قالت منصة موقع “الطاقة” الأمريكي: إن “شركة إيني الإيطالية، اضطرت لسحب سفينة الحفر سايبم سانتوريني من موقع حقل ظهر أكبر حقل غاز في مصر، نتيجة عدم حصول الشركة على مستحقاتها لدى الحكومة”.
ونقلت عن مصدر بوزارة البترول والثروة المعدنية في مصر التأكد من صحة إعلان مصادر شركة “إيني”، فقال: “بالفعل سددنا للشركة 270 مليون دولار، لكن ما زال هناك مديونية أخرى، وحاولنا معهم استكمال العمل في تطوير حقل ظهر وسداد باقي المبلغ لاحقا”.
وأوضح مصدر الموقع في الوزراة، لمنصة الطاقة، أن عمليات تطوير حقل ظهر متوقفة تماما حاليا، بعد سحب الحفار سايبم سانتوريني، ورفض شركة إيني استكمال العمل دون الحصول على مستحقاتها.
وأضاف، وزير البترول بحكومة السيسي، المهندس طارق الملا، بذل جهدا كبيرا في هذا الملف، وتواصل مع الرئيس التنفيذي لشركة إيني الإيطالية كلاوديو ديسكالزي، لكن لم تفلح محاولات إقناعهم.
وقدرة السفينة “سانتوريني” تتجلى في العمل بأعماق مائية تصل إلى 12 ألف قدم (أكثر من 3500 متر)، إذ تحمل أحدث الحلول في مجال الرقمنة والأتمتة التي تضمن معايير عالية من السلامة واحترام البيئة.
و”سانتوريني” سفينة حفر من الجيل السابع مجهّزة بجهازين مضادين للثوران و7 تجاويف، ما يضعها في صدارة السفن عالية الأداء للحفر في المياه العميقة جدا.
اعتراف سابق بتراجع الإنتاج
وفي بيان لوزارة البترول بحكومة السيسي، الإثنين، 18 سبتمبر الماضي، أكد وصول متوسط الإنتاج اليومي العام المالي الماضي حقل ظهر الذي يُعَد من أضخم وأهم مشروعات إنتاج الغاز في مصر؛ إلى 2.4 مليار قدم مكعب من 2.7 مليار قدم مكعب قبل عام.
وأشار البيان إلى تراجع متوسط الإنتاج اليومي لحقل ظُهر من الغاز الطبيعي في مصر، بالبحر المتوسط، بنحو 11% في السنة المالية المنتهية في يونيو 2023.
كما سبق واعترفت وزارة البترول في بيانات رسمية، أظهرت انهيارا لصادرات مصر من الغاز بنسبة 75%.
وأسهم انخفاض إمدادات حقل ظهر في هبوط إنتاج مصر من الغاز الطبيعي للربع السادس على التوالي، خلال أول 3 أشهر من العام الجاري، ليفقد نحو 2.108 مليار متر مكعب مقارنة بالربع المقابل من 2023.
خطط فشلت؟
وأمام هذه التراجع، أعلنت حكومة السيسي في وقت سابق تنفيذها بالتعاون مع شركة إيني، خطة لمواجهة التراجع في إنتاج حقل ظهر، بضخّ استثمارات بنحو 535 مليون دولار، لتنفيذ أنشطة تنمية الحقل وأعمال التشغيل خلال العام المالي الجاري (ينتهي في 30 يونيو 2024).
سداد المستحقات أولا
وتخطط حكومة السيسي إلى سداد 20% من مستحقات شركات النفط والغاز الأجنبية العاملة بالبلاد، التي تبلغ 4.5 مليار دولار، خلال يونيو المقبل.
وإيني ليست الوحيدة التي تعمل في مجال الغاز في مصر، بل إن شركة يونايتد للغاز والبترول البريطانية أعلنت خلال يوليو 2022عن انخفاض كبير في معدلات أرباحها، وذكرت في بيان أن السبب الرئيس لإعلان الشركة البريطانية يعود إلى أن عملياتها في مصر لم تستطع تحويل جزء من أرباحها إلى الخارج، وهو الأمر ذاته الذي أشارت له تقارير بحثية معنية.
وعزت وسائل إعلام حكومية؛ انقطاع التيار الكهربائي المتكرر إلى خروج محطات كهرباء عن الخدمة، بسبب تراجع إنتاج الغاز من حقل ظهر.
وبدأ الإنتاج المبكر من الحقل عام 2017 بمعدلات حوالي 350 مليون قدم مكعب غاز يوميا، واستمر في الزيادة تدريجيا بعد دخول عدد 19 بئرا على الإنتاج.
وحسب بيانات وزارة البترول “يبلغ إجمالي احتياطيات حقل “ظهر” 30 تريليون قدم مكعب غاز، وهو ما يعادل 5.4 مليارات برميل زيت مكافئ”.
مشاهدة ldquo إيني rdquo تسحب سفينة حفر من حقل ظهر وتوقف أعمال التطوير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إيني تسحب سفينة حفر من حقل ظهر وتوقف أعمال التطوير قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بوابة الحرية والعدالة ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “إيني” تسحب سفينة حفر من حقل ظهر وتوقف أعمال التطوير.
في الموقع ايضا :