اللقاء الذي استضاف يوسف العمراني والمنسقة الرئيسية للولايات المتحدة للتعاون الأطلسي، السفيرة جيسي لابين، سلط خلاله سفير المغرب الضوء على أبعاد “الرؤية الملكية للفضاء الأطلسي”، مستعرضا صيغ التزامات ومبادرات المملكة ضمن “هذا الفضاء المحوري الذي يكتسب زخما سياسيا وأهمية اقتصادية وأمنية”.
وذكر السفير المغربي، لدى استعراضه لأفقية المنظور المغربي، بالطابع “الراسخ والمتجذر” لالتقائية الفضاء الأطلسي الذي تترافع المملكة من أجله، مبرزا أن “واجهتنا البحرية حددت بشكل جد كبير تاريخ وهوية المغرب من خلال بلورة تراث جيو-سياسي يحمل في طياته منظورا خاصا لاستشراف العالم المحيط بنا”.
واعتبر السفير المغربي أن هذا المصير المشترك يشكل جوهر الاندماج الأطلسي، الذي “يتطلب منا التطلع نحو مسارات تفاعل أكثر عمقا وفعالية للاستجابة بشكل مشترك للرهانات المتعددة المتنامية على الساحة الدولية، التي أضحت تتسم بعدم اليقين”.
وفي هذا الصدد، تطرق السفير العمراني إلى جهود المغرب من أجل النهوض بنظام دولي مستدام، بعيدا عن الانقسامات والتوترات، مؤكدا أن “مبدأ تعددية الأطراف الفعالة شكل على الدوام أساسا لعمل المملكة داخل الفضاء الأطلسي، كما تشهد على ذلك العديد من المبادرات الاستراتيجية التي تشهدها المنطقة”.
وتطرق في هذا السياق إلى الاجتماعات الوزارية المنعقدة في الرباط ونيويورك، واعتماد خطة عمل مؤخرا “تغطي من خلالها الدول الإفريقية ضمن الفضاء الأطلسي سلسلة من الأولويات المشتركة من قبيل مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة وأعمال القرصنة البحرية والهجرة غير الشرعية، وأيضا، وقبل كل شيء، الاقتصاد الأزرق والطاقة والربط”.
وبخصوص هذا البعد المتعلق بالربط بين بلدان الفضاء الأطلسي، لفت السفير إلى “أهمية مشاريع البنية التحتية من قبيل ميناء الداخلة وخط أنابيب الغاز نيجيريا-المغرب، التي تساهم في تحسين الاندماج الإقليمي وتعزيز الرفاه المشترك، مما يظهر، مجددا، التزام المغرب الثابت بتطوير ممرات بين البلدان الإفريقية تعود بالنفع على منطقة المحيط الأطلسي بأكملها، في إطار رؤية تتسم بالانفتاح المندمج على الجوار.
وفي إطار البعد عبر الأطلسي للشراكة، أبرز العمراني “متانة وثبات العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة، المبنية على القيم والمبادئ المشتركة”. وجدد التأكيد على التزام المغرب التام، باعتباره شريكا موثوقا، بمواصلة الزخم القائم، معبرا عن تفاؤله القوي بشأن مستقبل التعاون عبر الأطلسي.
وفي مداخلتها خلال هذا اللقاء، نوهت السفيرة جيسي لابين بريادة المملكة والتزامها الثابت لفائدة النهوض بفضاء المحيط الأطلسي.
وفي السياق ذاته، ألحت المسؤولة الأمريكية على أهمية ضمان استدامة موارد المحيط الأطلسي. وتهدف الشراكة من أجل التعاون الأطلسي، في رأيها، إلى تقديم “حل جماعي للتحديات المشتركة وتعزيز المبادئ المشتركة للتعاون، كما تضمنها إعلان التعاون الأطلسي المعتمد في نيويورك في شتنبر 2023”.
وقد سلط هذا اللقاء الضوء على الدور الحاسم الذي يضطلع به فضاء المحيط الأطلسي في تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة وإفريقيا. ومن خلال هذه المبادرات، يلتزم المغرب وشركاؤه، بشكل حازم، ببناء تحالف أطلسي متماسك واستباقي، قادر على تجاوز تعقيدات القرن الـ21.
مشاهدة العمراني ازدهار الفضاء الأطلسي يتطلب الاندماج البنيوي بين أمم الجنوب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العمراني ازدهار الفضاء الأطلسي يتطلب الاندماج البنيوي بين أمم الجنوب قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، العمراني: ازدهار الفضاء الأطلسي يتطلب الاندماج البنيوي بين أمم الجنوب.
في الموقع ايضا :