مكبات بشرية في 4 دول عربية.. قصة تمويل أوروبا لرمي المهاجرين بالصحراء ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (يمن شباب) -

رضخ للتحذير الكاميروني فرانسوا ذو الـ38 عاما، فقفز من فوق شاحنة صغيرة بالقرب من الحدود الجزائرية التونسية المقفرة.

المجموعة المكونة من 30 مهاجرا، بينهم امرأتان حبليان، زُج بهم في رحلة سفر لا يقل عن نحو 560 كيلومترا في عمق الصحراء.

وهذا مثال على الممارسات الصارمة التي تقوم بها 3 دول، على الأقل، في شمال أفريقيا لإيقاف المهاجرين من جنوب الصحراء الكبرى عن محاولة العبور إلى أوروبا.

شراكات قوية ضد الضعفاء

وتظهر سجلات ومقابلات كشفها التحقيق أن الأموال الأوروبية استُخدمت لتدريب الأفراد وشراء المعدات لوحدات متورطة في انتهاكات حقوق الإنسان.

وبحسب الشهادات والوثائق، قامت قوات الأمن الإسبانية في موريتانيا بتصوير ومراجعة قوائم المهاجرين قبل نقلهم إلى مالي رغما عنهم، وتُركوا في العراء لعدة أيام بمنطقة تنشط فيها جماعات مسلحة.

وهذه المركبات من نوع وطراز مركبات سبق أن قدمتها الدول الأوروبية لقوات الأمن المحلية في هذه البلدان.

ولمواجهة موجة الهجرة غير النظامية العام الماضي، تحركت أوروبا لتعميق شراكاتها في شمال أفريقيا، حيث قدمت 105 ملايين يورو إضافية لتونس.

معلومات وأدلة

يستند التحقيق إلى معلومات مباشرة من الصحفيين، وتحليل الأدلة البصرية، ورسم الخرائط الجغرافية المكانية، والتحليلات الداخلية للاتحاد الأوروبي مع وثائق ومقابلات مع 50 مهاجرا "كانوا ضحايا المكبات الصحراوية" بالإضافة إلى مسؤولين أوروبيين وشمال أفريقيين، وغيرهم من الأشخاص المطلعين على العمليات.

في تونس، تم استخدام الأدلة المرئية والشهادات للتحقق من 11 مكبا بشريا، يضم كل منها ما يصل إلى 90 مهاجرا في الصحراء، بالقرب من الحدود مع ليبيا والجزائر، بالإضافة إلى حالة واحدة تم فيها تسليم المهاجرين إلى مسلحين ليبيين.

إن الاتحاد الأوروبي، بموجب قوانينه الخاصة وكذلك المعاهدات الدولية، ملزم بضمان إنفاق أمواله بطرق تحترم حقوق الإنسان الأساسية.

وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية، في بيان، إن مساعدات إدارة المهاجرين لدول شمال أفريقيا تهدف إلى مكافحة الاتجار بالبشر و"الدفاع عن حقوق" المهاجرين. وأضاف أن الكتلة تسعى إلى مراقبة البرامج من خلال بعثات التحقق الفوري وفرق المراقبة والتقييمات الخارجية.

النقل إلى الصحراء.. الردع القوي

وفي تعليقاتها أمام المشرعين الأوروبيين في يناير/كانون الثاني، اعترفت مفوضة الشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي إيلفا جوهانسون بتقارير عن وجود مكبات بشرية في الصحراء في بلد واحد على الأقل، هو تونس.

كذلك، نفى مسؤولون كبار في تونس والمغرب وموريتانيا التمييز العنصري وإلقاء المهاجرين في المناطق النائية، وأصروا على احترام حقوق المهاجرين.

وقالت ماري لور باسيليان غاينشي -خبيرة في حقوق الإنسان وقانونية في جامعة جان مولان ليون 3 الفرنسية- إن "الحقيقة أن الدول الأوروبية لا تريد أن تكون لديها أيادٍ قذرة، إنها لا تريد أن تُتهم بانتهاك حقوق الإنسان، لذا فإنها تتعاقد من الباطن على هذه الانتهاكات مع دول أخرى. لكنني أعتقد، بموجب القانون الدولي، أنها مسؤولة".

