الدور الكبير الذي تلعبه مصر محل تقدير واحترام للدول الكبرى المنخرطة والمعنية بالأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وذلك لثقتهم الكبيرة في مؤسسات الدولة المصرية التي تعد أحد أبرز الدول العربية والإقليمية التي تعمل على إعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، والتأكيد على ضرورة الحل السلمي للأزمات التي تشهدها بعض الدول الشقيقة بعيدا عن التدخلات الخارجية.
وترى الفصائل الفلسطينية والجانب الإسرائيلي أن مصر هي الوحيدة المؤهلة للعب دور الوساطة النزيهة خلال الفترة الحالية، حيث تعمل الدولة المصرية دورا نزيها لتفعيل الحل السلمي بين الطرفين ووقف حالة التصعيد العسكري التي يشهدها الإقليم.
والدعوة تأتى، فى إطار حرص جمهورية مصر العربية على بذل كافة الجهود الممكنة لمساعدة السودان الشقيق على تجاوز الأزمة التى يمر بها، ومعالجة تداعياتها الخطيرة على الشعب السودانى وأمن واستقرار المنطقة، لاسيما دول جوار السودان وانطلاقًا من الروابط التاريخية والاجتماعية الأخوية والعميقة التى تربط بين الشعبين المصرى والسوداني. وتأسيسًا على التزام مصر بدعم كافة جهود تحقيق السلام والاستقرار فى السودان.
وتنظم مصر هذا المؤتمر استكمالًا لجهودها ومساعيها المستمرة من أجل وقف الحرب الدائرة فى السودان، وفى إطار من التعاون والتكامل مع جهود الشركاء الإقليميين والدوليين، لاسيما دول جوار السودان، وأطراف مباحثات جدة، والأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة الإيجاد. وتتطلع إلى المشاركة الفعالة من جانب كافة القوى السياسية المدنية السودانية، والشركاء الإقليميين والدوليين المعنيين، وتكاتف الجهود من أجل ضمان نجاح المؤتمر فى تحقيق تطلعات الشعب السودانى الشقيق.
وأكد مستشار الميرغني السياسي حاتم السر أهمية هذه المبادرة المصرية التي تأتي انطلاقاً من الروابط التاريخية والأخوية العميقة بين الشعبين، وإيمانًا راسخًا بأن الحل للأزمة السودانية يجب أن يكون سودانيًا خالصًا يشمل كافة الأطراف الوطنية الفاعلة.
وعدد القيادى البارز بالحزب الاتحادى الأصل السوداني حاتم السر فرص نجاح المبادرة المصرية الجديدة، ذاكرا أن مصر مبكرا هيأت البيئة الملائمة التي تسبق جلوس الأطراف لضمان نجاح المبادرة، وتفاديا لاي سؤ فهم أو تقاطعات وتجنبا لمصير مبادرات سابقة ماتت في مهدها.
وأشار السر إلى أن القيادة المصرية ممثلة في الرئيس السيسي والمساعدين في ملف السودان لديهم القدرة أكثر من غيرهم علي التعاطي مع التحديات والتجاذبات والتقاطعات وصراع الرؤي بين القوي السياسية السودانية بقدر كبير من التوازن والحكمة، مشيرًا إلى وجود حالة من التفاؤل عالي المستوي سادت الأوساط السياسية السودانية بمجرد إعلان مصر عزمها تنظيم هذا الملتقي، داعيا جميع القوى السياسية المدنية السودانية للمشاركة الفعالة في هذا المؤتمر وتغليب لغة الحوار والتوافق الوطني من أجل بناء سلام شامل ودائم في السودان يلبي تطلعات شعب السودان نحو الاستقرار والتنمية.
وطرحت الدولة المصرية عدة مبادرات لتحقيق التوافق بين كافة المكونات الليبية سواء السياسية أو العسكرية من أجل توحيد صفوف الليبيين، والدفع نحو تحقيق توافق ليبي / ليبي ينهي حالة الانسداد في المشهد السياسي خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى دعم جهود الجيش الوطني الليبي في عملية إعادة الاعمار داخل المدن الليبية المدمرة بمشاركة شركات مصرية وطنية في مسيرة التنمية التي تقودها القيادة العامة للجيش الليبي.
ما يحدث في الإقليم من توتر وحالة استقطاب عسكري تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الدولة المصرية وحدها القادرة على إعادة الاستقرار استنادا لرؤية وطنية للدول التي تعاني من الصراعات، ويعول الشعب الفلسطيني بشكل خاص على جهود مصر في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وهي الآمال نفسها التي يتطلع لها أبناء الشعبين السوداني والليبي في انهاء حالة الانسداد السياسي وتفعيل الحل السلمي.
مشاهدة مبادرات مصرية لاستعادة الاستقرار بالمنطقة العربية لقاءات مستمرة لوقف
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مبادرات مصرية لاستعادة الاستقرار بالمنطقة العربية لقاءات مستمرة لوقف العدوان بغزة والدعوة لحوار وطني سوداني ودعم إعمار ليبيا قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت الامة ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مبادرات مصرية لاستعادة الاستقرار بالمنطقة العربية.. لقاءات مستمرة لوقف العدوان بغزة والدعوة لحوار وطني سوداني ودعم إعمار ليبيا.
في الموقع ايضا :