محمد نصرالدين
من أنجح التكتلات الإقليمية والدولية الفاعلةوجاءت هذه المنجزات تحقيقا للأهداف الرئيسية التي حدّدها النظام الأساسي لمجلس التعاون لدى تأسيسه، والتي تمثّلت في تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع المجالات، وتوثيق الروابط بين الشعوب الخليجية، ووضع أنظمة متماثلة في الميادين الاقتصادية والمالية والتجارية والجمارك والمواصلات، وفي الشؤون التعليمية والثقافية، والاجتماعية والصحية، والإعلامية والسـياحية، والتشـريعية والإدارية، ودفع عجلة التقدم العلمي والتقني وإقامة مشروعات مشـتركة، وتشجيع تعاون القطاع الخاص.
ويعتبر مجلس التعاون من أنجح التكتلات الإقليمية والدولية ونموذجٌاً رائداً لتحقيق الازدهار في المنطقة، فقد نجح المجلس في تعزيز مكانته الإقليمية والدولية وتفاعله وحضوره على الساحة الدولية، ليكون شريكاً فاعلاً وموثوقاً به لترسيخ الأمن والاستقرار في العالم، وبات محل تقدير واحترام من قبل كافة الأطراف الدولية حيث سعى المجلس ومنذ تأسيسه إلى توسيع شراكاته الاستراتيجية مع العديد من الدول والتجمعات والدخول في مفاوضات التجارة الحرة مع المجموعات الاقتصاديّة الدوليّة بما يخدم المصالح المشتركة لدول المجلس.
وتعتبر القضية الفلسطينية من أهم القضايا التي حظيت باهتمام مجلس التعاون، حيث كانت مواقف دول مجلس التعاون ولا تزال ثابتة حول قضية العرب والمسلمين الأولى، بدعم قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ضمن حدود الرابع من يونيو1967م، وعاصمتها القدس الشرقية والدعوة إلى ضمان كل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وفي المجال الأمني استطاعت دول مجلس التعاون بفضل تكاتفها وترابطها الثبات على مر السنين في مواجهة كافة التحديات والأزمات، وكان المجلس حائط الصد الأول أمام أي محاولات لبث الفوضى أو العنف والإرهاب، ومن ابرز الإنجازات المتحققة على هذا الصعيد الاتفاقية الأمنية الخليجية التي جرى اعتمادها في الدورة رقم 33 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون التي عقدت في مملكة البحرين عام 2013.
وفي المجال الاجتماعي استطاعت دول المجلس تحقيق العديد من الإنجازات وأهمها تمتع مواطني دول المجلس بالمعاملة الوطنية في أي دولة من الدول الأعضاء، بحيث تتوفر لهم جميع المزايا التي تمنح للمواطنين في جميع المجالات وعلى وجه الخصوص التنقل والإقامة، والعمل في القطاعات الحكومية والأهلية، والتأمين الاجتماعي والتقاعد، وممارسة المهن والحرف، ومزاولة جميع الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية، وتملك العقار، وتنقل رؤوس الأموال، والمعاملة الضريبية، وتداول الأسهم وتأسيس الشركات، والاستفادة من الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية.
وفي المجال الصحي، حققت دول مجلس التعاون تعاوناً مثمراً فيما يتعلق بتبادل الخبرات والتقنيات الطبية والتنسيق فيما بينها للحفاظ على صحة شعوبها والتعامل المشترك في مكافحة الأوبئة، وكانت أبرز صور هذا التعاون خلال جائحة كورونا والتي شهدت تنسيقاً وتعاوناً كبيراً بين دول المجلس لمكافحة انتشار الفيروس ومواجهة تحديات الجائحة وتبادل المعلومات الحيوية والتحديثات الوبائية ومكافحة انتشار الفيروس من خلال إجراءات الحجر الصحي وتطبيق الإجراءات الوقائية.
إن الإنجازات التي حققها مجلس التعاون، على مدار 43 عاماً بفضل التكاتف والترابط والتعاون بين دوله الشقيقة، والتي هي محل للفخر والاعتزاز لكل مواطن خليجي، تبعث على التفاؤل والأمل إلى مواصلة وتعزيز هذه المسيرة المزدهرة والوصول بمجلس التعاون ككيان خلجي وعربي رائد إلى مرحلة التكامل والاتحاد، بعد أن تمكن المجلس منذ تأسيسه عام 1981 من توجيه طاقات دوله ومواردها لتحقيق منجزات هائلة لصالح الشعوب الخليجية.
مشاهدة مجلس التعاون لدول الخليج العربية 43 عاما مزدهرة بالإنجازات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مجلس التعاون لدول الخليج العربية 43 عاما مزدهرة بالإنجازات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريدة الوطن البحرينية ( البحرين ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مجلس التعاون لدول الخليج العربية.. 43 عاماً مزدهرة بالإنجازات.
في الموقع ايضا :