أنديرا مطر – بيروت – أطلقت مرحلة ما بعد القمة الاقتصادية العربية في بيروت مفاوضات التأليف الحكومي، التي دخلت شهرها التاسع اليوم، بزخم غير مسبوق بين المقار المعنية (القصر الجمهوري وبيت الوسط وعين التينة). هذه الاندفاعة يردها مصدر وزاري الى الضغوط الاقتصادية التي تتوالى من الدول المانحة للبنان، كما من مؤسسات التصنيف الائتماني، والتي بلغت حد تحذير لبنان من الدخول في فوضى شاملة. وكشف المصدر لـ القبس ان استحقاقين مقبلين شكلا عاملاً ضاغطاً في تحريك الملف الحكومي: اولا، مؤتمر وارسو المزمع انعقاده في 13 فبراير بدعوة من الولايات المتحدة تحت عنوان مواجهة النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، وعلى الرغم من توجه لبنان الى عدم حضور هذا المؤتمر فإن وجود حكومة وحدة وطنية سيجنب لبنان مزيدا من الانقسامات حيال مقرراته. اما الأمر الثاني فهو القمة العربية المرتقبة في تونس في مارس المقبل والتي أعلن لبنان مشاركته فيها. الا ان المصدر الوزاري يحاذر الافراط في التفاؤل بامكانية وصول المساعي الحكومية الى خواتيمها، معللا حذره بأن أحدا من الاطراف المعنية بالازمة الحكومية، وتلك التي بيدها الحل والربط، لم يبدِ حتى الساعة اي مرونة بالتنازل عن مطالبها. فالتيار الوطني الحر يرفض انقاص حصته الحكومية عن 11 وزيرا. اما حليفه الاستراتيجي «حزب الله»، فلا يزال على موقفه الرافض بأن يكون ممثل «اللقاء التشاوري» من حصة رئيس الجمهورية وفريقه. من جانبه، يؤكد تيار المستقبل أن الحكومة ستكون ثلاثينية وهو ما يعني رفض مقترح جبران باسيل بحكومة من 32. واذا صحت المعلومات بأن محور اللقاءات الحكومية يتركز على اعادة توزيع الحقائب، فذلك يعني ان باسيل قد سلم باستحالة حصول فريقه على «الثلث الضامن»، لكنه سيحاول التعويض عن ذلك بنوعية الحقائب،
مشاهدة لبنان عاملان ضاغطان قد يسر عان تشكيل الحكومة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لبنان عاملان ضاغطان قد يسر عان تشكيل الحكومة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.