وسبق هذا الاتفاق حوارات استمرت لسنوات افضت إلى صياغة دستور جديد لدولة الوحدة قائم على مبداء الندية والمساواه بين الشريكين واخذ كلما هو افضل عند أي شريك في نظام الدولة واعتماده في نظام دولة الوحدة واذا تعذر ذلك يتفق الشريكان على بديل ثالث يكون أفضل مما لديهما.
بينما دخل نظام ج ع ي الوحدة اليمنية باعتبارها مغنم سياسي كبير لاغير بكل مايترتب على هذا التوصيف من اعتبارات من خلال اختيار التوقيت المناسب ( لحظة كان نظام عدن حينها يعاني من تبعات صراع داخلي مرير انفجر في ٨٦ ومن حالة اهتزاز كبير لدى حلفائه في دول المنظومة الاشتراكية)
1)) في عشية قيام الوحدة 21 مايو 1990في اتفاق اعلان دولة الجمهورية اليمنية تنازل نظام عدن عن رئاسة الدولة وعاصمة الدولة لصالح نظام صنعاء دون أي مقابل بحسب قاعدة الندية بين الطرفين.
2)) قبلها بأيام، وفي خظم الترتيبات العسكرية تم الاتفاق على تبادل قوة عسكرية ضامنة من الطرفين بحيث ينقل كل طرف عدة الوية عسكرية تمكنها من انجاز سيطرة عسكرية على عاصمة الطرف الآخر وذلك على النحو التالي :
1) اللواء الثاني مدرع في العند ومنطقة الراحة شرق العند م لحج.
ثانيا : تموضع قوات ج ي د ش حول العاصمة صنعاء:
2)اللواء الخامس مظلات في معسكر الصباحه شمال غرب صنعاء
4) لواء باصهيب ميكانيكي في معسكر الحرس الجمهوري جنوب غرب صنعاء.
وعليه.. ودون الدخول في بقية التفاصيل العسكرية، فأن هذا الاختيار المتبادل لافضل ما لدى كل طرف من الوية عسكرية وهذا التموضع المدروس بفرض كل طرف طوق عسكري على عاصمة الطرف الآخر والتحكم بالمداخل الرئيسية اليها يوفر ضمانة عسكرية متبادلة لكلٍ منهما من اي قرار انفرادي للغدر بالاخر.
عشية انتقال هذه القوات بعد اعلان الوحدة استخدم نظام صنعاء المكر من اجل ضمان تحقيق المغنم السياسي الذي يخطط له من عملية الدخول بمشروع دولة الوحدة ، وقابل هذا الدهاء والمكر صدق نوايا ( وبراءة سياسية قاتلة) من نظام عدن الحالم بتحقيق الوحدة.
وبالفعل قبل الطرف الجنوبي وبقرار سياسي هذا التعديل العسكري دون أي تفسير عسكري لذلك ودون اي تغيير مقابل في التموضع العسكري لقوات صنعاء حول العاصمة عدن.
مع وجود لوائيين عسكريين من ج ع ي مقابله له في نفس الموقع
وانتقل لواء باصهيب من موقعه المفترض حول صنعاء الي مدينة ذمار
وبهذه الخطوة قدم نظام ج ي د ش هذا التنازل العسكري دون أي مقابل حلما بالوحدة وهو التنازل الثاني الكبير بينما حقق نظام ج ع ي خطوة مهمة تضمن له الاقتراب اكثر للوصول إلى مغنمه الساسي بتامين وعاصمته وتوفير الشروط العسكرية لتطويق عدن وعزلها عن اي مدد من اتجاه لحج او ابين.
حيث كانت الجبهات الثلاث كالتالي :
ب) زيادة تعميق الانقسام الجنوبي المترتب على احداث يناير ٨٦ من خلال افهام افهام الفريق المحسوب على الطرف المهزوم في تلك الاحداث بان خروج قياداته من الجمهورية اليمنية هو شرط اساسي لنظام عدن لاكمال قيام الوحدة.
هذه الجبهات الثلاث لم يقصد بها نظام صنعاء الإنصاف للمتضررين من نظام عدن بقدرما ارادها لغرض تأليب هذه الشرائح الاجتماعية عليه والدليل على ذلك انه بعد حرب ٩٤ لم يكتفي نظام صنعاء بنهب الممتلكات العامة بالجنوب بل تعدي الامر البسط على ممتلكات خاصة كثيره من عقارات وحقوق ووكالات تجارية وغيرها واستخدم بذلك القوة والترهيب وكذلك لي كل أدوات القضاء وانفاذ القانون وتجييرها لصالحه.
تنازل فيه الطرف الجنوبي على حقوقه المتساوية في السلطة التشريعية ( مجلس النواب) وقبل ان يمثل الجنوب 57 نائب فقط مقابل 244 نائب للشمال بحجة توزيع الدوائر الانتخابية حسب المعيار السكاني فقط دون الأخذ باي معايير اخرى وتحولت القوة القانونية تشريعيا للجنوب في دولة الوحدة لأقل من 20 % فقط بدل الندية القانونية مع الشريك الاخر للوحدة.
لقد راهن الجنوب في هذه الخطوة الكارثية على التوجهات السياسية ( التي يمكن أن تتغير في اي وقت) لكسب الدولة من خلال الانتخابات دون الرهان على الارض التي كان يحكمها وهي عامل ثابت لايتغير .
لماذا هذا الاستنتاج؟
هنا حقق نظام ج ع ي مكسب كبير في سبيل تحقيق المغنم الذي يريد مقابل استرسال جنوبي غير منطقي في الحلم الوحدوي
يتبع...
مشاهدة كيف استطاع نظام صنعاء إلغاء الشراكة واعادة انتاج نفسه تحت غطاء الوحدة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف استطاع نظام صنعاء إلغاء الشراكة واعادة انتاج نفسه تحت غطاء الوحدة اليمنية 1 قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عدن تايم ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف استطاع نظام صنعاء إلغاء الشراكة واعادة انتاج نفسه تحت غطاء الوحدة اليمنية؟ (1).
في الموقع ايضا :