وحسب المعطيات التي كشفت عنها الوزارة يتوزع الإنتاج الوطني المرتقب ما بين 17,5 ملايين قنطار بالنسبة للقمح اللين و7,1 مليون قنطار بالنسبة للقمح الصلب، في حين أن الإنتاج الموسمي من الشعير يقدر بـ 6,6 ملايين قنطار، بينما تراجعت نسبة التساقطات المطرية بـ31 في المائة مقارنة مع موسم فلاحي عادي، بيْد أنها تحسنت بـ9 في المائة مقارنة بالموسم الماضي.
ونتيجة لهذه الأرقام التي باتت معهودة وطبيعية في نظر المتابعين لتطورات الشأن الفلاحي بالبلاد خلال السنوات الأخيرة بحكم الواقع سيضطر المغرب إلى التعويل مجددا على السوق الدولية للحبوب، من أجل تأمين حاجياته ومكافحة أي ارتفاع قد يسم هذه المادة الأساسية؛ الأمر الذي عمل عليه خلال الشهور الماضية بعد أن دعم المستوردين لتعزيز المخزون الوطني.
وأضاف العلوي في تصريح لهسبريس: “العجز المسجل في الإنتاج سيدفعنا مجددا إلى الاستيراد، في وقت تعرف أسعار الحبوب ارتفاعات بالنظر إلى الجفاف المسجل بروسيا ومعاناة فرنسا والبرازيل من الفيضانات، بينما تعاني أوكرانيا هي الأخرى من تداعيات الحرب”، مشيرا إلى أن “الفترة المقبلة والمتزامنة مع الصيف من المرتقب أن تعرف ارتفاعات في الأثمان على الصعيد الدولي”.
وقدّر المصرح نفسه الحاجيات من القمح اللين الواجب استيرادها بـ50 مليون قنطار، والحاجيات من القمح الصلب في 9 ملايين قنطار؛ فيما أوضح “الحاجة إلى استيراد 23 مليون قنطار من الشعير”، مردفا: “تتابُع سنوات الجفاف جعل المنتج الوطني شبه غائب على مستوى الأسواق، وحتى المخازن الحالية مملوءة بالمنتج الدولي المستورد لا غير”.
من جهته قال محمد الإبراهيمي، فاعل في مجال الفلاحة مزارع بجهة الدار البيضاء سطات، إن “هنالك تفاوتا على المستوى الوطني هذه السنة بخصوص الإنتاج، إذ إن مناطق الغرب والعرائش ومكناس حصدت نتائج متوسطة، غير أن نواحي الدار البيضاء لم تتمكن من تحقيق نتائج إيجابية بفعل الجفاف، حيث ظلت الأمور أسوأ من السنة الماضية التي كان فيها الهكتار الواحد من الأراضي البورية يعطي 7 قناطير من الحبوب”.
واعتبر المتحدث ذاته أن “العلاقة بين الأرقام المحصلة والسياق طبيعية وسببية، إذ لم تكن هنالك انتظارات عالية لتحقيق ما هو أفضل، بالنظر إلى استمرار الجفاف، في وقت تواصل وزارة الفلاحة دعم سلاسل الإنتاج الوطنية”، لافتا إلى أن “الحل الوحيد المطروح في هذا الصدد هو اللجوء إلى الاستيراد، إذ يصل ثمن القنطار الواحد من الحبوب اليوم إلى 260 درهما، وتتكفل الدولة بأداء الفوارق المسجلة في الثمن”.
مشاهدة المغرب يتجه إلى رفع حصة استيراد القمح بعد تراجع الإنتاج بحوالي 43 بالمائة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المغرب يتجه إلى رفع حصة استيراد القمح بعد تراجع الإنتاج بحوالي 43 بالمائة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المغرب يتجه إلى رفع حصة استيراد القمح بعد تراجع الإنتاج بحوالي 43 بالمائة.
في الموقع ايضا :