركيز الخليجي على المشاريع الطاقية بإفريقيا دون الإشارة إلى مساهمة الإمارات في تمويل أنبوب الغاز الأطلسي الرابط بين نيجيريا والمغرب، ومنه إلى التراب الأوروبي، وهو ما حدث عبر توقيع عقد يخص توفير دعامات مالية خاصة بإنجاح هذا الورش.
وعلى هذا النحو يظهر المغرب كذلك كوجهة مرتقبة للاستثمارات الخليجية، خصوصا مع شروعه في الاستعداد لاستضافة بطولة كأس العالم التي من الممكن أن تثير فضول المستثمرين، في وقت يسارع إلى الاعتماد على الميثاق الجديد للاستثمار لجذب أقصى ما يمكن من الاستثمارات الأجنبية، للرفع من المردودية الاقتصادية، وهو ما أكده باحثون في المجال الاقتصادي اعتبروا المملكة “تربة خصبة لاستثمارات رجال الأعمال الخليجيين تحديدا”.
مجال رحب للاستثمارات
وأضاف العيساوي، في تصريح لهسبريٍس، أن “المملكة تتجه بثبات نحو إطلاق العديد من الأوراش الضخمة في سياق التحضير لورش بطولة كأس العالم لكرة القدم، وما يتطلبه من أوراش في شتى المجالات، بما فيها البنية التحتية الصناعية والفندقية والسياحية، وهو ما تعززه الأرقام التي كشفت عنها وزارة الاقتصاد والمالية المغربية في هذا الصدد”.
وأورد الخبير نفسه أن التقرير سالف الذكر “تحدث عن تخطي الاستثمارات الخليجية بالقارة حاجز 100 مليار دولار في السنوات العشر الماضية، بما يشكل تقريبا 30 في المائة من الاستثمارات الأجنبية المباشرة بالقارة، خصوصا إذا قارنا الرقمين المسجلين سنتي 2022 و2023 فقط باستثمارات أمريكا الشمالية وأوربا الغربية ضمن المجال الإفريقي دائما”.
ضمانات وتحفيزات
وأضاف الأستاذ الجامعي ذاته أن “المشاريع الكبرى التي أطلقها المغرب في إطار إستراتيجيته لتحديث منظومته الاقتصادية، سواء في مجال البنية التحتية أو الطاقات الخضراء، تعد هي الأخرى عاملا جاذبا لرؤوس الأموال الخليجية، التي بدأت تنحسب من بعض الأسواق الاستثمارية في أوروبا وأمريكا نتيجة مجموعة من العوامل، وهو ما استفادت منه الرباط مدعومة بالعلاقات المتميزة التي تربطها بدول الخليج”.
وشدد حمص على أن “السياسة الاقتصادية للمغرب تجاه شركائه الأفارقة، واستثماره في تطوير وتعزيز العلاقات مع العديد من دول هذا الفضاء، جعلت منه ليس فقط دولة مستقبلة لرأس المال الخارجي، وإنما مصدرة للاستثمارات”، مسجلا أن “تهيئة المغرب بمناخ أعمال جيد من خلال ميثاق الاستثمار الجديد والتحفيزات الضريبية التي أقرها، ثم السياسة النقدية المغربية التي حافظت على استقرار العملة الوطنية وسط تقلبات أسعار الصرف العالمية، من العوامل التي تفسر إقبال المستثمر الخليجي على المملكة”.
مشاهدة المغرب يفتح أبواب الاستفادة من الاستثمار الخليجي الموجه إلى قارة إفريقيا
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المغرب يفتح أبواب الاستفادة من الاستثمار الخليجي الموجه إلى قارة إفريقيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المغرب يفتح أبواب الاستفادة من الاستثمار الخليجي الموجه إلى قارة إفريقيا.
في الموقع ايضا :