اليمين المتطرف يسيطر على برلمان أوروبا.. فهل من التداعيات على القارة؟ ...لبنان

اخبار عربية بواسطة : (Lebanon 24) -
مع اقتراب موعد انتخابات البرلمان الأوروبي، يظهر أن الساحة السياسية الأوروبية على موعد مع "تحول جذري" قد يعيد رسم خارطة سياسات الاتحاد الأوروبي وتوازن القوى بداخل أروقته، في ظل تصاعد شعبية الأحزاب اليمينية المتطرفة في أغلب أنحاء القارة وتوقعات تحقيقها مكاسب تاريخية في الاستحقاقات المقبلة. Advertisement وتكشف أحدث استطلاعات الرأي تنامي شعبية الأحزاب اليمينية المتطرفة والقومية في مختلف الدول الأوروبية، مما يرجح إمكانية تحقيقها لنتائج غير مسبوقة في الانتخابات المقررة بين 6 و9 حزيران المقبل.

وتثير هذه التطورات تساؤلات بشأن تداعيات هذا "الاختراق" على مستقبل الاتحاد الأوروبي وسياساته، وأيضا انعكاساته على عملية صنع القرار وتوجهات التكتل الأوروبي في المرحلة المقبلة، سيما في ظل تبني هذه الأحزاب لمواقف متشددة تجاه قضايا الهجرة واللجوء والتغير المناخي والإنفاق الدفاعي وغيرها من الملفات.

وتتشكل المؤسسة التشريعية الأوروبية من 705 نائبا ينتخبهم أكثر من 370 مليون شخص من مواطني دول الاتحاد، ولكل دولة من الدول الأعضاء عدد من المقاعد البرلمانية يتناسب مع عدد سكانها. وينقسم الأعضاء داخل الاتحاد إلى فرق ومجموعات برلمانية بناء على توجهات البرلمانيين وانتماءاتهم السياسية، وتتمثّل أدواره أساسا في التشريع والمصادقة على القرارات.

ومن المتوقع أن يؤكد "حزب الشعب الأوروبي" الذي ينتمي إلى يمين الوسط، أغلبيته النسبية في الانتخابات البرلمان الأوروبي، بتحقيق نحو 183 مقعدا، مع ثبات الحزب الاشتراكي الديمقراطي عند 140، وحزب التجديد عند 86، واليسار عند 44، وفقا لاستطلاع أجرته منصة "Europe Elects" ونقلت نتائجه وكالة "بلومبيرغ".

وعلى الجهة المقابلة، تشير استطلاعات أجرتها "يورونيوز" إلى أن القوى اليمينية المتطرفة والمحافظة المتشددة في طريقها لتحقيق فوز كبير.

ويضم تكتل الهوية والديمقراطية أيضا الحزب الذي يقوده خيرت فيلدرز، اليميني المتشدد والمعروف بمعاداته للإسلام، ويرتقب أن يحصل (التكتل) على 84 مقعدا، بارتفاع من 58 في الانتخابات السابقة.

وبإيطاليا، لا تزال رئيسة الوزراء، جورجيا ميلوني العضو في "تحالف المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين"، وحزبها "إخوة إيطاليا"، في طريقهما للفوز بـ 86 مقعدا، بارتفاع من 68 مقعدا في الانتخابات السابقة.

كما سيكون هذا الصعود بمثابة إشارة تحذير للحكومات الوطنية من خلال تسليط الضوء على تراجع الدعم لقادة مثل إيمانويل ماكرون في فرنسا، وأولاف شولتس في ألمانيا.

ويشير بركات في تصريح لموقع "الحرة"، إلى هذا الاجتياح اليميني يظهر خاصة في الدول التي استقبلت أعدادا كبيرة من اللاجئين خلال السنوات الأخيرة، تماما كما حصل في إيطاليا والسويد والنمسا وغيرها. 

ويشير الصحفي المقيم في بروكسيل في تصريح لموقع "الحرة"، إلى أن هذا التغيير سيشمل الإنفاق الدفاعي ومواضيع الهجرة واللجوء، بالإضافة إلى التنظيم الذي يرتبط بترتيبات البيت الداخلي الأوروبي.

كما قد يحاول اليمين المتطرف، وفقا لبلومبرغ، الضغط للمطالبة بمزيد من الخطوات الصارمة لمراقبة الحدود وتخفيضات جذرية في أعداد استقبال المهاجرين، بعد أن وافق الاتحاد على ميثاق جديد للهجرة واللجوء بعد نحو عقد من المفاوضات.

ومن شأن هذا، يضيف المتحدث ذاته، أن يدفع الدول إلى تشديد الرقابة على الحدود الخارجية للدول الأعضاء في الاتحاد، وتقليص المساعدات المقدمة للاجئين، وربما محاولة إعادة أعداد منهم إلى بلادهم.

ويؤكد رجائي أن "هذه الأحزاب لا تقدم أي حلول واقعية لإخراج دول الاتحاد الأوروبي من الأزمات الاقتصادية التي تمر منها، لكن قوة خطابها الشعبوي يقوّي رصيدها بين فئات من الأوروبيين".

وتلفت بلومبرغ إلى أن وصول الأحزاب المتطرفة إلى البرلمان الأوروبي من شأنه أن يؤثر أيضا على مسألة الدفاع، إذ من المرتقب أن تواجه دعوات لزيادة الإنفاق على البنية التحتية العسكرية الأوروبية ردا على حرب روسيا في أوكرانيا، معارضة من اليمين المتطرف، حيث لطالما ضمت هذه التيارات في صفوفها جيوبا تتعاطف مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

في هذا الجانب، يقول الوائلي، إن "أهم تغيير" ستشهده أوروبا إذا حقق اليمين المتطرف النتائج المتوقعهة سيكون "تعقيد عملية صنع القرار في أروقة الاتحاد"، وإنهاء الليونة التي كانت تطبع تمرير القرارات والقوانين الأوروبية في السابق.

ويضم البرلمان الأوروبي حاليا 7 كتل سياسية. أكبرها هو حزب الشعب الأوروبي  وهو تحالف من 84 حزبا من 44 دولة يضم أعضاءه، رئيسة المفوضية الأوروبية،  أورسولا فون دير لاين، ورئيسة البرلمان، روبرتا ميتسولا، ورؤساء وزراء كرواتيا واليونان وأيرلندا والسويد. 

وفي المقابل، تشير بوليتيكو إلى أنه مع اقتراب انتخابات البرلمان الأوروبي تستغل الأحزاب المحسوبة على اليمين المتطرف الزخم الذي تتوفر عليه لتشكيل كتلة سياسية قوية، إذا ما استطاعت الحفاظ على وحدتها، لافتة إلى  الاختلافات والتباينات السياسية بين مكونات هذه الأحزاب.

في المقابل، يرى الوائلي أنه تبقى لهذه الأحزاب إمكانية تشكيل تحالف قوي، مع توقعات بتحقيقهم بين 110 و120 مقعدا، مما سيعطيهم قوة لإعاقة حالة الإجماع بالاتحاد وتمرير جزء من أجندتهم الخاصة.

مشاهدة اليمين المتطرف يسيطر على برلمان أوروبا فهل من التداعيات على القارة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اليمين المتطرف يسيطر على برلمان أوروبا فهل من التداعيات على القارة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على Lebanon 24 ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، اليمين المتطرف يسيطر على برلمان أوروبا.. فهل من التداعيات على القارة؟.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار