محاكمة السيناتور مينينديز تكشف تورط وزير خارجية السيسي ورئيس مخابراته ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (عربي21) -
كشفت محاكمة السيناتور روبرت مينينديز، رئيس للجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي، المتهم بتلقي رشا عبارة عن أموال وسبائك ذهبية من رجل الأعمال المصري وائل حنا، عن ضلوع مسؤولين مصريين كبار في وزارات الخارجية والزراعة إلى جانب شخصيات وقيادات بالمخابرات العامة.

ورغم أن هذه هي المحاكمة الثانية لمينينديز بعد محاكمة جرت عام 2017، إلا أنه تجري محاكمته مع رجل الأعمال الأمريكي المصري وائل حنا، والمطور العقاري من أصول لبنانية فريد دعيبس، فيما من المقرر محاكمة زوجته نادين مينينديز في تموز/ يوليو المقبل.

ويوجه عضو الشيوخ الأمريكي، الذي تخلى عن منصبه لاحقا، اتهامات أخرى بالفساد وتلقي رشا، للقيام بدور في تسهيل إرسال مليارات الدولارات من المساعدات العسكرية الأميركية إلى مصر.‌

"من قلب المحاكمة" أكد الخبير في القانون الدولي والعلاقات الدولية وعضو تكنوقراط مصر الدكتور سعيد عفيفي، الذي يواصل حضور جلسات المحاكمة، لـ"عربي21" أن "وقائع المحاكمة أثبتت تورط وزير الخارجية المصري سامح شكري، ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل، ووكيلي وزارة الزراعة المصرية الدكتورة منى محرز، والدكتور أحمد عبدالكريم، وغيرهما ممن ذكرت أسمائهم في القضية أثناء المحاكمة ولم ترد في لائحة الاتهام".

وأوضح أن "المحاكمة مستمرة مدة 4 أسابيع قادمة، وبعدها بشهر أو اثنين سيتم صدور الحكم"، مبينا أن "وقائع المحاكمة تؤكد أن الوطن المصري سُرقت منه مليارات الدولارات من وقائع سجلات الضرائب الأمريكية"، مشيرا إلى أن "الذي يتحمل هذه الأموال هو الشعب المصري بالزيادة المستمرة في أسعار اللحوم غير المطابقة للذبح الحلال وفقا للشريعة الإسلامية، وغير المطابقة للمواصفات".

وبحسب متابعة عفيفي، فإن الشاهد الأول، قال إنه "للتعاقد لشراء اللحوم الأمريكية تقوم مصر بعمل رحلات لمسؤولين بوزارة الزراعة لديها للاطلاع على أساليب العمل بالمجازر الأمريكية وطريقة الذبح الحلال التي كانت تشرف عليها المراكز الإسلامية في الولايات المتحدة، ويتم الذبح بحضور شيخ تابع لها".

وأشار عفيفي، إلى أن "ما فهمته من شهادة جون تت أن الهدف الأساسي لوفد وزارة الزراعة المصري المكون من الدكتورة منى محرز والدكتور أحمد عبدالكريم، هو التخلص من إشراف المراكز الإسلامية على الذبح في المجازر الأمريكية حتى لو كان المقابل هو الذبح غير الحلال".

وأضاف الشاهد: "الشركات الأربعة حضر من كل واحدة منها 3 مندوبين مصور وبيطري وإداري، ومروا على المجازر الأربعة في الولاية للتأكد من الاشتراطات لتنفيذ التعاقد، وبعدها بـ3 أيام جاءه اتصال من وزارة الزراعة الأمريكية بينما كان يصاحب وفود الشركات الأربعة، بقدوم محرز وعبدالكريم".

وهو ما يعني "خمرا" وفق تأكيد عفيفي، الذي أوضح أنه "لغويا في أمريكا لو دعاك شخص لشرب الشاي أو القهوة ينطقها صريحة، ولكنه عندما يقول: Drink فيعني خمرا".

اظهار

ولفت عفيفي إلى أن "دفاع وائل حنا المحامي لورانس لوستبيرغ زعم أن الشركات الأربعة تلك تمول الإرهاب. فسأله وكيل النيابة بقاعة المحاكمة هل تم توجيه اتهام أو القبض عليهم في مصر؟، قال المحامي: لا، ولكنهم يمولون الإرهاب. فسأله الوكيل مجددا، هل عليهم أي دليل أنهم يدعمون الإرهاب وتم حبسهم؟، فرد بالنفي"، وهو ما اعتبره عفيفي "كلام خطير جدا ومحاولة لتوجيه القضية في اتجاه آخر".

