المضاربة بالعملة في اليمن.. المخاطر والآثار والحلول ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (يمن شباب) -

من هم المضاربون بالعملة في اليمن؟

يمارس المضاربون بالعملة عدة اساليب للتأثير على سعر الصرف، منها:

نشر الشائعات، ونشر معلومات مضللة، سلبية أو إيجابية، لخلق حالة من الذعر بين الناس ودفعهم إما لشراء العملات الأجنبية بأسعار مرتفعة، وإما العكس من ذلك ببيع العملات الأجنبية بأسعار منخفضة بهدف التربح غير المشروع.

    3. كما يقوم المضاربون أيضا، بشراء العملات الأجنبية بكميات كبيرة من السوق المحلية عندما تنخفض قيمتها أمام العملة الوطنية، ثم يعمدون إلى رفع سعر          صرفها أمام الريال اليمني مرة أخرى، ليربحوا بهذه العملية مبالغ طائلة. 

    5. التلاعب بسعر الصرف من خلال شراء وبيع العملات الأجنبية عبر قنوات غير رسمية. 

   7. من خلال واحدة من الوسائل أعلاه، أو مجموعة منها، يستطيع المضاربون توجيه سعر الصرف بالاتجاه الذي يرغبون فيه صعودا وهبوطا بما يخدم                 أهدافهم. 

 

تعد الحرب والعوامل السياسية، وما خلفته من انقسامات وأثار مدمرة على الاقتصاد الوطني على كافة الأصعدة، من أهم العوامل المحفزة للمضاربة بالعملة.   2- انهيار العملة الوطنية  

 3- الانتشار المخيف لشبكات وشركات الصرافة 

 4- شح العملات الأجنبية 

 5- ضعف الرقابة الحكومية 

تفتقر اليمن إلى آليات فعّالة لضمان استقرار العملة الوطنية، مثل التدخلات في السوق من قبل البنك المركزي.  7- انقسام البنك المركزي اليمني 

نتيجة عجز الموازنة العامة للدولة المستمر، قامت الحكومة الشرعية عن طريق بنكها المركزي في عدن بتغطية هذا العجز بشكل متكرر عن طريق الاصدار النقدي. الأمر الذي أدى إلى زيادة المعروض النقدي من العملة المحلية بشكل كبير ومخيف..!  إضافة إلى ذلك، جاء قرار الحوثيين بمنع تداول الطبعة الحديثة التي أصدرها البنك المركزي في عدن في مناطق سيطرته، الأمر الذي أدى إلى اختلال توازن العرض من العملة في البلاد، وتركز بشكل كبير في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية نتيجة تحول كافة الطبعة الحديثة إلى مناطقها بعد رفضها من قبل الحوثيين. هذا الأمر أدى إلى زيادة المضاربة بالعملة بشكل كبير وعلى وجه الخصوص في مناطق سيطرة الحكومة الشرعية. 

2. انعدام الثقة بالريال اليمني والتحول الى ما يسمى بـ "الدولرة".

4. تُؤدي تقلبات أسعار العملات، نتيجة المضاربة؛ إلى ارتفاع حاد في الأسعار، مما يُفقد العملة قيمتها الشرائية، ويُثقل كاهل المواطنين، ويفاقم الأزمة الإنسانية، ويزيد من معاناة الشعب اليمني، خاصةً ذوي الدخل المحدود الذين يُصبحون عاجزين عن تلبية احتياجاتهم الأساسية من غذاء ودواء وملبس، نتيجة الارتفاع الجنوني في اسعار السلع والخدمات.

6. تُعكر المضاربة بالعملة استقرار الاقتصاد الوطني، وتُعيق التخطيط السليم للمستقبل، مما يخلق مناخاً من عدم اليقين والخوف بين المواطنين، ويُثبط الاستثمار ويُعيق التنمية الاقتصادية.

8. تُعيق المضاربة بالعملة النشاط الاقتصادي، مما يؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة وقلة فرص العمل، نتيجة الركود الاقتصادي وضعف الحركة التجارية والاستثمارية في البلاد. حيث تُغلق الشركات أبوابها وتُقلص حجم أعمالها، مما يُفقد العديد من الأشخاص مصدر رزقهم ويدفعهم إلى دائرة الفقر والعوز.

10. تؤدي المضاربة بالعملة إلى فقدان رأس المال، حيث أن تقلبات الأسعار يمكن أن تؤدي إلى خسارة كبيرة للمشاريع وتآكل رأس المال.

12. تُؤدي الأزمات المالية الناتجة عن المضاربة بالعملة، إلى تراجع الإنفاق الحكومي على الخدمات الأساسية، مثل التعليم والصحة، مما يُؤثر سلباً على جودة حياة المواطنين ويُعيق حصولهم على حقوقهم الأساسية.

توصيات لمكافحة المضاربة بالعملة والحد من مخاطرها وآثارها المدمرة إنّ مكافحة المضاربة بالعملة مسؤولية وطنية تقع على عاتق الجميع، من حكومة ومؤسسات مالية ومواطنين. فكل ريال يتم إنقاذه من براثن المضاربين هو خطوة نحو استقرار الاقتصاد اليمني وتحسين حياة المواطنين. وللحد من المضاربة بالعملة والمخاطر المرتبطة بها، لابد من تضافر الجهود في مكافحة المضاربة بالعملة في اليمن، وفيما يلي بعض التوصيات التي ينصح بها:

دعم جهود البنك المركزي اليمني (عدن) في مكافحة المضاربة بالعملة، وتعزيز دوره في التدخل في السوق المحلية عن طريق ضخ العملات الأجنبية للحد من تقلبات أسعار الصرف، وسحب البساط من تحت أقدام المضاربين في التأثير على سوق الصرف وتوجيهه بما يخدم مصالحهم.

    3. مكافحة المضاربة بالعملة، من خلال ملاحقة المضاربين بها، واتخاذ إجراءات صارمة ضدهم، بما في ذلك مصادرة أموالهم وملاحقتهم قانونياً. 

    5. منع الصرافين من قبول ودائع العملاء، والتي تعد حكرا على البنوك ولا يسمح للصرافين بممارستها، وتوعية المواطنين بمخاطر الإيداع لدى الصرافين. 

   7. اعادة تصدير النفط المتوقف منذ نهاية 2022 بسبب هجمات الحوثيين على موانئ التصدير، والذي بدوره سيرفد خزينة الدولة بالعملة الأجنبية، والتي                تساعد البنك المركزي في التدخل في السوق، وتوجيهه لسعر صرف عادل يستهدفه البنك المركزي ويحافظ عليه، ويحد من تأثير المضاربين في سوق             الصرف. 

   9. اضافة الى ذلك، يُطالب العديد من خبراء الاقتصاد بضرورة سن قوانين صارمة لمكافحة غسل الأموال والتحويلات المالية غير المشروعة، لما لها من دور         في تمويل المضاربة بالعملة. 

ختاماً إنّ مخاطر ...

مشاهدة المضاربة بالعملة في اليمن المخاطر والآثار والحلول

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المضاربة بالعملة في اليمن المخاطر والآثار والحلول قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن شباب ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المضاربة بالعملة في اليمن.. المخاطر والآثار والحلول.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار