دماء مصرية على الحدود.. تهوين رسمي للجريمة وتهدئة مع الاحتلال بينما السيسي في الصين ...الشرق الأوسط

اخبار عربية بواسطة : (عربي21) -
تبدل الموقف المصري بشكل دراماتيكي، من النقد الحاد والتحذير الشديد إلى المهادنة وترطيب الأجواء، خلال اليومين الماضيين، من مجازر الاحتلال على الحدود الشرقية لمصر في أرض رفح الفلسطينية وفي أرض سيناء.

وقامت الدولة المصرية الرسمية ممثلة في بيان الجيش بالتقليل من الحادث وتبعاته، بل إن رئيس النظام المصري عبدالفتاح السيسي بدا غير مكترث للدماء المصرية التي سقطت غدرا على الحدود، وقرر السفر إلى الصين مدة 5 أيام.

— Dr.Sam Youssef Ph.D.,[M.Sc]( M.Sc "‌").,DPT. (@drhossamsamy65 ) May 27, 2024

اظهار

وذلك على الرغم من وصف الإعلام العبري الحادثة بأنها "غير عادية"، وقول "القناة 12" العبرية إنه "حادث استثنائي جدا بين الجيشين".

وكان أشد ما صدر عن القاهرة من رد فعل على لسان مصدر مصري مجهول رفيع المستوى لفضائية "القاهرة" الإخبارية، وحذر فيه من المساس بأمن وسلامة عناصر التأمين المصرية، المنتشرة على الحدود.

‌ arabi21.com/story/1600779/يديعوت-اتفقنا-مع-المصريين-على-حل-قضية-الجندي-بهدوء

وبدلا من الهجوم على الاحتلال، تابعت الأذرع السياسية والإعلامية التابعة لنظام السيسي الهجوم على المعارضة المصرية والإعلام الذي يبث من الخارج.

‌وقالت صحيفة "معاريف" العبرية ،الثلاثاء، إن الجندي المصري أطلق نيرانه على قوة عسكرية إسرائيلية، وأصاب جنودا من (اللواء 401 مدرع)، وردت عليه بإطلاق النار ومقتله.

وتساءل البعض عن أسباب عدم إقامة جنازة عسكرية أو رسمية للجندي المصري، رغم أنه كان يدافع عن تراب الوطن.

الجنازة العسكرية تُقام للشهداء من الضباط وضباط الصف والجنود الذين سقطوا خلال أداء واجبهم الوطنى الصحيح في الدفاع عن الأرض، الشهيد عبد الله رمضان وجه رصاصه في الإتجاه الصحيح دفاعًا عن الوطن، لماذا لم تُقام جنازة عسكرية للشهيد عبد الله الذي استشهد على يد الأعداء الحقيقيين لمصر؟.

— mahmoud gamal (@mahmoud14gamal ) May 28, 2024 ‌

وأشارت صفحات بمواقع التواصل الاجتماعي إلى استشهاد الجندي إسلام إبراهيم عبد الرازق، متأثراً بإصابته برصاص جيش الاحتلال قرب الحدود المصرية الفلسطينية، أمس الاثنين.

اظهار

"معادلة الأطراف الأربعة" السياسي المصري الدكتور عمرو عادل، قال إن "المعادلة بين الأطراف الأربعة: وهم النظام المصري، والكيان الصهيوني، والشعب المصري، والمقاومة الفلسطينية، لها عدة ثوابت ربما لو سردناها نجد الإجابة مباشرة".

وأوضح أن "الكيان الصهيوني يدعم النظام المصري في الخارج، والمؤسسة العسكرية تقمع الشعب المصري وتحمي الصهاينة منه".

ويعتقد أن "كثيرا من أفراد الشعب المصري استسلموا لهذه القاعدة خوفا من البطش".

وخلص من عرضه بالقول: "ويبقى الصوت المختلف من الشعب وهي المعارضة بالخارج التي تستطيع الحديث حتى الآن بحرية وكشف الحقائق".

أما، لماذا لا يهتم النظام بحادثة الأمس؟، يعتقد السياسي المصري، أنه أمر "منطقي تماما"، موضحا أن "هناك تحالف قوي مع الصهاينة، وعداء شديد من النظام لفكرة المقاومة، وعدم اكتراث بالشعب المصري الذي يعتبره عبئا عليه ويود أن ينهي نصفه أو يزيد؛ لذلك فما يحدث متوافق مع الواقع الذي نعيشه منذ أكثر من عقد".