وقال الشخص، الذي طلب حجب اسمه حتى لا يعرّض العقود المستقبلية للخطر، "إذا كان مهاجر من غينيا موجودا في (أحد هذه البلدان) وأخذته إلى الصحراء مرتين، ففي المرة الثالثة يطلب العودة الطوعية إلى وطنه".

لكن وزارة الداخلية المغربية قالت، في بيان، إن مزاعم التمييز العنصري في عمليات ترحيل المهاجرين "لا أساس لها من الصحة"، وأضافت أن المهاجرين تم نقلهم فقط لحمايتهم من "شبكات الاتجار"، ومن أجل "زيادة الحماية".

لقد كشف التحقيق أن الصحراء بمثابة عقوبة متكررة وخطيرة على نحو متزايد للمهاجرين الذين يجرؤن على عبور البحر إلى أوروبا.

يقول فرانسوا إنه شهد 3 مرات علميات رمي مهاجرين على الحدود الجزائرية التونسية المقفرة، ويضيف أنه ورفاقه يتوسلون للحصول على الخبز والماء، ويحصلون عليهما في بعض الأحيان.

المكب البشري بتونس.. فتش عن ألمانيا وإيطاليا

وفي هذا الصدد تجدر الإشارة إلى أنه بين عامي 2015 و2023، نشرت الشرطة الفدرالية الألمانية 449 موظفا، وأنفقت أكثر من مليون يورو لتدريب ما يقرب من 4000 من الحرس الوطني التونسي.

وقال فرانسوا "أعتقد أن تونس ليست مسؤولة عما يحدث. الاتحاد الأوروبي لا يحبنا. لماذا يُنظر إلى الرجل من جنوب الصحراء الكبرى على أنه قمامة؟".

وأدت التكتيكات التونسية إلى تراجع الأعداد على طريق وسط البحر الأبيض المتوسط، وشهد هذا الطريق انخفاضا بنسبة 59% في عدد الوافدين في الربع الأول من هذا العام.

ورفضت الوزارة جميع الروايات الواردة في هذا التحقيق، والتي قدمها المهاجرون ضد قوات الأمن التونسية، ووصفتها بأنها تحريضية.

وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية اليمينية المتشددة جيورجيا ميلوني، خلال زيارة إلى تونس في أبريل/نيسان الماضي، إن هذا التعاون يحقق العديد من النتائج، مشيدة بجهود سعيّد.

وفي موريتانيا، قام المسؤولون الإسبان بتوفير المركبات لنقل المهاجرين، والمساعدة في الاعتراضات البحرية، "وشن غارات على المهاجرين ومهربي البشر، وتمويل مراكز احتجاز جديدة"، وفقا للمقابلات مع المسؤولين الموريتانيين ومقاطع الفيديو الترويجية الإسبانية.

وأصبح المركز نقطة تجميع يستخدمها المسؤولون الموريتانيون قبل نقل المهاجرين إلى الحدود البعيدة مع مالي، وغالبا ما يكون ذلك دون طعام أو ماء، وفقا لمقابلات مع محتجزين وعمال إغاثة.

كما هو الحال مع المهاجرين الآخرين الذين تمت مقابلتهم في هذا التحقيق، قالت السيدتان إنهما حُرمتا من الإجراءات القانونية الواجبة.

ولاحظ مراسلون على الأرض سيارة تويوتا كوستر بيضاء ذات نوافذ معتمة، وتبعت حافلة الترحيل لمسافة 16 كيلومترا على طول الطريق السريع المؤدي إلى مالي.

وقد تم شراء العديد من المركبات التي تستخدمها السلطات الموريتانية لاحتجاز وترحيل المهاجرين بأموال إسبانية، وفقا لمسؤول أوروبي كبير تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته.

وقام الصحفيون بتصوير شاحنات صغيرة من طراز تويوتا تدخل وتخرج من مرافق ...

مشاهدة مكبات بشرية في 4 دول عربية قصة تمويل أوروبا لرمي المهاجرين بالصحراء

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مكبات بشرية في 4 دول عربية قصة تمويل أوروبا لرمي المهاجرين بالصحراء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن شباب ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مكبات بشرية في 4 دول عربية.. قصة تمويل أوروبا لرمي المهاجرين بالصحراء.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار