أيتها الفتاة الذكية، التي كانت تملأ العالم بهجةً وأملاً، غدوتِ شعلة مضيئة في سماء مظلمة، درجاتكِ المدرسية كانت كل حياتكِ، لكن الحياة كانت أقسى مما توقعتِ".
الا ان الصحفي عبدالرحمن أنيس ، افصح عن واقعة موت حنين ونشر عنها "طفلة مثابرة ومجتهدة ، من أسرة فقيرة ومعدمة ، تسكن في حي السنافر بعدن ، خلف البريد ، تحوز المركز الاول في مدرستها كل عام ، بذلت كل جهدها لتحوز المركز الاول هذا العام ، لكن درجتين حالت بينها وبينه".
واوضح في منشور على صفحته بالفيسبوك :"عادت حنين القطوي - 11 عاما - من المدرسة صباح اليوم الخميس والحزن يكسو وجهها ، والقت بنفسها من الدور الخامس في العمارة التي تسكنها الى الارض.ودعت حنين اباها قبل انتحارها بالقول : (( سامحني يا ابي اني نقصت درجتين وما قدرت اجي الاولى )) ، قبل ان تلقي بنفسها الى الارض".
مشاهدة حنين القطوي مأساة السقوط من الدور الخامس ما الحكاية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حنين القطوي مأساة السقوط من الدور الخامس ما الحكاية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عدن تايم ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حنين القطوي .. مأساة السقوط من الدور الخامس . ما الحكاية ؟.
في الموقع ايضا :