المحرر الثقافي- ضمن النشاط الثقافي الذي تقدمه منصة الفن المعاصر «كاب»، أقيمت ندوة «قراءة ومناقشة في رواية جليلة» للروائي حمود الشايجي. أدار الندوة الروائي ابراهيم فرغلي الذي قدم قراءة للرواية قال فيها «في إيقاع صارم بين فصول سردية وأخرى تنبني على الحوار العامي يمضي البناء السردي لرواية جليلة متتبعا مصائر جيلين من سكان نجد الذين اضطرتهم تعقيدات الحياة ومكرهاين للهرب إلى جزيرة فيلكا الكويتية مطلع القرن الماضي تقريبا». وأضاف فرغلي «هو نص رمزي بامتياز إذن، يمنح إيقاعات الغناء الشعبي ورقصات السامري والقادري وسواها البطولة، ومن إيقاعاتها الرتيبة يعطي للنص إيقاعه الصارم، لكن المفارقة أن هذه القوالب الموسيقية الشعبية التراثية، التي يدونها الكاتب في النص، بالفصحى، بينما حوارات النص كلها بالعامية، وبلا توضيح لانفعالات قائليها ولا مشاعرهم الباطنية خلال تلك الحوارات. وفي هذا أيضا ما يجعلني أضيف سببا آخر لرمزية النص وعدم امكان اعتباره نصا سرديا تاريخيا، وهو أن اللهجات لا يمكن أن يفهم معناها بشكل كامل القارئ العربي من خارج منطقة الخليج العربي، وبالتالي سيفقد حتى القدرة على تمييز هذه اللهجات وما يعود منها إلى منطقة نجد وما يعود للهجات أهل الكويت. حمود الشايجي تحدث عن روايته فقال «الرواية تطرقت إلى تحولات عدة في المجتمع الكويتي، منها دخول بعض التيارات المتشددة في الجزيرة، التي بدأت تدب الفرقة بين أبناء المجتمع عن طريق التحريم والتحليل شبه المجاني، الذي يتسق مع مصلحة هذه التيارات الدينية، فحتى موقف هذه التيارات من بعض القضايا العروبية والمواجهة مع العدو الصهيوني كانت تأتي بشكل مصلحي لا مبدئي». أما عن اللهجة العامية فعلق «للوهلة الأولى يعتقد الناظر أنها كثيرة في رواية جليلة ومبالغ فيها، لكن عن
مشاهدة حمود الشايجي رواية laquo جليلة raquo ترصد دخول التيارات المتشددة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حمود الشايجي رواية جليلة ترصد دخول التيارات المتشددة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىصحيفة القبس الكويتية ( الكويت ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.