وأكد أن "بعدما أخذنا Drink وبتنا ليلتنا بالفندق، كان مقررا أن أذهب بهما لوزارة الزراعة الأمريكية، ولكنهما رفضا قائلين: ليس اليوم، لأننا سنستقبل ضيوفا، ولابد أن تلتقيهم معنا لأنه لهم علاقة بالشركة التي ستحصل على الصفقة، فكلمت وزارة الزراعة الأمريكية وألغيت المقابلة المقررة".

وبين عفيفي، أنه "في هذه المرحلة من الشهادة سأل القاضي الشاهد بعدما أشار إلى وائل حنا بقاعة المحكمة: هل هذا هو حنا الذي رأيته في الفندق مع عبدالكريم ومحرز؟، فقال: نعم".

وقال: "حاولت محرز وعبدالكريم، إقناعي بحجز تذكرة درجة أولى على شركة طيران (لوفتهانزا) الألمانية، فقلت لهم هذا مخالف للقانون، فقالوا نحن حريصون على العودة جميعا للقاهرة في رحلة واحدة، ولكني رفضت ودفعت ثمن تذكرتي، وفي ترانزيت فرانكفورت ذهبت لأخذ قهوتي، ووجدتهم يدعونني لشرب (Wayne) –خمر غالي الثمن- فرفضت لأني لا أشرب أثناء السفر".

"وبينما هما بالمكتب جاء اتصال هاتفي من السيناتور روبرت مينينديز يطالبني بقبول عرض وائل حنا، فقلت له إن هذا يخالف قانون الاحتكار الأمريكي، فقال إن المصريين يقبلون ويرضون بذلك، ومصالح أمريكا أهم، فقبلت الملف".

اظهار

وأكد أنه "بعد ذلك كلما تكلمت مع محرز وعبدالكريم حول من يقوم من الشيوخ أو المراكز الإسلامية بالإشراف على عمليات الذبح في المجازر الأمريكية، فكان ردهم الدائم: (This is not your business) مش شغلك".

وأشار الشاهد جون تت، إلى أن العلاقة مع هذه الصفقة انتهت بأمر كارثي له، حيث أوضح للقاضي أنه "مع مواصلة حديثه عن موضوع المشرفين على الذبح وتطبيق شروط الحلال، قام الأمن المصري بمراقبته عبر شخصين أمام سكنه التابع للسفارة بحي الزمالك بالقاهرة، مدة شهرين".

جون تيت قال للقاضي: "أنا الآن في تشيلي، بعد نقلي من القاهرة إثر مضايقة الأمن المصري لي، فعندما أبلغت وزارة الخارجية الأمريكية نقلوني، وقالوا إن مراقبتك العلنية تعني في العرف الدبلوماسي أنك شخص غير مرغوب فيه بالقاهرة".

وأضاف عفيفي من خلال شهادته تبين ظهور "خلافات بينه وبين وائل حنا الذي قرر طرده من الشركة، فهدده ملدوفن برفع قضية ضده بالمحاكم الأمريكية، واتفقا على دفع حنا له 100 ألف دولار وهو مبلغ كبير جدا، ونجحت المخابرات الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)  في إحضاره للشهادة بالمحكمة في وجود وائل حنان وحكى ما رآه من مخالفات خلال 8 شهور عمل".

وهنا لفت عفيفي، إلى أن "القاضي عندما تكلم ملدوفن، عن دور المخابرات المصرية وشراكتها مع حنا، طلب منه أن يبقى لكي يسأله المحامون، وفي المقابل طالب القاضي من الشاهد الأول مستر تت، العودة أمامه لسؤاله مجددا".

وسأله، "هل تعتقد أن شركة (Meet Egypt) تابعة للمخابرات المصرية بصفتك كنت بالسفارة الأمريكية بالقاهرة، فقال تت، إن الشركة تابعة ...

مشاهدة محاكمة السيناتور مينينديز تكشف تورط وزير خارجية السيسي ورئيس مخابراته

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ محاكمة السيناتور مينينديز تكشف تورط وزير خارجية السيسي ورئيس مخابراته قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي21 ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، محاكمة السيناتور مينينديز تكشف تورط وزير خارجية السيسي ورئيس مخابراته.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار