تحوّل مجال الفتوى في بلادنا إلى “سيرك” كبير بسبب خرجات شاذة لبعض من يحسبون على “رجال الدين والعلم” وانتشار فيديوهاتهم الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال إسداء رأيهم في أسئلة تصلهم من قبل مواطنين بأسلوب تهكمي وهزلي صنع الفرجة في كثير من الأوساط وتداول فيديوهاته كثير من النشطاء، لكنه بالمقابل أحرج السائلين وجعل منهم أضحوكة ومسخرة لغيرهم وأكثر من ذلك نالهم من النهر والزجر ما يخالف تعاليم ديننا الحنيف الذي “يحتكمون” إليه في أجوبتهم. ويبدو أنّ هذا الأسلوب رفع نسب المشاهدة فتبناه وسار على نهجه آخرون، ما يفرض تدخلا عاجلا وصارما للسلطات الوصية وعلى رأسها وزارة الشؤون الدينية لوضع حد لهذه الفوضى العامة التي أخلطت حسابات كثير من الجزائريين ومست بسمعة الأئمة والدين وهزت الثقة في الفتوى والمفتين. هؤلاء مهرجون حوّلوا الإمام إلى أضحوكة وزعزعوا الثقة في الفتوى وبرأي كمال تواتي إمام مسجد الإصلاح بالمدنية في العاصمة فإن “هناك اتجاها غامضا مقصودا في بلدنا يهدف إلى تقوية جناح على حساب آخر باسم التقدم والعصرنة وليس الوسطية والاعتدال”. وحسبه، فإن تجربة العشرية السوداء التي مرت بها بلادنا أفرزت تخوفا لدى الشعب من كل ما هو ديني أو حكومي أو سلطوي وهذا مغروس،كما قال، في جيلنا دون شعور، ما أفرز على الساحة الإعلامية الدينية “مهرجين” بامتياز بعيدين كل البعد عن الإسلام الصحيح، فلا هم أتقنوا لغة عربية ولا تمكنوا في مجال القرآن والسنة والفقه. وألقى محدثنا باللوم على القنوات والجهات التي تستدعي هؤلاء وتمنح لهم الفرصة للبروز وكل همها رفع نسب المشاهدة. وانتقد الإمام تواتي الإساءات والأسلوب الزاجر الساخر لهؤلاء في ردهم على ما يصلهم من بريد المشاهدين، مؤكدا أنه “هتك ستر وعرض لما ائتمنوا عليه من أسرار”
مشاهدة فتاوى ldquo تهريجية rdquo تغزو القنوات وتتحول إلى مسخرة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ فتاوى تهريجية تغزو القنوات وتتحول إلى مسخرة قد تم نشرة ومتواجد على قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد علىالشروق ( الجزائر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.