رغم أن الفعالية الأخيرة من «دافوس»، التي كانت قبل 3 أشهر، كانت الحدث الأهم فيها هو أصداء اغتيال الصحفي السعودي المرموق جمال خاشقجي في مقر قنصلية بلاده في إسطنبول، إلا أن النسخة الأصلية من هذا المؤتمر، التي تقام في سويسرا تجاهلت كل ما يحدث في الرياض. ومن المقرر أن يستضيف المنتدى الاقتصادي العالمي، اليوم الخميس 24 يناير/كانون الثاني 2019، في دافوس، فعالية بعنوان «الخطوات التالية للمملكة العربية السعودية». ويذكر توصيف الفعالية على الموقع الإلكتروني للمنتدى: «واجهت خطة التحول الوطني للسعودية رياحاً اقتصادية وجيوسياسية معاكسة عام 2018». «فكيف ستواجه البلاد سياقاً عالمياً وإقليمياً جديداً؟» صعوبات تنتظر الرياض وبحسب تقرير لموقع Middle East Eye البريطاني، فإنه بالفعل تواجه السعودية صعوبات في الأشهر الأخيرة، في ظلِّ عددٍ من التطورات الصادمة التي تلفت الانتباه السلبي إلى حكام المملكة. ومن بين ما يُسمى بـ «الرياح الجيوسياسية والاقتصادية المعاكسة» التي «واجهتها الرياض» اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية المملكة بإسطنبول، وتقطيع جثته، في عملية وصلت وكالة الاستخبارت المركزية الأمريكية إلى شبه يقين أنَّها تمت بعلم وإيعاز من الأمير محمد بن سلمان. ومن بين مساحات الجدل الأخرى حول المملكة الصراع الدائر في اليمن، حيث تُتهم السعودية بارتكاب جرائم حرب، وكذلك احتجاز ناشطات حقوق الإنسان، وما ظهر من تقارير عن تعرضهن للتعذيب والإساءة الجنسية. هذه التطورات، وغيرها كثير، لطَّخت صورة قيادة المملكة، وكانت محلَّ استهجان العديد من حلفائها. المنتدى العالمي يصُم آذانه غير أنَّ المنتدى الاقتصادي العالمي يصمّ آذانه عن كل هذا، حسبما ذكرت سارة ليا ويتسون، مديرة مكتب منظمة هيومان رايتس ووتش في منطقة الشر
مشاهدة المصالح أهم دافوس laquo يصم آذانه raquo عن انتهاكات الرياض بفعالية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ المصالح أهم دافوس يصم آذانه عن انتهاكات الرياض بفعالية اقتصادية في نسخته الأصلية قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىعربي بوست ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، المصالح أهم!.. دافوس «يصم آذانه» عن انتهاكات الرياض بفعالية اقتصادية في نسخته الأصلية.