لبنان: من ملاذ للاجئين السوريين إلى بيئة معادية لهم ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (بي بي سي) -
Article informationAuthor, كارين طربيهRole, بي بي سي نيوز عربي - بيروت

"نعيش بقلق ورعب دائمين"، تقول عليا.

تعيش عليا مع ثلاثة من أولادها في لبنان بعدما فرت إليه من إدلب في شمالي سوريا رفقة عائلتها في بداية الحرب الأهلية هناك في عام 2011.

ورغم عدم وجود إحصاءات وأرقام دقيقة، إلا أنه عدد السوريين في لبنان يقدّر بنحو مليون ونصف مليون سوري، ما يجعل لبنان البلد المضيف لأكبر نسبة من اللاجئين في العالم مقاربة بعدد سكانه.

وبحسب مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن تسعة من أصل عشرة سوريين في لبنان يعانون من فقر مدقع.

صدر الصورة، Anwar Amro/AFP/Getty Images

التعليق على الصورة، مخيم للاجئين في وادي البقاع، لبنان.

"قدّم لبنان أكثر بكثير من قدرته في موضوع اللاجئين، بحُكم الجيرة"، يقول محافظ الشمال رمزي نهرا الذي يُشرف على إخلاء سوريين لا يملكون أوراقا شرعية من مجمعات يقيمون فيها.

ينفي نهرا أن تكون الإجراءات المتخذة عنصرية، مشيرا إلى أن كل ما يفعله لبنان هو تطبيق القانون.

وبحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، فإن نحو 80٪ من السوريين في لبنان لا يملكون إقامات شرعية. وهذا الوضع مستمر منذ سنوات إما بسبب عدم تمكن جزء منهم من تلبية الشروط الكاملة للحصول على التأشيرة، أو لعدم قدرتهم على دفع الكلفة المطلوبة.

وقد انسحب الموقف من اللاجئين السوريين في لبنان على الموقف من المفوضية العليا للأمم المتحدة التي يرى جزء من اللبنانيين أنها تشجع اللاجئين على البقاء في لبنان من خلال المساعدات التي تقدمها لهم. مع العلم بأن هذه المساعدات هي المصدر الوحيد لعدد كبير من العائلات السورية لتأمين الحد الأدنى من احتياجاتها الأساسية.

ثم تضيف: "لو يدرون أي حياة نعيش".

وقد اعتبر كثيرون في لبنان أن هذه الحزمة من المساعدات هي بمثابة الرشوة للحكومة من أجل منع السوريين من الإبحار بشكل غير شرعي إلى أوروبا.

بعد أيام من زيارة المسؤولة الأوروبية، أصدر البرلمان اللبناني توصية إلى الحكومة تحثها على أخد كل الإجراءات الضرورية لإنهاء حالة الوجود السوري غير الشرعي في البلاد في غضون عام.

وينطلق الموقف اللبناني الرسمي من أن لبنان ليس دولة موقعة على اتفاقية جنيف لعام 1951 بشأن اللاجئين. كما أن لبنان يعتبر أن مناطق عدة في سوريا لم تعد تشهد قتالا، وبالتالي باتت آمنة لعودة اللاجئين إليها. في هذا الإطار، يطالب لبنان الأمم المتحدة بأن تقدم مساعداتها لمن يعودون إلى سوريا كتحفيز لهم للعودة إلى بلادهم، بدلا من إعطائهم تلك المساعدات في لبنان.

يصرّ الشخص الذي يقف وراء تلك الحملة على أنها مبادرة فردية منه لشعوره بأنه "لا بدّ من فعل شيء ما" أمام وضع يرى بعضهم في لبنان بأنه يشكل "خطرا وجوديا" على البلاد.

من جانبها، قالت مفوضية الأمم المتحدة في بيان لبي بي سي : "إنه لا توجد أي مؤامرة دولية لإبقاء اللاجئين السوريين في البلاد وليس من أجندة مخفية بشأن ذلك. لطالما كان موقفنا شفافا: الأمم المتحدة، ومن ضمنها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، لا تعيق عودة اللاجئين إلى سوريا".

فقبل نحو عام، كانت عليا وأولادها من بين خمسة وثلاثين شخصا على متن قارب منطلق نحو قبرص. كان ذلك أملها الوحيد لتجتمع مجددا بزوجها وبابنها البكر الذين قاما بالرحلة نفسها قبل نحو العام.

ورغم مخاطر تلك الرحلة، تقول عليا إنها لم تخف ولو للحظة من القرار، لاقتناعها بأن ليس من مستقبل لأولاها في لبنان.

"ما الذي كان يمكن أن يحصل؟" تقول. "كان من الممكن أن نموت؟ أنا ميتة، ميتة. سواء هنا أو في البحر".

مشاهدة لبنان من ملاذ للاجئين السوريين إلى بيئة معادية لهم

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لبنان من ملاذ للاجئين السوريين إلى بيئة معادية لهم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بي بي سي ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لبنان: من ملاذ للاجئين السوريين إلى بيئة معادية لهم.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار