حضرموت.. منع الأسمدة وارتفاع تكاليف الإنتاج يضاعفان معاناة المزارعين (تقرير خاص) ..اخبار محلية

اخبار محلية بواسطة : (يمن شباب) -

ارتفاع تكاليف الإنتاج

غياب الدور الحكومي ويتم استيراد الأسمدة الموجودة في الأسواق المحلية، وغالبيتها تأتي من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان، وكانت أسعارها في متناول المزارعين، بحسب المهندس علوان وقال: "لكن حينما منعت من الدخول للمحافظة، ارتفعت الأسعار كونها تدخل بطرق غير قانونية (تهريب)، وبقيت على هذا الحال دون تدخل الدولة بتقديم أية حلول"، لافتاً إلى ضرورة "تبني الدولة استيراد الأسمدة حتى تستطيع الرقابة على استخدامها في المجال الزراعي". ويضيف المهندس علوان "بأن الدولة ليس لها أي دور في تسهيل احتياجات المزارعين، ورفعت يدها عن دعم القطاع الزراعي عام 1990، عندما تقدمت للبنك الدولي بطلب قروض وترتب عليه بأن الدولة ترفع دعمها عن القطاع الزراعي". ويعد القطاع الزراعي من أكثر القطاعات النشطة في الاقتصاد اليمني نظراً لما تلعبه من دور حيوي وفعال في الدولة ويساهم في تحقيق الناتج المحلي الإجمالي الذي وصلت نسبته إلى 22,7% بعام 1990، وفي حين انخفضت هذه النسبة إلى حوالي 14,5% في عام 2015. ولمواجهة التحديات يطالب المزارعون، بتدخلات حكومية متمثلة في توفير الأسمدة والمبيدات بأسعار مدعومة، وكذلك تحسين البنية التحتية الزراعية، وفق عبد الله أحمد. 

في ظل التحديات التي يواجهها المزارعين، يبرز الابتكار كحلاً واعداً لتخفيف الاعتماد على الأسمدة المكلفة وتعزيز الإنتاجية الزراعية. ويحاول المزارعين التكيف مع الوضع بطرق مختلفة للتقليل من النفقات وتوجيه الموارد المتاحة بشكل أفضل. وقال عبد الله محمد "يتم استخدام طرق بديلة لتحسين الإنتاجية باستخدام مخلفات الأغنام والصيد البحري كسماد طبيعي وعضوي، يساعدهم في إنعاش الأرض وإحياء الزرع فيها وتنتج بكميات كبيرة". وساعدت الأسمدة العضوية المزارعين في المناطق الساحلية، في تحسين جودة المحاصيل الزراعية وزيادة خصوبة الآراضي. وقال المهندس علوان "تم نشر طرق إنتاج السماد العضوي الحيواني مع مخلفات المحاصيل الزراعية ويعتبر هذا سماد عضوي طبيعي وتم نشره على نطاق واسع من المزارعين". 

وأضاف علوان: "بأن البحوث الزراعية مهامها إنتاج فيض من التقنيات الحديثة التي من شأنها النهوض بالإنتاج، فقد عملت على ابتكار تقنيات تتعلق باستكشاف أصناف عالية الإنتاجية والنوعية مثل أصناف القمح، ويوجد لدينا نحو 9 أصناف في مركز سيئون". وأوضح "ما يميزها أنها ذو جودة عالية، ومقاوم للأمراض والاصداء وكافة الآفات ويعتبر بديل عن الصنف المحلي الذي يصاب بالرقاد، وحُسنت أصناف البصل بافطيم والذي يمتاز بتحمله لدرجات الحرارة العالية ويزرع في فصل الصيف". كما عملت البحوث الزراعية منذ سنوات على إنتاج طرق لتحسين خواص التربة وزيادة خصوبتها من خلال عمل الدورات الزراعية للمحاصيل الزراعية وإدخال المحاصيل المخصبة لتحسين قوام التربة وتساعد على زيادة الإنتاج. رغم المحاولات الذاتية لمساعدة المزارعين، إلا ان معاناة وتحديات القطاع الزراعي في حضرموت مازالت كبيرة، وهناك تأثيرات سلبية كبيرة نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي والتي أثرت على معيشتهم، وهم بحاجة لتدخلات عاجلة لدعمهم.

مشاهدة حضرموت منع الأسمدة وارتفاع تكاليف الإنتاج يضاعفان معاناة المزارعين تقرير خاص

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حضرموت منع الأسمدة وارتفاع تكاليف الإنتاج يضاعفان معاناة المزارعين تقرير خاص قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن شباب ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حضرموت.. منع الأسمدة وارتفاع تكاليف الإنتاج يضاعفان معاناة المزارعين (تقرير خاص).

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار محلية
جديد الاخبار