وتطرح الخطوة المالية الجديدة تساؤلات حول مكاسب وخسائر المغرب من الخروج إلى السوق الدولية لإصدار سندات دين في ظل الظرفية الاقتصادية العالمية الراهنة، التي تتسم بتفاقم تداعيات التضخم واضطراب سلاسل التوريد والإنتاج والتوترات الجيو-سياسية المتأججة في أكثر من منطقة، فيما تراهن الحكومة على استثمار نجاحها في آخر عملية إصدار أنجزتها خلال مارس 2023، عندما أصدرت ما مجموعه 2.5 مليار دولار عن طريق بيع سندات لأجل خمس سنوات و10.5 سنوات.
يواجه المغرب ضغطا على مستوى السيولة النقدية لغاية تمويل المشاريع الكبرى، مثل برنامج الدعم الاجتماعي وبرنامج الدعم المباشر للسكن، وكذا مشروع التغطية الصحية، والأوراش الكبرى المرتبطة بالاستعداد لاحتضان نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030، ويراهن على الخروج إلى السوق الدولية من أجل إصدار سندات دين لتحصيل سيولة فورية، وتخفيف الضغط على الدين الداخلي والحفاظ على توازن الخزينة.
وأضاف قصور، في تصريح لهسبريس، أن إصدار السندات في السوق الدولية سيتيح للحكومة الاستفادة من تدفقات نقدية كبيرة من المستثمرين الأجانب، موضحا أن هذه التدفقات ستوفر سيولة إضافية يمكن استخدامها لتمويل المشاريع الهيكلية أو الاستثمارات الخاصة دون الحاجة إلى اللجوء إلى الموارد المحلية، ما يخفف الضغط على السيولة المحلية، مشددا على أن توفر تمويل خارجي يمكن أن يؤدي إلى استقرار أو خفض أسعار الفائدة محليا، إذ يقل الاعتماد على الاقتراض الداخلي، فيما ستشجع أسعار الفائدة المنخفضة على الاقتراض والاستثمار المحلي، ما يزيد من السيولة المتاحة في السوق.
مخاطر محتملة
يعتبر المغرب من الدول الأعلى تصنيفا في أفريقيا مع سندات مستحقة باليورو، تحسنت جودة ائتمانها بانخفاض الفارق على الدين الحكومي بالدولار إلى أكثر من النصف، منذ أن وصل إلى أعلى مستوى له منذ 20 سنة في يوليوز 2022، إلا أن هذه المعطيات الإيجابية لا يمكن أن تخفي واقع المخاطر المحتملة التي يمكن أن ترافق عملية إصدار سندات دين في السوق الدولية خلال الفترة لمقبلة.
وأكد الحسني، في تصريح لهسبريس، أن العملية الجديدة محفوفة بخطر تحويل العملات؛ ذلك أنه إذا كانت السندات ستصدر بعملة أجنبية، فإن التغيرات في سعر الصرف يمكن أن تؤدي إلى تكاليف إضافية عند تحويل الأموال إلى العملة المحلية، خاصة في أوقات التقلبات الكبيرة في أسعار الصرف، إضافة إلى خطر التآكل التضخمي؛ فارتفاع مستوى التضخم في الدولة المصدرة، أي المغرب في هذه الحالة، يمكن أن يقود إلى تآكل قيمة العائدات بالدولار الحقيقي، كما قد يؤثر سلبا على المستثمرين، ويزيد من تكاليف التمويل المستقبلية.
واعتبر الخبير الاقتصادي أن التوترات الجيو-سياسية تزيد من عدم اليقين السياسي، ما قد يؤدي إلى تقلبات كبيرة في الأسواق المالية وتراجع ثقة المستثمرين، وبالتالي يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع العوائد المطلوبة على السندات الجديدة، مشيرا إلى أن أي تخفيض مفاجئ في تصنيف وكالات التصنيف الائتماني للدولة المصدرة للسندات سيزيد من تكاليف الاقتراض في المستقبل.
مشاهدة لجوء المغرب إلى سندات السوق الدولية ضغط السيولة ومخاطر واردة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لجوء المغرب إلى سندات السوق الدولية ضغط السيولة ومخاطر واردة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لجوء المغرب إلى سندات السوق الدولية .. ضغط السيولة ومخاطر واردة.
في الموقع ايضا :