وأضاف الرئيس الأمريكي، قائلا: "لذلك فإن حال الطوارئ الوطنية الخاصة باستقرار العراق ستستمر سارية المفعول بعد 22 مايو/ايار 2024 لعام إضافي".
"سيطرة كاملة" وعن تداعيات تمديد حالة الطوارئ، قال المحلل السياسي العراقي، غانم العابد، إن "ما حصل ليس جديدا، وأن قوى الإطار جاءت مع الاحتلال الأمريكي الذي أصدر هذا القرار بعد عام 2003، وأن الأخيرة كان لها يد أيضا في تسليم السلطة بالعراق للقوى الإطارية".
وأوضح العابد لـ"عربي21" أنه "حتى بدون هذا القرار، فإن الولايات المتحدة متمكنة في السيطرة على العراق، لأن 95 بالمئة من أموال البلد التي تأتي من مبيعات النفط تودع في البنك الفيدرالي الأمريكي، وبالتالي بإمكان الولايات المتحد تدمير العراق اقتصاديا".
وأردف: "العراق يقول تخلصنا من تنظيم الدولة بينما الولايات المتحدة تؤكد أن مخاطرة لا تزال موجودة، وبالتالي هناك تضارب في الروايات الرسمية بين البلدين بخصوص الواقع الأمني".
وأكد الخبير العراقي أن "القوات الأميركية لم تتعرض إلى أي هجوم منذ 6 شباط الماضي، وهذا يعني أنها وجهت رسالة شديدة اللهجة إلى الحكومة العراقية بأن أي استهداف لها في العراق أو عند حقل العمر النفطي بسوريا، فإنها ستقوم باصطياد رؤوس كبيرة من الصف الأول للمليشيات".
وبحسب العابد، فإن "الولايات المتحدة ربما أبلغت رئيس الوزراء محمد شياع السوداني عند زيارته إلى واشنطن في 14 آذار الماضي، بضرورة الإسراع في سحب السلاح المنفلت وإنهاء نفوذ هذه المليشيات".
اظهار
تصعيد مستبعد وعن مدى استئناف المليشيات لهجماتها ضد القوات الأمريكية، استبعد أستاذ الإعلام في العراق غالب الدعمي، ذلك، وقال إن "الهدنة بين الطرفين ستستمر في العراق، لكن إطلاق مثل هذه التصريحات هي للاستهلاك الإعلامي فقط، لأن الوضع العراقي لا يتحمل".ولفت إلى أن "رئيس الوزراء محمد شياع السوداني لم يناقش في الولايات المتحدة قضية انسحاب قوات الأخيرة من العراق، وإنما جرى تشكيل لجان عسكرية مشتركة بين الجانبين العراقي والأميركي، وبالتالي هي التي تقرر مدى حاجة بغداد للقوات الأمريكية".
وأكد أن "هذه الفصائل لن تقدم على أي تصعيد كونها ضمن (محور المقاومة) وأن إيران هي من تتزعم هذا المحور، وبالتالي فإن الأخيرة لا تريد الدخول في صراع لا مع أميركا أو غيرها، لأن وضعها الاقتصادي والسيادي والأمني لا يسمح لها تماما فهي تسع إلى التهدئة حاليا".
وخلص الدعمي إلى أنه "من غير الوارد إعادة إشعال جبهة العراق مرة أخرى، والدخول في اقتتال مع القوات الأمريكية طيلة وجود رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني في السلطة".
وردا على ذلك، اغتالت الولايات المتحدة بطائرة مسيرة في 2 شباط الماضي، القياديين في "كتائب حزب الله" العراقية، أبو باقر الساعدي الذي يشغل منصب مسؤول وحدة الصواريخ، وأركان العلياوي، وذلك باستهداف سيارتهما في حي المشتل شرق العاصمة بغداد.
مشاهدة بعد تمديد الطوارئ هل تستأنف المليشيات قصف الأمريكيين بالعراق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد تمديد الطوارئ هل تستأنف المليشيات قصف الأمريكيين بالعراق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي21 ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد تمديد الطوارئ.. هل تستأنف المليشيات قصف الأمريكيين بالعراق؟.
في الموقع ايضا :