"أقرب لحظة للحرب مع الاحتلال" من جانبه، قال الباحث بالشأن العسكري في المعهد المصري للدراسات السياسية والاستراتيجية، محمود جمال، إن "المتابع لتعامل نظام السيسي مع الأحداث من أول يوم لحرب طوفان الأقصى، يرى بوضوح حرص نظام السيسي على السلام مع الكيان الصهيوني، والحفاظ على معاهدة كامب ديفيد، مهما جرى من تجاوزات من قبل الصهاينة".

ويرى جمال، أن "هذا يفسر تجاوز مصر لأمور وتجاوزات عديدة قامت بها قوات الاحتلال منذ تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، كقصف معبر رفح عدة مرات، والسيطرة على محور فيلادلفيا والذي يعتبر جزء من المنطقة (د) طبقًا لإتفاقية السلام، وكذلك سيطرة العدو الصهيوني على معبر رفح، بإختراق صريح لمعاهدة كامب ديفيد".

وقال إنه "في نهاية الأمر، فالتقديرات السياسية الخاطئة هي من أوصلت الأوضاع إلى اللحظة الراهنة"، مشيرا إلى أن "السادات في حرب تشرين الأول/ أكتوبر 1973، وبسبب تقديراته السياسية الخاطئة حدثت الثغرة".

ويعتقد جمال، أنه "من بعد إتفاقية السلام (المزعومة) التي وقعتها مصر مع الكيان الصهيوني عام 1979، فالتطورات الحالية وبعد إستشهاد الجندي المصري عند معبر رفح أثناء إشتباك قوات من الجيش المصري مع قوات الإحتلال الصهيوني فهذا قد يشير إلى أننا أمام أقرب لحظة قربت فيها مصر من الحرب ضد العدو الصهيوني، ولكن القرار السياسي لمصر عليه العامل الأكبر".

وفي حديثه لـ"عربي21"، يعتقد أن "هذه عملية بها ضابط وجنود كانوا مع آخرين، لأن الكلام المعلن حول إطلاق نار حدث، ووقوع إصابات وليس الشهيد فقط".

وتوقع أن "يكون قائد الكتيبة قد عرف أن هناك حالة هياج ووجد الجنود خارج السيطرة ولم ينفذوا أوامره بالصمت والكف، فأطلق عليهم النار، هذا ما أرجحه إطلاق النار بأيدي مصرية، وهذا لن يقال إلا بعد فترة من التحقيقات الداكنة، ولن يقال الآن".

ويرى أنه "لذلك لم يعلق على الحادثة، وهو محبط، وكان يأمل ألا يحدث هذا في جيشه، ولكن الحادثة تثبت عكس ذلك، لذا أعتقد أنه في الفترة القادمة سيستبدلون الجنود والضباط الذين لديهم شبه تدين من تلك المنطقة".

اظهار

ففي تشرين الأول/ أكتوبر 2016، وقعت اشتباكات بين مهربين وحرس الحدود المصري قرب معبر "العوجة"، قتل خلالها إسرائيلي قرب الجدار الإسرائيلي الفاصل مع مصر.

منذ ذلك الحين استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي الجانب المصري من منفذ رفح، بجانب منشآت عسكرية ومباني مدنية وعسكريين ومدنيين مصريين في رفع، مع وقوع انفجارين في نويبع وطابا بشبه الجزيرة المصرية، ما تسبب في سقوط جرحى، وفق الرواية المصرية، لكن روايات أخرى تشير لوقوع قتلى مصريين.

وكان جيش الاحتلال قد اعتدى خلال تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 4 مرات على الجانب المصري من معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة في سيناء، حيث أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أحمد أبو زيد، 20 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، أن "إسرائيل استهدفت المعبر 4 مرات ...

مشاهدة دماء مصرية على الحدود تهوين رسمي للجريمة وتهدئة مع الاحتلال بينما السيسي في

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دماء مصرية على الحدود تهوين رسمي للجريمة وتهدئة مع الاحتلال بينما السيسي في الصين قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على عربي21 ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، دماء مصرية على الحدود.. تهوين رسمي للجريمة وتهدئة مع الاحتلال بينما السيسي في الصين.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار