«من دون تأشيرة خرج من البلاد وعبَر النهر بشكل غير شرعي»، لم تكن هذه رحلة لجوء تقليدية هرباً من سوريا، بل إنها رحلة هجرة عكسية خاضها واحد من العديد من اللاجئين السوريين الذين يغادرون ألمانيا. وبعض هؤلاء اللاجئين السوريين الذين يغادرون ألمانيا يخاطرون في سبيل إتمام رحلة الخروج، ولكن يصرون على خوضها. فلماذا تحدث هذه الظاهرة؟ وإلى أين يذهب هؤلاء اللاجئون؟ وهل يعودون لبلادهم، أم يذهبون إلى بلد ثالث؟. لماذا يخاطر بعض اللاجئين السوريين في ألمانيا بحياتهم للرحيل عن هذا البلد؟ تصاعد الحديث عن تزايد أعداد اللاجئين السوريين الذين يغادرون ألمانيا. وبات من الواضح أن الأمر لا يحدث، فقط بسبب مشكلات يواجهها اللاجئون أو فشلهم في التأقلم، ولكن أيضاً بتشجيع غير معلن من قِبل السلطات الألمانية رغم تحفّظ المنظمات الدولية على هذه الهجرة غير العكسية. وتحدثت تقارير صحفية وتلفزيونية، في العامين الماضيين، عن حركة لجوء عكسي غير قانونية لسوريين موجودين في ألمانيا، لأسباب مختلفة. ومن هذه المشكلات صعوبة تعلّم اللغة والتأقلم، أو تأخّر لم. شمل العائلات فترات طويلة جداً، جراء حظر لمّ شمل الحاصلين على حماية مؤقتة. ومقصد حركة اللجوء العكسية هذه قد يكون العودة إلى سوريا أو الذهاب إلى دولة أخرى غير ألمانيا، مثل تركيا. إذ كشفت تقارير إعلامية أن بعض اللاجئين السوريين الذين يغادرون ألمانيا يسافرون بوثائقهم الألمانية إلى اليونان عضو الاتحاد الاوروبي، ثم يعبرون نهر إيفروس إلى تركيا بشكل غير شرعي؛ نظراً إلى عدم تمكنهم من الحصول على تأشيرة لدخول تركيا. وحسب تجارب بعض هؤلاء المهاجرين، فإن الشرطة اليونانية لم تحاول منعهم من العبور إلى تركيا، كما يُفترض أن تقوم به. وقال بعض هؤلاء اللاجئين في شهادة أدلوا بها لفيلم وثائقي
مشاهدة لاجئون سوريون يخاطرون بحياتهم لمغادرة ألمانيا برامج غامضة تدفعهم للرحيل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لاجئون سوريون يخاطرون بحياتهم لمغادرة ألمانيا برامج غامضة تدفعهم للرحيل وهذه الدولة هي و جهتهم المفضلة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لاجئون سوريون يخاطرون بحياتهم لمغادرة ألمانيا.. برامج غامضة تدفعهم للرحيل، وهذه الدولة هي وِجهتهم المفضلة.