الرئيس التركي رجب طيب أردوغان - الأناضول الخميس 24 يناير / كانون الثاني 2019طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الخميس، بضرورة طرح "اتفاقية أضنة" المبرمة بين تركيا وسوريا عام 1998، وذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في فعالية للكلية الحربية التركية بالعاصمة أنقرة. وهذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه قبل عشرين عاماً، جاء بعد توتر أصاب العلاقات بين أنقرة ودمشق، وشكل توقيعه نقطة تحول من ذروة التوتر إلى إلى التعاون الاستراتيجي، قبل أن تعود العلاقات إلى التوتر مجدداً عقب اندلاع الاحتجاجات في سوريا عام 2011، ودعم تركيا للمعارضين للأسد. ونصت "اتفاقية أضنة" على تعاون سوريا التام مع تركيا في "مكافحة الإرهاب" عبر الحدود، وإنهاء دمشق جميع أشكال دعمها لـ"حزب العمال" الكردستاني وإخراج زعيمه عبد الله أوجلان من ترابها (قبل 20 عاماً)، وإغلاق معسكراته في سوريا ولبنان، ومنع تسلل مقاتلي الحزب إلى الأراضي التركية. الدخول للأراضي السورية كما نصت الاتفاقية على احتفاظ تركيا بممارسة حقها الطبيعي في الدفاع عن النفس، وفي المطالبة بـ"تعويض عادل" عن خسائرها في الأرواح والممتلكات، إذا لم توقف سوريا دعمها لـ"العمال الكردستاني" فوراً. كما تعطي الاتفاقية تركيا حق "ملاحقة الإرهابيين" في الداخل السوري حتى عمق 5 كيلومترات، و"اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة إذا تعرض أمنها القومي للخطر. وبموجب الاتفاقية تكون الخلافات الحدودية بين البلدين "منتهية" بدءا من تاريخ توقيع الاتفاق، دون أن تكون لأي منهما أي "مطالب أو حقوق مستحقة" في أراضي الطرف الآخر. ونظر محللون إلى أن العمليتين العسكريتيين اللتين شنتهما تركيا في سوريا (غصن الزيتون، ودرع الفرات) استندتا إلى البند الذي ينص على "حق تركيا في ملاحقة الإرهابيين بعمق الأراض
مشاهدة اتفاقية أضنة أطفأت حربا محتملة بين تركيا وسوريا أردوغان يطلب إعادة طرحها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اتفاقية أضنة أطفأت حربا محتملة بين تركيا وسوريا أردوغان يطلب إعادة طرحها للتداول قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "اتفاقية أضنة" أطفأت حرباً محتملة بين تركيا وسوريا.. أردوغان يطلب إعادة طرحها للتداول.