إعداد: عمار كاظم – إنّ الحديث عن القلب إنّما هو حديث ذو شجون، فإنّ القلب أصل الإنسان ومنشأ حياته، وأساس كرامته وعظمته وشرافته. أجل؛ إنّ القلب ذلك العضو الصنوبري الشكل الذي يضخّ منه الدم بعد تصفيته ليعطي الإنسان حياةً وقوّة، وعيشاً جديداً، وإذا توقّف عن العمل فإنّه يعني أنّ المرء قد جاء أجله وعليه أن يودِّع الحياة الدنيوية، لينتقل إلى عالم آخر، فما دام القلب ينبض ويتحرّك فإنّه حيّ، وإنّ الحياة الدنيوية ما زالت تواكب أشواطها وتطوي مسيرتها حتى الموت الذي يُعدّ رحلة ونقلة من عالم إلى آخر، ومن محيط ضيّق إلى دار أوسع. نعم؛ هذا القلب الصغير الذي أودعه الله سبحانه من اليوم الأوّل في القفص الصدري من الجانب الأيسر، قد شبّه بالخير والشرّ والصلاح والفساد، فيُقال: لفلان قلب صالح خيّر ونظيف، ولفلان قلب طالح شرور قاس كالحجارة، كما يُنسب إليه إدراك الحقائق والمعارف والعلوم والفنون. وهذا يعني أنّ هناك قلبا آخر معنويل وراء هذا القلب المادّي. والقرآن الكريم كتاب الله الحكيم فيه بيان وتبيان لكلّ شيء، فرقان وهدى، وإنّه كتاب حياة وسعادة، قد اهتمّ بالقلب غاية الاهتمام، وإنّك لتجد في آياته الكريمة ما يفتح لك آفاقاً جديدة في الحياة، بأنّك كيف تعيش وكيف تموت؟ وما هي العوامل التي تسعدك في الحياة، وتضمن لك النجاح والفوز في الدارين؟ وذلك من خلال إصلاح القلب. إنّ الإنسان ليسعد، وإنّ البشرية لتصل إلى ذروة كمالها وقمّة سعادتها لو طبّقنا القرآن الكريم في واقع الحياة.. فالقرآن هو الحاكم والسائد في كلّ أبعاد الحياة وجوانبها على الصعيدين: الفردي والاجتماعي. فهلمّ لنعرض قلوبنا وأعمالنا وحياتنا على القرآن الكريم (الصامت والناطق)، فإنّ الميزان وإنّه الفرقان لا ريب فيه هدىً للمتّقين، واضح في ذاته، وبيان في نفسه، وت
مشاهدة الن صح والهداية في القرآن الكريم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الن صح والهداية في القرآن الكريم قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.