الخطورة التي لم يكشف عنها بعد عندما أكد أن أكاديمية يمولها “فاردي” درس فيها “داعية مصري شهير درس بنفس الكلية”.
وقال إنه “عندما ظهر إسلام البحيري ، وتشجع يوسف زيدان فى بث سموم التشكيك ثم ظهر ابراهيم عيسى بحمالاته وتحول إلى مهاجمة ثوابت الدين ، شعرت شعورا شخصيا بأني قرأت ما يرددونه فى مكان ما.. إسترجعت جاهدا ذاكرتي حتي اكرمني الله بعد بحث طويل ومكثف أن أصل إلى ما ابغيه وهو تعرية هؤلاءالمشككين”.
وضمن اعتباره أن الأمثل هو الرد عليهم الحجة بالحجة، وتعريتهم على أنهم “بغبغانات” تردد ما قاله من قبل المستشرقين اليهود”، أضاف ” لست عالم فى “الفقه” وقام الكثير من المختصين بمناظرتهم فيما يقولون .. ولكني هنا مهتم بإدعائاتهم بأنهم “باحثون” وبذلك أهتم أنا بالٱتي:
– طبيعة وصحة مقولاتهم وإدعائاتهم
– طريقة إنتاج جدالهم ونظرياتهم المشككة
– كشف أصول ومصادر أفكارهم المسمومة.
نموذج خلل إسلام البحيري
وأضاف، “قررت ان أبحث بعمق فى خلفية هذا الشاب المصري الذى أعترف بأنه يملك منظومة تفكير جيده ولكن مغلوطه أى بها كثير من الخلل (Anomalies) .. وبعد فترة من البحث والتنقيب توصلت الى أصول ما يستند إليه مشككين مركز تكوين.
en.m.wikipedia.org/wiki/Peter_Vardy_(businessman)
وأوضح أن ليس لهذه الكلية الخاصة ب”فاردي” أي علاقة او صلة بجامعة ويلز (كما يدعي) ولا تعترف او تعتمد شهاداتها و دبلوماتها اي جامعة بريطانية ..
وأضاف أن إسلام البحيري درس مقارنة التراث والتاريخ الديني تحت إشراف اساتذه مستشرقون درسوا وتخصصوا فى منهج القدماء من المستشرقين أمثال المستشرق اليهودي المجري الدكتور /جولد تسيهر، والمستشرق “صامويل زويمر” ، والمستشرق / چوزيف شاخت.
وزاد على أساتذته المستشرق المجري اليهودي، إجناتس جولدزيهر (Ignác Goldziher) المتوفي عام 1921 ، وهو الذى درس منهجه اسلام البحيري ، وهذا المستشرق نشر كتاب (العقيدة والشريعة في الإسلام باللغة الانجليزيه)، وادعى أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) سرق العقيدة والشريعة من كتب العهد القديم..
وأردف، أن أفكار البحيري أيضا “منقولة قص ولزق من كتب المستشرق البروفيسور “صمويل مارينوس زويمر” (توفى عام 1952)؛ الذى يدعي ان المسجد الاقصى بالقدس ليس هو المسجد الذى اسري اليه الرسول (اكذوبة كررها يوسف زيدان)”.
وكشف أن المستشرق الأمريكي “زويمر” من أشدهم عداوة للإسلام والمسلمين فمثلا قال لبعض تلاميذه : “وعندي اعتقاد أننا يجب أن نعمل حتى يصبح المسلمون غير مسلمين. إنّ عملية الهدم أسهل من البناء في كل شيء إلاّ في موضوعنا هذا، لأنّ الهدم للإسلام في نفس المسلم معناه هدم الدين على العموم. ومهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام، ليصبح مخلوقاً لا صلة له بالله، وبالتالي فلا صلة له بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها وتقدمها”.
واستعرض أيضا المستشرق الألماني جوزيف شاخت يهودي الأصل (Joseph Franz Schacht) ؛ والذي يعتبر الفقه الإسلامي تاريخي ولا علاقة له بوحي إلهي “.
islamonline.net/24264
نتائج محددة
وخلص الباحث سمير حماد إلى مجموعتة من النتائج:
– إسلام البحيري ، ويوسف زيدان لايملكون منهجًا او منظومة تفكير خاصة بهما، ولا يملكون أدوات بحث علمي معروفه بل ينقل افكار المستشرقين ويدعى انها افكاره وبهذا يفقدون الشرف الاكاديمي.
– لا يملك (أعضاء تكوين) “علم بكثير من المصطلحات الشرعية في علوم الأصول والحديث والتفسير والفقه والفقه المقارن والملل والنحل والمذاهب والفرق الإسلامية عبر التاريخ، والمعرفة بالظروف المنتجة لبعض المؤلفات التي يحاكمها بمعايير عصرنا الحالي”.
اقتباسات من ادعاءات “المتكونين”
وأن البحيري تأثر في مثل ثاني بأساتذته، عندما بدأ بحيري في كتابة الإسلام الآخر؛ معتمدًا على النقل الحرفي من أباطيل المستشرقين؛ مثلما فعل فيما نشره عن زواج النبي (صلى الله عليه وسلم) من السيدة عائشة، وهي في السادسة من عمرها، وهي أكذوبة منقولة حرفيًا من مقالة الكاتب “شانافاس” فى مجلة الأسبكتاتور البريطانيه!
وأضافت مثالا آخر للادعاءت على لسان يوسف زيدان الذي يروج أن المسجد الاقصي ليس فى القدس، ويشكك فى الاسراء والمعراج، وهذا الكلام منقول حرفيا من المستشرق اليهودي صامويل زويمر.
web.facebook.com/photo/?fbid=860479646094400&set=a.495508759258159
مشاهدة استعرض مصادر اقتباساتهم الالحادية أكاديمي ملياردير يهودي يمول رفاق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استعرض مصادر اقتباساتهم الالحادية أكاديمي ملياردير يهودي يمول رفاق تكوين بسخاء قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بوابة الحرية والعدالة ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، استعرض مصادر اقتباساتهم الالحادية .. أكاديمي: ملياردير يهودي يمول رفاق “تكوين” بسخاء.
في الموقع ايضا :