تعقد الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024 وسط تحديات عالمية بالغة يمر بها عالمنا اليوم بسب الحرب الروسية-الأوكرانية التي دخلت عامها الثالث، والحرب الجائرة لإسرائيل على قطاع غزة التي دخلت شهرها الثامن، ولذلك فإن موقف كل مرشح من تلك الأحداث يؤثر بالتأكيد على سيرورة الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ولا شك أن الحزب الديموقراطي الآن في موقف لا يحسد عليه بسبب موقف الناخبين السلبي من الحكومة الحالية التي يقودها بايدن، وبسبب مواقفه السلبية تجاه أحداث غزة، والتي بدا فيها وكأنه عاجز عن اتخاذ قرار حاسم يوقف به العدوان الإسرائيلي السافر ضد الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة، مما تسبب في اندلاع مظاهرات عارمة في الشارع الأمريكي والجامعات الأمريكية أيضاً.
الرئيس بايدن ومن خلفه الحزب الديموقراطي لا يريدان في المقابل خسارة الانتخابات وضياع أصوات المسلمين والعرب في الولايات المتحدة، لذلك نجده يحاول إبداء بعض المواقف المتشددة تجاه إسرائيل بين كل فينة وأخرى، والحكومة الإسرائيلية تعي من جانبها أهمية هذا التوازن، فالرئيس بايدن بالنسبة لها أفضل من غيره -على الأقل في الوقت الراهن- وفي نفس الوقت فإن لديها من الذخائر الأمريكية ما يكفيها لأن تستمر في حربها الدموية لشهور قادمة.
من المؤكد أن هذه الحرب أثرت على شعبية الرئيس بايدن في بعض الولايات مما تسبب في تخطي ترمب له بعدد من الأصوات، وهو ما أثار قلق الحزب الديموقراطي ودفعه إلى اللجوء إلى وسائل أخرى للتأثير سلباً على شعبية ترمب، ومن أهمها محاكمته الأخيرة قبل أسابيع والتي استدعيت خلالها بعض القضايا من ملف الذكريات ليعاد فتحها أمام المحاكم الأمريكية، مع اهتمام العديد من وسائل الإعلام الأمريكية ببث وقائع تلك المحاكمات على نحو مفصل، وهي طريقة ليست بجديدة في سياق حرب الانتخابات الأمريكية، فلكل حزب أدواته التي يستخدمها لشن الحرب على الطرف الآخر، حتى لو تطلَّب الأمر فتح ملفات قديمة وبالية.
لقد أدرك الرئيس الأسبق ترمب هذا تماماً، ولذلك نجده يردد في كل مناسبة أن إدارة بايدن خذلت إسرائيل ووقفت بجانب حماس، وأنه لو كان رئيساً فلم يكن ليسمح بحدوث ذلك أبداً، ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية الأمريكية يسقط الشارع الأمريكي في هوة صراع سياسي محتدم، حيث يتعين على المواطنين الأمريكيين الاختيار ما بين خيارين أحلاهما مر، فالأصوات المسلمة والعربية والمتعاطفة مع القضية الفلسطينية تدرك تماماً أن نقد الإدارة الأمريكية لإسرائيل ليس أكثر من مجرد تكتيك انتخابي، وفي نفس الوقت يعلن المرشح الآخر ترمب علناً قبل الانتخابات عن تأييده المطلق لإسرائيل، وما بين بايدن وترمب يدور الشارع الأمريكي في حلقة مفرغة تبدو بلا نهاية محددة أو حتى واضحة.
مشاهدة حرب الانتخابات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حرب الانتخابات قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر - اضغط هنا :::
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حرب الانتخابات !.
في الموقع ايضا :