وقال أحمد يوسف، مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في باريس الفرنسية، إن الحديث عن لاكوتير حديثٌ عن الأدب المقارن، لكن مجاله المشرقيّ “كان مغربيا أساسا”، حيث التحق ملحقا للإعلام بإدارة الإقامة العامة الفرنسية بالرباط، زمن الاستعمار الأجنبي، عقب تجربة أثّرت فيه؛ هي الحرب الهندو-صينية.
وتحدث المحاضر عن المقيم العام إيريك لابون، الذي “كان من الأتباع الأوفياء للماريشال ليوطي، وكان يريد تحويل العلاقة الاستعمارية إلى علاقة محبة بمجرد الاستقلال”، وإقالته “في عهد السلطان محمد الخامس، عقب خطاب طنجة، ونبرته الاستقلالية التي أقلقت باريس”.
وانتقل المحاضر إلى مرحلة حاسمة في حياة لاكوتور هي لقاؤه بالرباط “بحب حياته، الذي نمى تحت سماء مغربية”، وهي سيمون، التي انتسبت لنسبه بعد ذلك، وكانت بالمغرب صحافية بوكالة “فرانس بريس” وجريدة “لو بوتي ماروكان”، و”تملّكته شخصيتها؛ فقد كانت تقدمية، تُرى بشكل سيء من السلطة”.
ورغم مغادرة تراب المملكة، استمرت الانتقادات للحماية، التي خطّها جان لاكوتور بجريدة “لوموند” وجرائد أخرى، وتواصلت كتاباته، وبُورتريهاتُه حول وطنيين مغاربة.
هذا الصحافي البارز، ذكر معدّ سيرته، ومحاوِرُه، أن من بين ما كان يفكّر فيه “الوضع الاستثنائي للسلطان المغربي في تاريخ الملكيات”؛ لأنه “شخصيا، تجسيد للتقليد والتحديث”، ثم زاد المحاضر: “حياة لاكوتور تاريخ تقارب بين رجل وبلد، وعلاقة مؤثرة بين حضارتين، وفيه نجد أمورا مثيرة للاهتمام (…) وحياته كصحافي وكاتب، متداخلة مع المغرب المعاصر”.
ولم يفت أحمد يوسف إبداء ملاحظة عن عمق التحام ذاكرة الأشخاص والأمكنة، وشهادة حول إنسان أحبّ: “بباريس ذات مساء، بعد وفاة زوجته في سنة 2011، كان يعود المغربُ في محادثاته، مثل ردود فعل بافْلُوفِية، كلما تحدث عن سيمون”.
مشاهدة أحمد يوسف يحكي بأكاديمية المملكة الحياة المغربية للصحافي جان لاكوتور
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أحمد يوسف يحكي بأكاديمية المملكة الحياة المغربية للصحافي جان لاكوتور قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أحمد يوسف يحكي بأكاديمية المملكة "الحياة المغربية" للصحافي جان لاكوتور.
في الموقع ايضا :