"جولة مرتقبة".. ما الجديد في مفاوضات غزة هذه المرة؟ ...لبنان

اخبار عربية بواسطة : (Lebanon 24) -
كتب موقع "الحرة": "ما الجديد هذه المرة؟"، سؤال صاحب إعلان عدة أطراف عن "جولة مرتقبة" من المفاوضات بين إسرائيل وحركة حماس من أجل "التوصل لاتفاق" لإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين والتوصل إلى "هدنة إنسانية" في قطاع غزة. Advertisement جولة مفاوضات جديدة أعلنت إسرائيل رسميا أن المفاوضات بشأن صفقة المختطفين ستستأنف هذا الأسبوع، بعدما عرض مدير الموساد، دافيد بارنيا، على رئيس وكالة المخابرات المركزية ورئيس وزراء قطر "اقتراح إسرائيلي جديد" صاغه فريق التفاوض الإسرائيلي، وفق "هيئة البث الإسرائيلية".

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي، لم تكشف عن هويته، قوله إن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية، وليام بيرنز، ومدير الموساد، ديفيد بارنيا، ورئيس الوزراء القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اجتمعوا في باريس، الجمعة لبحث الأمر.

وكشف مصدر مطلع على المحادثات لوكالة "رويترز"، أنه "تقرر أن تبدأ المفاوضات هذا الأسبوع بناء على "مقترحات جديدة" بقيادة الوسيطين مصر وقطر وبمشاركة أميركية نشطة.

وتساهم واشنطن والدوحة والقاهرة في الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس، المصنفة إرهابية في الولايات المتحدة ودول أخرى، بعد مرور أكثر من سبعة أشهر على اندلاع الحرب في غزة، يبذل الوسطاء جهودا حثيثة من أجل تحقيق انفراجة. 

وخلال الأيام الماضية جرت اتصالات مكثفة بين رئيس الموساد ورئيس وزراء قطر، من أجل العمل على اتمام لصفقة عبر الوسيط القطري، في ظل "الضغط العسكري" على رفح من جانب، و"الضغط السياسي الغربي" على قطر من جانب، وفق حديثه لموقع "الحرة".

وفي سياق متصل، يشير الباحث المختص بشؤون الصراع العربي الإسرائيلي، هاني الجمل، إلى أن "إسرائيل هي من طالبت باستئناف التفاوض" خلال مباحثات باريس.

وفي إسرائيل هناك مؤشرات على "عصيان مدني وعسكري"، فالشارع حاليا "على صفيح ساخن"، وظهرت مؤشرات على إمكانية وقوع "تمرد داخل الجيش" بعد انتشار مقطع فيديو لجندي إسرائيلي "يلوح بذلك"، حسبما يؤكد الجمل.

وتتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بالمسؤولية عن "الجمود" وعدم التوصل إلى "اتفاق" خلال جولات المفاوضات السابقة.

والهدف الأول من بداية الأزمة هو إطلاق سراح المختطفين، لكن المفاوضات الحالية "صعبة" في ظل رغبة كل طرف في تحقيق مصالحه "فقط" وبوجود " فوارق شاسعة" بمواقف الجانبين، حسبما يشير الخبير الاستراتيجي الإسرائيلي.

وهناك "ضغوط داخلية" على الحكومة الإسرائيلية وتظاهرات بعدة مدن من أجل "العودة للتفاوض" واستعادة المختطفين، وفق حديثه لموقع "الحرة".

لكن المحلل السياسي القطري، عبدالله الخاطر، يستعبد انخراط حركة حماس في جولة المفاوضات الجديدة مع إسرائيل.

ويرى المحلل السياسي القطري أن "من شبه المستحيل" قبول حماس التفاوض لأنه سيكون نوع من "الغطاء الشرعي" لاستمرار إسرائيل في عمليتها العسكرية بقطاع غزة.

هل يحدث "اتفاق شامل"؟ حتى الآن، لم يُكتب النجاح للجهود المبذولة من أجل إطلاق سراح أكثر من 120 رهينة خطفتهم حماس، خلال هجومها على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الأول.

وإذا كانت هناك "رغبة إسرائيلية حقيقية، وتوافق داخل الحكومة" على إنجاح المفاوضات فسوف نشاهد "هدنة قريبة" لكن في حال وجود "خلافات داخلية" فستكون جولة المفاوضات "مثل سابقتها ولن تقود إلى شيء"، وفق الباحث في الباحث المختص بشؤون الصراع العربي الإسرائيلي.

وسيذهب الجانبان للتفاوض من جديد، لكن جولة المفاوضات الجديدة "لن تعني نهاية الحرب في قطاع غزة"، وفق الباحث في شؤون الشرق الأوسط.

ويبدى ضابط الاستخبارات الإسرائيلي السابق "تفاؤل حذر" بشأن نتيجة الجولة الجديد من المفاوضات، ويقول:" قد يكون هناك شبه اتفاق".

ولذلك لا يتوقع ميلاميد التوصل إلى "اتفاق شامل" بين الجانبين.

وتهاجم القوات الإسرائيلية رفح وجباليا بكل قوة، واشتداد حدة القتال يشير إلى أن "التوصل لاتفاق قيد يكون أمرا صعبا"، وفق المحلل السياسي الفلسطيني.

ويشير إلى أن "الحكومة الإسرائيلية لن توقف الحرب في قطاع غزة"، لأن حدوث ذلك يعني سقوط حكومة نتانياهو.

مشاهدة جولة مرتقبة ما الجديد في مفاوضات غزة هذه المرة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ quot جولة مرتقبة quot ما الجديد في مفاوضات غزة هذه المرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Lebanon 24 ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "جولة مرتقبة".. ما الجديد في مفاوضات غزة هذه المرة؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار