أخبار الفن ... ما حقيقة تدهور الحالة الصحية للفنانة القديرة ليلى طاهر إليكم الخبر اليقين من هنا

ثقافة وفن بواسطة : (اخبارنا برس بي) -

محمد مقبل - برس بي - يبحث الكثير من المهتمين بالفن عبر محركات البحث المختلفة وعبر منصات التواصل الاجتماعي عن  حقيقة تدهور الحالة الصحية للفنانة القديرة ليلى طاهر ونحن في موقع برس بي والذي نعطيكم التفاصيل الكافية على النحو التالي :

حيث نفت الفنانة عزة لبيب، كل ما يتردد على وسائل التواصل الاجتماعي بشأن تدهور الحالة الصحية لـ الفنانة ليلى طاهر، قائلةً: «لا صحة لهذا الحديث».

وأضافت عزة لبيب أن الفنانة ليلى طاهر تتمتع الآن بصحة جيدة، وتمارس حياتها بشكل طبيعي.

حيث تابعت: «ليلى كانت قد أجرت عملية جراحية منذ عامين، ولكنها الآن تمارس حياتها الاجتماعية بشكل طبيعي، وتتحدث مع المواطنين في الشارع بشكل اعتيادي».

وحول قرار اعتزال الفنانة ليلى طاهر، أردفت عزة لبيب: «قرار اعتزال ليلى نهائي ولا توجد نية لديها للرجوع فيه، وهي لا تمانع في الحديث للمداخلات التلفزيونية لتوضيح أي تفاصيل».

وقالت ليلى طاهر في مداخلة هاتفية لها «الفن وصل إلى أفضل حالاته في الوقت الراهن، وأصبح على غير المستوى الذي كان عليه من قبل».

وأشارت إلى أن مسلسل الباب في الباب المكون من 3 أجزاء على 90 حلقة؛ كان آخر أعمالها السينمائية قبل أحداث ثورة 25 يناير، وأن أحداث الثورة أثرت بشكل كبير على قرار اعتزالها الفن والتمثيل، ولإعطاء الفرصة للجيل الجديد.

وتابعت: «قررت عدم القبول بأي عمل لا يناسب مستواي المهني، وابتعدت الفن فترة ولم يكن في نيتي حينها الاعتزال، ولكن بعد طول المدة، اتخذت قرارًا بالاعتزا وقالت الفن دلوقتى بقا فيه مشكلة ومبقاش فيه مواهب، ولا أقبل بعمل أقل من مكانتي الفنية».

وعن الفنان الكبير فريد شوقي، علقت ليلى طاهر قائلةً: «أستاذ كبير وإنسان بسيط جدا، وعارف قيمة نفسه وليس مغرورًا، وأول أعمالي كانت معاه»، أما عن الفنان فؤاد المهندس فقالت: «أستاذ في فنه وليس أنانيًا».

واختتمت حديثها بالتعليق على المخرج رمسيس نجيب، قائلةً: «أستاذ رمسيس هو من اختار اسمي السينمائي، واكتشفني من خلال مشاركتي في فريق التمثيل بالجامعة».  

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة ثقافة وفن
جديد الاخبار