وتضيف إنها "باعتبارها أوروبية ذو بشرة سمراء ومسلمة أيضا، وطالما أرادت أن ينجح "مشروع" الاتحاد الأوروبي، تشعر بالرعب من مدى القوة والنفوذ الذي يمارسه، داخل الحكومة وخارجها، سياسيون عنصريون، كارهون للأجانب ويعلنون عن عدائهم للإسلام بلا خجل. والذين رؤيتهم لأوروبا، مهما قالوا في العلن، هي أيضا معادية بطبيعتها للنساء واليهود والمثليين" فيما أعربت عن قلقها من أن "الأمر سوف يزداد سوءا".
وتردف: "الأمر الأكثر إيلاما هو أن العديد من أصدقائنا وزملائنا البيض لا يزالون غير قادرين، أو لا يريدون، أن يفهموا أن كل هذا بالنسبة لنا قريب وشخصي، وله تأثير حقيقي على صحتنا العقلية وحياتنا اليومية".
وتشير إلى "حقيقة أن العنصرية والتمييز وكراهية الأجانب تؤدي إلى تآكل الديمقراطية الأوروبية من الداخل، وتخلق انقسامات مجتمعية واستقطابا سياسيا، نادرا ما تتم مناقشتها في كتاب "بروكسل شديدة البياض". كما أن الحقيقة المزعجة هي أن ساسة يمين الوسط والليبراليين في أوروبا قد تبنوا علنا أو ضمنا الأجندة السياسية للمتطرفين ووجهة نظرهم الكارهة للأجانب".
وتقول إن "العديد من حكومات الاتحاد الأوروبي تشن حملة قمع على حرية التعبير والحق في التجمع السلمي لأولئك الذين يعارضون الهجوم الإسرائيلي على غزة، مما دفع منظمة العفو الدولية إلى إصدار تحذير".
وأبرزت: "الآن علينا أيضا أن نقلق بشأن المعركة الحضارية". ويشير الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، إلى أنه "على عكس الثقافات الأخرى، فإن أوروبا لديها علاقة معينة مع الحرية والعدالة والمعرفة".
وتشير إلى أنها تجد أملاً في الوعود ببناء "طوق وقائي" حول أعضاء البرلمان الأوروبي المنتخبين حديثا من اليمين المتطرف. لكن فقط على اليسار كانت هناك إشارة واضحة إلى معالجة العنصرية النظامية.
وتؤكد أن التمثيل لا يضمن العدالة العرقية ويجب أن نكون حذرين من غسل التنوع، حيث أن بعض السياسيين الأكثر تشددا في مناهضة الهجرة في أوروبا ليسوا من البيض. وينحدر فيلدرز من أصول إندونيسية من جهة والدته، في حين كان شريكه في الائتلاف، ديلان يشيلجوز زيجيريوس، زعيم حزب الشعب من أجل الحرية والديمقراطية، لاجئا طفلا سابقا من تركيا.
اظهار
ومع ذلك، لا يزال من الملفت للنظر أن الأعضاء السود والملونين لا يمثلون سوى حوالي 3 في المئة من البرلمان الأوروبي الحالي، مما يعكس إحجام الأحزاب السياسية عن وضع الأشخاص ذوي البشرة الملونة على قوائمها للانتخابات الأوروبية. وهذا يؤدي إلى تآكل شرعية مؤسسات الاتحاد الأوروبي، ويؤدي بدوره إلى خلق حلقة مفرغة.ويشكل التعامل مع الاتحاد الأوروبي تحديا خاصا للمسلمين الأوروبيين. ولم يعقد منتدى الشباب الإسلامي والمنظمات الطلابية الأوروبية "فيميسو"، الذي يجمع الشباب من مختلف أنحاء أوروبا، اجتماعا ثنائيا حتى الآن مع المنسق الجديد للمفوضية الأوروبية لمكافحة الكراهية ضد المسلمين، على الرغم من الطلبات المتكررة.
اظهار
ومع ذلك، لم يستسلم الكثيرون. يقول العديد من الأصدقاء السود والملونين وكذلك أعضاء فيميسو وأصوات الشتات إنهم متحمسون للتصويت في الانتخابات لأنهم يرون أن من واجبهم ومسؤوليتهم أن يكونوا جزءا من الحوار. ويمكن أن تكون الأمور أسوأ على خلاف ذلك. وحجتهم أقوى وأكثر إقناعا من أقوال صناع السياسات والساسة في الاتحاد الأوروبي حول أهمية الحضور إلى مراكز الاقتراع.مشاهدة المسلمون يترقبون انتخابات الاتحاد الأوروبي هل سيصوتون
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المسلمون يترقبون انتخابات الاتحاد الأوروبي هل سيصوتون قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي21 ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المسلمون يترقبون انتخابات الاتحاد الأوروبي.. هل سيصوتون؟ .
في الموقع ايضا :