تشييع جثمان المجنّد عبد الله رمضان
ولم يحضر الجنازة سوى ضابط واحد في الجيش برتبة رائد، ولواء شرطة من مديرية أمن الفيوم. وأقيمت الجنازة بمراسم عادية، وليست عسكرية، في حضور أبناء القرية، الذين رددوا هتافات منها: "لا إله إلا الله الشهيد حبيب الله". وحسب روايات شهود عيان، فإن عبد الله هو أكبر أشقائه سناً، وكان يستعد للزواج عقب إنهاء خدمته العسكرية في سبتمبر/ أيلول 2024. ونشر عديدون من أهالي قرية الجندي صوراً وفيديوهات لجنازته الذي شهدت حضوراً حاشداً، من أهالي القرية، رغم بساطة الجنازة، وسط هتافات "لا إله إلا الله… الشهيد حبيب الله". وبحسب معلومات حصل عليها "العربي الجديد" فإن الشهيد عبد الله رمضان عشري قطب حجّي (22 عاماً) من مواليد قرية العجميين، بمركز أبشواي، في محافظة الفيوم، كان يخدم في سرية "نمر" التابعة لقوات حرس الحدود المصرية، والمكلفة بتأمين معبر رفح البري. وحسب أقرباء له، كان عبدالله متديناً ومحبوباً من الجميع، وكان دائم الحديث عن ما يجري في قطاع غزّة، متعاطفاً مع الشعب الفلسطيني، وناقماً على ما يتعرّض له من جرائم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية. وكان آخر ما كتبه الشهيد عبد الله رمضان، على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" عن غزّة، في السابع من فبراير/ شباط الماضي: "إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع، وإنا لعلى كربك يا غزّة لمحزونون… غزّة في كرب والعالم أصم أبكم أعمى عاقر عن إنجاب الرجولة… الصمت سيد التعبير عن العجز". وكتب عبد الله في منشور آخر في اليوم ذاته يقول: "يا رب هدوء تام في غزة". وكان المتحدث العسكري المصري قد أعلن أمس الاثنين، استشهاد أحد العناصر المكلفة بتأمين المنطقة الحدودية في رفح بعد حادث إطلاق نار، لافتا إلى أن التحقيق جار في الحادث. يذكر أن كتيبة عبد الله وإسلام كانت مسؤولة عن التأمين الداخلي للسور العازل مع قطاع غزة، على بعد مائة متر من الحدود المصرية الفلسطينية. ووسط صمت رسمي مصري، ذكرت هيئة البثّ الإسرائيلية أن القاهرة وتل أبيب لا تريدان تحويل حادثة إطلاق النار على الجنود المصريين إلى أزمة استراتيجية بين البلدين، في ظل محاولات التوصل إلى حل بشأن إعادة فتح معبر رفح.
تاليا بعض الأسئلة، والإجابات المتعلقة بطبيعة ومستقبل العلاقات بينهما، والإطار الذي يحكم تلك العلاقات. ما مدى عمق العلاقات؟
ما الذي تسبب في التوترات الأخيرة؟
ما الذي على المحك؟
للبلدين مصلحة في إبقاء القنوات مفتوحة في أثناء محاولتهما إدارة تداعيات الحرب في غزة فضلا عن الضغوط الداخلية والدولية. فبالنسبة لمصر، تعد معاهدة السلام بمثابة حجر زاوية في السياسة الخارجية منذ عشرات السنين، فهي تجلب 1.3 مليار دولار من المساعدات العسكرية سنويا من الولايات المتحدة. على الجانب الآخر، تهدف إسرائيل إلى إقامة علاقات مع العالم العربي بدلا من تقلص العلاقات القائمة. وسيكون البلدان أيضا محوريين في خطط ما بعد الحرب في غزة، وسيتعين عليهما التوصل إلى ترتيب لإدارة الأمن على امتداد الحدود بين مصر وغزة، بما في ذلك معبر رفح ومنطقة عازلة تُعرف باسم ممر فيلادلفيا.
المصدر: العربي الجديد + رويترز
مشاهدة استشهاد جندي مصري ثان في رفح ما هو مستقبل العلاقات المصرية الإسرائيلة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ استشهاد جندي مصري ثان في رفح ما هو مستقبل العلاقات المصرية الإسرائيلة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن شباب ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، استشهاد جندي مصري ثانٍ في رفح.. ما هو مستقبل العلاقات المصرية الإسرائيلة؟.
في الموقع ايضا :