أكاديمي سعودي: لا يسع الرياض إقامة علاقة مع إسرائيل دون دولة فلسطينية ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (عربي21) -
أكد الأكاديمي والجامعي السعودي الدكتور خالد الدخيل أن العاهل السعودي الراحل الملك عبدالعزيز رفض في عام ١٩٤٥ رفض حل المسألة اليهودية، وهي مسألة أوروبية محض، بترحيل يهود ألمانيا إلى فلسطين، كما رأى ذلك الرئيس الأمريكي روزفلت أثناء اجتماعه بالملك.

وأضاف: "في هذا السياق التاريخي، وبعد ٧٦ سنة على قيام إسرائيل ليس غريبا أن موقف الرياض من اقامة علاقة مع إسرائيل مشروط بقيام دولة فلسطينية ضمن حدود ١٩٦٧، وعاصمتها القدس الشرقية، كما جاء في آخر بيان لوزارة الخارجية السعودية. يتسم هذا الموقف أولا بالتزام المملكة بمقتضيات القانون الدولي، وبالمسؤولية حيال حقوق المملكة ومسؤولياتها التي تفرضها مكانة المملكة ودورها العربي والإسلامي، وفي مقدمة ذلك حق الشعب الفلسطيني في دولته، وهو الطرف الثاني في القضية. ويأتي كل ذلك في هذا الظرف التاريخي بوحي من موقف المؤسس ورؤيته للقضية قبل ٧٩ سنة أثناء اجتماعه بالرئيس روزفلت".

وقال: "تستخدم إسرائيل التطبيع العربي غطاء لحروبها وعدوانيتها ضد العرب أنفسهم. منذ ١٩٤٨ أثبتت أن السلام ليس هدفها الإستراتيجي. رفضت كل مبادرات السلام العربية ولم تتقدم بمبادرة سلام واحدة على مدى ٧٥ سنة!! يقترب بعض العرب منها كيلو مترا وتبتعد عنهم أضعاف ذلك".

ونشر الدخيل قصة لقاء الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت"، وقال: "في عام ١٩٤٥، وتحديدا في الأيام الأخيرة للحرب العالمية الثانية، طلب الرئيس الأميركي روزفلت الاجتماع بأهم ثلاثة ملوك في المنطقة. الملك عبدالعزيز مؤسس الدولة السعودية الثالثة، والملك فاروق ملك مصر، والإمبراطور هيلا سيلاسي، ملك الحبشة. لم يتوفر لي إلا سجل اللقاء بين الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت الذي نشره الكولونيل إيدي، بناء على أنه الذي تولى ترجمة الحوار بين الملك والرئيس. وقد رأى الكولونيل إيدي عام ١٩٥٣، أي بعد حوالي عشر سنوات من اللقاء التاريخي، أن ينشر ما دار بين الزعيمين".

وعلق الدخيل على ذلك قائلا: “اللافت أن روزفلت في نهاية اللقاء تفهم موقف الملك واحترمه على صدقه وصراحته معه. كانت السعودية حينها بلدا فقيرا. مع ذلك اتخذ الملك موقفا سياسا نابعا من رؤيته للأحداث وما قد يترتب عليها من تبعات، ومن مسؤولياته كقائد لدولة فتية لها مكانتها ومسؤولياتها في العالمين العربي والإسلامي"، على حد تعبيره.

لقاء الملك عبدالعزيز والرئيس روزفلت.في عام ١٩٤٥، وتحديدا في الأيام الأخيرة للحرب العالمية الثانية، طلب الرئيس الأميركي روزفلت الاجتماع بأهم ثلاثة ملوك في المنطقة. الملك عبدالعزيز مؤسس الدولة السعودية الثالثة، والملك فاروق ملك مصر، والإمبراطور هيلا سيلاسي، ملك الحبشة. لم يتوفر…

— خالد الدخيل (@kdriyadh) May 27, 2024

وقالت الإذاعة إن سوليفان "قدم للمسؤولين الإسرائيليين وعلى رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خلال زيارته الأخيرة لإسرائيل اقتراحا محدثا للتطبيع مع السعودية واستعادة قطاع غزة للتعاون الدولي، وما يجب أن تقدمه إسرائيل في المقابل".

وأشارت إلى أن الخطوات المطلوب من إسرائيل أن تقدمها بالمقابل هي "إنهاء الحرب على غزة، والاتفاق على إطلاق سراح جميع المختطفين، وتصريح من الحكومة الإسرائيلية بأنها مع إجراء لخلق أفق سياسي على أساس حل الدولتين (فلسطين وإسرائيل)".

ونقلت الإذاعة عن مصادر لم تسمها، شاركت في اللقاءات، أن "سوليفان لم يسمع من نتنياهو رفضا للاقتراح، لكن لا يمكن القول أن هناك اتفاقا على كل تفاصيله".

ووصفت المقترح بأنه "صفقة كبيرة ومعقدة يتم بحثها حاليًا خلف أبواب مغلقة، وهذا ليس تطبيعا مع السعودية فقط، بل أيضًا حلول تقدمها الولايات المتحدة لغزة والشمال".

إقرأ أيضا: تحذير إسرائيلي.. فرص إنجاز التطبيع مع السعودية تواجه مخاطر جدية

مشاهدة أكاديمي سعودي لا يسع الرياض إقامة علاقة مع إسرائيل دون دولة فلسطينية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أكاديمي سعودي لا يسع الرياض إقامة علاقة مع إسرائيل دون دولة فلسطينية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي21 ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أكاديمي سعودي: لا يسع الرياض إقامة علاقة مع إسرائيل دون دولة فلسطينية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار