رسالة حزب "الكتاب" تثير جدلا سياسيا بين إشادات المعارضة وانتقادات الأغلبية ...المغرب

اخبار عربية بواسطة : (هسبريس) -

وكرد فعل طبيعي بالنظر إلى مسألة التحالفات والاصطفافات، ثمن قياديون بأحزاب المعارضة هذه الخطوة، معتبرين أن “الواقع السياسي وعدم تجاوب الحكومة مع البرلمان يدفعان إلى ضرورة البحث عن وسائل جديدة لتحقيق الرقابة ومساءلة المؤسسة التنفيذية عن حصيلتها الضعيفة، مادام أن الحكومة لا تجيب على مستوى البرلمان”.

ووجه حزب التقدم والاشتراكية، خلال الأسبوع الماضي، رسالة مفتوحة ثانية تتضمن تقييما لحصيلة الحكومة خلال النصف الأول من عمرها، تضمنت ما اعتبرته “فشلا في تدبير الحكومة لعدد من الأوراش الاجتماعية؛ بما فيها الدعم المباشر والحماية الاجتماعية والمسائل الاقتصادية الصرفة”، وذلك في 10 نقاط رئيسية.

وأضاف بووانو متحدثا لـ هسبريس أن “موقف حزبنا من الرسالة هو موقف إيجابي”، موضحا أن “مبادرة الأحزاب لتقييم عمل الحكومة أو تسجيل مواقفها السياسية قد تختلف ما بين الرسائل المفتوحة أو الندوات أو حتى البيانات؛ فلكل طريقة الخاصة، وليس من الضروري أن تتبع جميع الأحزاب النهج نفسه دون أن يمنع هذا من وجود مبادرات مشتركة في هذا الصدد”.

“الواقع يفرض ذلك”

إدريس السنتيسي، رئيس الفريق الحركي بمجلس النواب، قال إن “السلطة التشريعية تتمتع بحق مساءلة ومتابعة التدبير الحكومي وتقييم السياسات العمومية، من خلال مجموعة من الآليات التي جاء بها نص الدستور ومقتضيات القوانين التنظيمية المنظمة لعمل غرفتي البرلمان”، مضيفا أن “الإشكال هو أن التقييم باعتماد آليتي الأسئلة الشفهية والكتابية أثبت عدم جدواه نتيجة مجموعة من العوامل”.

تبعا لذلك، اعتبر رئيس فريق حزب “السنبلة” بمجلس النواب أن “مبادرة الرسالة المفتوحة التي اتخذها حزب التقدم والاشتراكية، وباعتبارها مبادرة خارج الإطار المؤسساتي والبرلماني المؤطّر بموجب القوانين الجاري بها العمل، تبقى مبادرة مستحسنة وناتجة عن أوجه القصور ونقص المعلومة التي تعرفها مراقبة التدبير الحكومي داخل البرلمان”، مشددا على أن “مثل هكذا مبادرات هي من صميم عمل الأحزاب، التي تسعى إلى إبداء ملاحظاتها وتسجيل مواقفها بخصوص ما يهم المواطنين”.

وأضاف صلوح، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “السؤال حول مبررات اختيار هذا النهج رغم توفر الحزب على فريق برلماني وممثلين في اللجان وتوفره على آليات متاحة لمساءلة الحكومة والوزراء؛ يجب أن يُطرح على مناضلي الحزب أكثر منهم أحزاب الأغلبية”.

“بدعة سياسية”

يوسف شيري، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، قال إنه “لا بد أن أسجل، في البداية، فخرنا واعتزازنا بما أنجزته الحكومة خلال 30 شهرا من العمل الجاد والمثمر. كما نؤكد أننا سنسير على النهج نفسه لحصد المزيد من الإنجازات التنموية لتحقيق صورة المغرب الذي يريده جلالة الملك نصره الله، وهو مغرب التنمية والازدهار”.

وتابع المتحدث: “نرى أن هذه الخطوة تساهم في انحراف في المشهد السياسي وفي الحياة السياسية ما دامت الرسالة فيها تجاوز لمنطق المؤسسات، وتساهم في تعطيل آليات الرقابة على مستوى البرلمان؛ فقد كان حريا بحزب التقدم والاشتراكية أن يراسل الحكومة من بوابة البرلمان باعتبارها المؤسسة الرقابية على العمل الحكومي عوض أن يأتي بهذه البدعة السياسية التي تمس بالمؤسسات وتعطل العمل البرلماني الجاد”.

مشاهدة رسالة حزب الكتاب تثير جدلا سياسيا بين إشادات المعارضة وانتقادات الأغلبية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رسالة حزب الكتاب تثير جدلا سياسيا بين إشادات المعارضة وانتقادات الأغلبية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رسالة حزب "الكتاب" تثير جدلا سياسيا بين إشادات المعارضة وانتقادات الأغلبية.

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة اخبار عربية
جديد الاخبار