أطفال يشمون مادة الشعلة في أحد شوارع دمشق - أرشيفالخميس 24 يناير / كانون الثاني 2019عثر فريق رصد حالات التشرد والتسول في "وزارة الشؤون الاجتماعية" التابعة للنظام، مؤخراً على مكان مخصص يضم عدداً من الأطفال الذين يقومون بشم مادة "الشعلة" ضمن سيارة فان غير صالحة للاستعمال في منطقة المزة في دمشق. ووتزداد ظاهرة "شم الشعلة" بين الأطفال السوريين، في ظل غياب كامل لجهود حكومة نظام بشار الأسد في وضع حد لها، أو تأسيس مراكز متخصصة لمعالجة حالة الإدمان . وأوضحت رئيسة فريق الرصد فداء دقوري، لصحيفة "تشرين" الموالية للنظام، أنه من خلال جولة واحدة شملت أحياء دمشق، أول أمس الثلاثاء، تم رصد 20 حالة تسول من الأطفال والنساء، وتم أخذهم جميعاً إلى مركز الكسوة، موضحة أن هذه الحالات تنشط خلال فترات البرد ومن ضمنها التشرد والتسول. وزعمت دقوري أن الأطفال الذين يشمون مادة الشعلة ستكون لهم "معالجة خاصة" من الإدمان على تلك المادة ووضعهم في مراكز خاصة لتقديم الرعاية والحماية اللازمة لهم، حيث بلغ عدد هؤلاء الأطفال أربع فتيات وولدين. إهمال وفي تقرير سابق لجريدة "الأيام" أوضحت فيه أن الوزارة لا تملك حتى الآن أي مركز مخصص لمعالجة حالات الإدمان على المواد الطيارة كـ"الشعلة"، إنما ما تملكه هو مراكز إيواء يوضع فيها الأطفال لأيام معدودة ليطلق سراحهم للشوارع من جديد. وبينت الجريدة أن جلّ ما تقدمه وزارة "الشؤون الاجتماعية" للأطفال المتسولين هو تقييد حريتهم لفترة محددة من دون أي دور إصلاحي وتربوي يغير وضعهم، ما ساعد على تحويلهم بطريقة غير مباشرة إلى أحداث جانحين وأدى إلى ارتفاع معدل الجريمة بينهم. وأضافت أن المراكز التي يتم وضعهم فيها تمتلك جميع الصفات التي تتحلى فيها السجون ببنائه المتآكل وخلّوه من الكوادر الإصلا
مشاهدة ضبط مكان خصصه أطفال لـشم الشعلة في دمشق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ضبط مكان خصصه أطفال لـ شم الشعلة في دمشق قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالسورية ( سوريا ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.